262 - 415 بيان أنواع الإضافة - ألفية ابن مالك - شرح الشيخ ابن عثيمين البيت ( 383 - 384 )
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
قال لما سوى زينك زينك هذه غبيبة زينك لغة عربية هنا لا لا لا تصريح زينك لما سوى زينك ها ايه هذه اسم اشارة مثلنا المشار اليها اثنين وهي منصوبة او مبنية على قول بالليع تقدم لنا انه
اسم الاشارة واسم المخور المثنى هل هو معرب او مبنى انما على قولنا انه معرب يكون سوى مضاف وديني مضاف اليه مثل بالاضافة وعلى مدى فيه الياء نيابة عن الكسر لانه مثنى او نقول سوى مضاف
وديني مضاف اليه مثلها في الكسر مبنى على الياء بمحل جار لما سوى دينك واخفص اولا او اعطه التعريف التعريف بالذي تلاه هذا من حيث الحكم المعنى ماذا تفيد بالاضافة تفيد اما التعريف او
التخصيص واخفص اولا اولا وش الاول المضاف اللي المضاف اليه المضاف او اعطه التعريف بالذي تلاهي يكون معرفة فصار اذا المضاف يكتسب من المضاف اليه اما التخصيص او التعريف متى يكتب التخصيص
اذا كان المضاف اليه نكرة فانه يكتسب التخصيص واذا كان معرفة فانه يكتسب التعريف والمعارفة تقدم لنا انها خمسة فاذا اضيف الى معرفة صار معرفة وان اضيف الى نكرة فهو نكرة لكن تخصص
بالاضافة طيب تقول اشتريت ثوبا نكرة اي ثوب ثوب رجل ثوب امرأة ثوب صبي ثوب بالغ ما نفيد اشتريت ثوب رجل ثوب رجلين استفاد المعرفة ولا لا اه شا السبب لان رجل نكرة من المعرفة لكن استفاد
التخصيص افاجد الاضافة هنا التخصيص انه ثوب رجل لا ثوب انثى ولا ثوب صبي ليس ثوب انثى ولا ثوب صبي فقم يا جماعة طيب اشتريت ثوبا هذا نكرة ولا ف اشتريت ثوب زايد صار الاول معرفة معرفة
لانه وضيف الى معرفة وضيفة الى معرفة والحاصل الان ان المضاف يكتسب من المضاف اليه اما التخصيص ان كان المضاف اليه نكرة او التعريف ان كان المضاف اليه معرفة وليه هذا قال واخصص اولا يعني
وهو المضاف اولا يعني مضاف يعني مضاف مضاف ومضاف اليه اخصص اولا او اعطه التعريف بالذي تلاه يعني او اجعله معرفة بسبب الذي تلاه وان كان الذي تلاه نكرة افالة تخصيص وان كان الذي تلاه
معرفة ذات التعريف والله اعلم فعن تنكيره لا يحزن ان يشابه المضاف وهو الجزء الاول بباب الاضافة يشابه يفعل يفعل هذا فعل المضارع والمعنى يشابه الفعل المضارع هذا المراب سواء يفعل ولا
يفتعل ولا ينفعل المهم اذا شابه الفعل المضارع في العمل وان لم يشابهه في وزن نعم في العمل والمعنى وان لم يشابهه في وزن ان يشابه المضاف ويفعله وذلك في اسم الفاعل واسم المفعول والصفة
المشبهة هذا مشابهة يا فعل في اسم الفاعل طيب في اسم الفاعل مثل انا فاهم الدرس هذه فاهم اسم الفاعل طيب ولعلنا نصبر حتى يمثل بها المؤلف يعني نمثل بها وصفا فعن تنكير لا يعزل وش معنى عن
تنكيره يعني معناه انه لا يتعرف بالاضافة ولا يتخصص بها بخلاف الاول اللي ما شابه يتعرف فانه يتعرف او يتخصص اما هذا فلا يتعرف ولهذا قال فعن تنكيره لا يعزل اذا كان عن تنكيره لا يعزل
فانه يصح ان يكون حالا ويصح ان يكون وصفا لنكيره لو انه مضاف لمعرفة قال الله تعالى هديا بالغ الكعبة هديا وش نكيره ولا معرفة نفع بالغ حال ولا وصف ما تصلح حال لا ما تصلح لان هديا نكيره
غير مخصصة فلا صح ان يأتي منها الحال فبالغ الكعبة الصفة لهدي وبالغ مضاف والكعبة مضاف اليه والكعبة كلنا يعرف انها معرفة اولى وبالغ مضاف اليها وكان مقتضى القاعدة السابقة ان المضاف الى
معرفة يكون معرفة ولو صار قوله هديا بالغ الكعبة لو صار معرفة ما صح ان يكون صفة لهديا لنكيره لان النكيره لا يكون صفتها اه الى نكيره واضح قل لكلام اه جميل لا واغنم الجماعة اه مهضا طيب
اولا بالغ اسم فاعل بالغ لانه على وزن فاعل فهو اسم فاعل خطيت بالغ زين مضاف بالغ الكعبة مضاف اليه معرفة ولا اليه نكيره معرفة هل هو الان معرفة ولا غير معرفة هو الان في هذا بالغ الكعبة
هو معرفة ولا معرفة غير معرفة والان غير معرفة مع انه مضافلة معرفة لانه اسم فاعل واسم الفاعل الذي بمعنى الحال او الاستقبال لا يتعرف بالاضافة اسم الفاعل الذي بمعنى الحال او الاستقبال
لا يتعرف بالاضافة قلت بالكم اذا قال قائل ما دليلكم على انه ليس بمعرفة نقول دليلنا لانه كان نعتا لنكرة والنكرة لا تنعت بمعرفة ابدا في لغ العربية النكرة ما يمكن تنعت بمعرفة ابدا اذا
فبالغ الكعبة ارى الرغم من كونه مضافا الى معرفة الى معرفة فليس بمعرفة نقوم يا جماعة وعلى هذا فنقول هديا بالغ الكعبة بالغ صفة لهدي وصفة المنصوب منصوب وعلى من تصفت وبالغم مضافة الكعبة
مضافة عليه تماما جماعة طيب هذا معنى قوله فعن تنكيره لا يعزل اين جواب الشرط في قوله وانه شابه نعم جواب قوله فعن تنكيره لا يعزل فالفاء هنا رابطة للجواب وعن حرف جر وتنكير مجهور بعن
وهو مضاف الالهاء وهو متعلق بقوله لا يعزل يعني بل يبقى على ما هو عليه نكى وانه اضيف الى معرفة