257 - 415 زيادة ( ما ) بعد بعض الحروف - ألفية ابن مالك - شرح الشيخ ابن عثيمين البيت ( 381 - 382 )
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
قال المؤلف رحمه الله وبعد من وعن وباء زيد ماء فلم يعوق عن عمر قد علمه وبعد من بعد هاي ضرف منصوب على الضرفية وعامله قوله زيد زيد وقول من بعد من بعد مضاف ومن مضاف إليه باعتبار معناها
ولا لقضها باعتبار معناها باعتبار لقضها معناها حرف جر والحروف لا يضاف إليها لكن باعتبار لقضها يعني وبعد هذا اللقض وهو من وعن معطوف على من وباء معطوف على من ما على عن لأن العرف قناع
الأول زيد فعل ماضي مبني للفاعلي ما فاعل نبني للسكون في محل رحم رحم ما ناكيه ما ناكيه ما ناكيه زيد فعل ماضي مبني للفاعلي ما الفاعلي أنا أبعر بزيد هل حنا أتزق ما زيد فعل ماضي مبني
للفاعلي أي خطأ مبني للمفهول بالمفهول وكنت أنا مبني للفاعلي ولا حض رجل لا سنكروا ردوا ردوا ما فيه شيء لا لا لا تتقوم بيه هل حال فيها تتقوم نعم طيب وما ناكيه فاعل ما بينصيكوه في محل
رحم فلم يعق أي هذه الزيادة أي أو دخول ناكيه فلم يعق عن عمال قد علم يعني ما عاطهن على العمل دخلت عليهم ما زائده ولا عاطهن على العمل والمعنى أنها تزاد ماء بعد عمل اشباد ومن والباء
تزاد ماء ولا تبطل العمل يبقى العمل على ما هو عليه مثال عن قال الله مثال من قال الله تعالى مما خطيئاتهم اغرقوا مما خطيئاتهم شف من حجر هما ها زائده خطيئاتهم خطيئات اسم مجرور بمن وعنى
مجرده كسر انظارهم في آخره هل بطل عمل من بسبب ما لا ما بطل طيب وتقول مما فعله أدين اه اي من فعله أدين اي بسبب و ونكرارك عن عن تزاد بعدها ما ويبقى عمله قال الله تعالى قال عما قليل
ليصبحن نادمين قال عما قليل بطل عمله عنه لا ما بطل فنقول عما قليل عن حرجر وما زائده وقليل اسم مجرور بعنه وعالم الجري كسر في آخره فهنا لم يتغير العمل خطيئاتهم معرفة ولا نكرة معرفة
وقليل أما قليل نكرة إذا لا فرق بين أن يكون المجرور معرفة أو نكرة فالعمل باقي سواء جرت معرفة كما في قولهم خطيئاتهم أو نكرة كما في قولهم أما قليل كذلك الباة تزاد بعد هماء ويبقى عمله
قال الله تعالى فبما رحمة من الله لنت لهم وبما رحمة من الله لنت لهم بما رحمة قال بحجر وماء زائدة ورحمة اسم مجرور في الباء فعلى مجرد يكسر الضائرة في آخره الآن لما جاءت ماء الزائدة هل
بطل عمل الباء ما بطل عمله فتبين أن الضائدة الآن كما يلي تزاد ماء بعد عن ومن والباء فلا يبطل العمل بهذه الزيادة يبطل عمل على ما هو عليه قال وزيد بعد رب والكاف فكف وقد يليه ماء وجر
لم يكف زيد الضائرة يقول على إيش على ما زيد بعد رب والكاف فكف عن العمل وقد يليه ماء وجر لم يكف يعني أن ماء تزاد بعد رب فتكفها عن العمل وإذا كفتها عن العمل سلبت اختصاصها بلسم أرض
الانتباه تزاد ناء بعد رب وإذا زيدت سلبتها الاختصاص بلسم فتدخل على الفعل قال الله تعالى ربما يود الذين كفروا لو كانوا مسلمين ربما يود فدخلت رب هنا على إيش على الفعل لزيادة ما بينما
لو كان ما فيها ما تدخل الفاء ما ستقول رب يود ومثالها داخل على الإسم سيقول ربما راجل لقيته بينما لو حذفت ماء لقيت رب راجل لقيته لكن لما جاءت ماء فطل عمل فوجب أن يقال ربما راجل لقيته
كيف نقول ذي آرابها رب حرف جر ملغ ملغ وما زائلة ورجل مبتدى ولقيته لقيته فعل وفاعل ومفعول به وجملة الفعل والفاعل خبر رجل خبر رجل نفهم يا جماعة كذلك الكاف نعم هي زائلة وهي كاف يعني ما
له معنى من رب الزيادة يعني ما له معنى وكذلك أيضا تل الكاف ماء الزائدة تل الكاف وتقفها عن العمل دخولها على ماء كثير في كلام العام تعملون مثلا كما البحر كما كذا لكن في الوظه العربية
منها كثير إن ماء تدخل عليها فتقفها عن العمل ويكون مباده مبتدى ويحتاج لخبر تقول مثلا كما الناس مؤمن وكافر فالكافر فالكافر هنا حرب جر وما زائدة ولكنه الحرب جر ملغة وما زائدة والناس
مبتدى ومؤمن خبر مبتدى وكافر ما ضف هذا مؤمن وتكفها عن العمل ولكن يقول وَقَدْ يَلِيْهِمَا وَوَشْ لَيَلِيْهِمَا يَلِيْهِمَا عندكم بيتة سيح عندي يليهم روم اقتراء الضمائر السابق قد
ينبال زيد ماء ولم يقل زيدت وقال وزيد بعد رب ولم يقل وزيدت وقال هارا وقد يليهما يعني قد يليهما ماء الزائدة وجر لم يكف وش معنى جر لم يكف يعني معنى مع بقاء عملهما قد يليهما مع بقاء
عملهما فتقول مثلا زيد كما البحر أي كالبحر فالكاب حرف جر وما زائد والبحر اسم مجرور بالكاب وعلى مجره فستظهر في آخره وكذلك أيضا هدفة تقول ربما راجل لقيته صح ربما راجل لقيته أنا رجل لا
أنا بانطق بقطع النظر أن يكون العمل يبقى أو ما يبقى ربما راجل لقيته صحيح هذا هو الأصل أيضا وربما راجل لقيته صح صح هذا معنى قوله وقدريهما وجر لم يكفر قلاصة البيتين الآن سزاد ما بعد
ثلاثة حروف من حروف الجر وهي من وعن والبا والكاف ورب خمسة خمسة حروف كنا ثلاثة حنم ثلاثة على أساسا لتبقى العمل يبقى العمل أما ثلاثة من هذه الخمسة فإن العمل يبقى وكأنه ليس فيها من وهي
عن ومن والبا وأما ثاني منها فالأصل أنه يلغى عمله الأصل أن يلغى عمله ولا تعمل أفهمتم ولكنها قد تعمل وهذا هي رب والثانية الكاف رب والكاف فتقول ربما رجل لقيته وتقول في الكاف كلام كما
البح أي كالبح فيبدا قال لنا قائل هل نحن بالخيار في هذه الأمور نقول أما ما ورد عن العرب في الإعمال أو الإهماء فليس لنا فيه خيار لأنه سمع هكذا وأما ما ننشئه نحن من الكلام فلن فيه
خيار لن فيه خيار وعلى هذا فالواحد منهم إذا قرأ في الكتاب وقال ربما رجل لقيته وآخر قال ربما رجل لقيته وإشنه هون كلام كلام ما صحيح إذا ما غلطه ما غلطه إذا غلط أنا أقول ربما رجل لقيته
قال غلطه.
ما كافة.
أقول من خارك.
ما تكفي تغلقني.
أنا أريده.
أقول أنا أريد اللغة الثانية.
الوجه الثاني.
مثل ما لو قلت أكرم الزيداني.
أكرم الزيداني.
قال هذا غلط.
الصلاة.
أكرم الزيدين.
أتخلص منه.
أقول.
أقول لي تخلص منك بوجهي.
أول إني أقول الزيداني اسم رجل سبل زيدان.
يمكن.
يمكن.
وإذا لم أقل ذلك وأنا مريد للتثنية.
أتخلص فأقول أنا أريد.
لا أريد اللغة الثانية لتنزم الألف المثنى مطلقا.
فيه لغة يخلون المثنى دائما بالألف.
تقول قال الرجلاني.
ورأيت الرجلاني.
وأكلمت الرجلاني.
حن محنان من العرب كلهم باللغة.
كلنا لغتنا ميت عربي.
نعم.
لكن ماذا من إن الإنسان غلط؟
نعم نقول هكذا.
نعم.
إننا ترى نقول هذه على سبيل المجادلة أما على سبيل الواقع فإننا يجب أن نتمشى على اللغة العربية لغة قرية من هناك قرآن