255 - 415 معاني حرف الجر ( البا ) - ألفية ابن مالك - الشيخ ابن عثيمين البيت ( 373 - 378 )
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
والضرفية تستبن الضرفية تستبن بقوله استبن يعني استظهر يعني أنها تأتي ألباء بالضرفية أول ما يقول ألباء والضرفية تستبن بدا وقد يبينان السبب يعني استبن الضرفية استظهرنا يعني أنها تأتي
ألباء وفي أما ألباء فمثالها قوله تعالى وإنكم لتمرون عليه المصدحين وبالليل يعني وفي الليل وهي كثيرة في الكلام العربي والعرفي فقمت أن سكنت بعنيزة سكنت ببريدة سكنت بالبجائر سكنت
بالمكة سكنت بالرياض وهكذا ألباء هنا في كل هذا المقام في كل هذه المتل للضرفية فهي تأتي ألباء للضرفية كثيرة ومنهم سكنت بسلطان أولا سكنت بسكنت بسكنت بسكنت بسكنت بسكنت في البلد الفلان
وفي القرآن أيضا كثيرة كثيرة جداً.
في لظافية كثيرة جداً.
مش مثل:
دخلت في المسجد.
سكنت في البلد الفلان.
وهي في القرآن أيضاً كثيرة.
وفي الأرض آيات المهمة.
في السماء يزقق.
من الأبرار لا في معين.
نعم.
وأما الذين يدفدوهم ففي رحمة الله.
وهكذا.
ففي لظافية كثيرة جداً.
نعم؟
الزمانية والمكانية.
مقرار كلبة.
الزمانية والمكانية.
هنا.
لا.
الأكثر فيه.
الأكثر البطية فيه.
وقد يبينان السبب.
قد يبينان الفعل ما؟
الأكثر من الألباء وفيه.
قد يبينان السبب.
يعني قد تأتياني السببية.
يعني أكلاني على السبب.
أولاً.
أولاً.
أمحنا باهينا كنت لكم اختلاسة.
نعم؟
.
وغير ما تختار كلاسة.
أولاً تختار كلاسة.
ألباء ما شاء الله ما هنأتون معني.
بالبستعن.
معناه أن الباء تأتي للإستعانة.
والإستعانة طلب العون.
فمعن الإستعانة.
أن الباء تدخل على ما تطلب الإعانة منه.
مثل أستعين بالله.
ألباء هنا للإستعانة.
ألباء للإستعانة.
أي أنه سبحانه وتعالى يطلب العون منه.
فإذا دخلت على ما يطلب العون منه.
فهي لسانة.
وعدي.
معنى عدي.
يعني أنه يعدى بها الفعل اللازم.
هذا معنى أنها تأتي للتعادية.
أي لتعادية الفعل اللازم.
مثال ذلك قوله تعالى ذهب الله بنورهم.
أصل ذهب فعل لازم هو لي.
ذهب فعل لازم.
وقال ذهب الرجل وما أشبه.
فهو فعل لازم لا يتعدى.
وأذهب فعل متعدى.
فأذهبت زايدا.
أذهبت المال وما أشبه.
أي هي.
طيب ذهب الرجل لازم.
وأذهبت المال متعدى.
هل هذا كذلك؟
طيب.
هنا ذهب إذا أردنا أن تتعدى إلى مفهول.
فإما أن ندخل عليها الهمزة أو نأتي بالباء.
فأنتمج ما؟
ذهب الله بنورهم.
الآن أتينا بالباء ليتعدى الفعل إليها.
لأن الفعل لازم.
لأن الفعل كان لازما.
ما رأيكم في غير القرآن لو قيل أذهب الله نورهم؟
يصلح؟
يصلح.
إذن صارت الباء للتعادية.
أي تعادية الفعل اللازم إلى مفهوله.
طيب.
وعدي عوض.
معناها أن الباء تأتي للتعويض.
لأن يكون مدخولها يواضا عن غيره.
وهذا كثير جدا.
كل الباء اللي تدخل في البيع والشراء تكون للتعويض.
بالتعويض.
اشتريته كتابا بجره.
قلبه.
بالتعويض.
أفهمتم؟
طيب.
هل المدخولها هو العوض؟
ولا ما سبقها هو العوض؟
الحقيقة أن كل واحد منها عوض عن الثاني.
لكنها دائما تدخل على الثمن.
ولهذا قال الفقهاء يتميز ثمن عن مثمن بالباء.
فما دخلت عليه الباء فهو الثمن.
فإذا قلت بعت الثوب بدرهم فما هو الثمن؟
وإذا قلت بعت الدرهم بثوب.
ثمن الثوب.
الثمن الثوب.
إذا ما دخلت هذه الباء فهو الثمن.
هذا معنى قول المؤلف عور.
السق من الإلصاق وهو مباشرة الشيء بالشيء.
وقد يراد بالإلصاق مجاورة الشيء للشيء.
فالإلصاق يراد به مباشرة الشيء بالشيء.
ويراد به مجاورة الشيء للشيء.
يقول لها:
طيب الإلصاق المباشر مسحت رأسي بيدي.
ماذا هذا؟
إلصاق مباشرة.
إلصاق.
أمسكت ثوبي بيدي.
إلصاق أيضا.
امسحوا بعؤوسكم.
إلصاق.
مباشر ولا المباشر؟
طيب مررت بزيد.
هذا إلصاق لكن غير مباشرة.
يقول لها:
لا.
ولهذا تمر من عنده لا ونبنكو بينه شبر أو إدراع أو ما أشبه ذاته.
يقول لها:
كنت حكي ظهرك وظهره؟
نعم؟
ما هو ذاته.
فعلى هذا يكون إلصاق إما مباشرة وإما مجاورة وإما مجاورة.
مررت بزيد.
قال لك:
ما معنى الباكي مررت بزيد؟
قربه.
يسمونها الإلصاق.
معناها الإلصاق.
معناها الإلصاق.
وقد زعم بعض النحويين أن جميع معانيها تعود إلى الإلصاق.
كل معانيها.
ولكن حقيقة أننا لو سلكنا هذا المسلك لوجدنا أنه لا تكون الإلصاق في بعض المواضع إلا بتكلف شديد.
ولا حاجة إلى هذا التكلف.
فالأولى أن نقول كما قال بالمالك:
إن الإلصاق من بعض معانيها وليس كل المعاني.
ومثل مع ومن وعن بهنطقي.
مثل مع ومن وعن بهنطقي.
يعني تأتي بمعنى معه.
وتأتي بمعنى منه.
وتأتي بمعنى عنه.
فهمين؟
طيب تأتي بمعنى مع كما لو قلت بعتك الفرس بلجامه.
المعنى؟
مع لجامه.
مع لجامه.
أولى.
بعتك السيارة بشرائها.
لا بشرائها.
أي مع شرائه.
أما بمفاتيحة مع.
بعتك السيارة بمفاتيح.
أي مع المفاتيح.
واضح؟
طيب.
بس المفاتيح من السيارة أي شكرا.
لا من السيارة.
ولهذا لو يضيع ما دعت السيارة.
أين يصله فيهم أي شكرا.
طيب.
ومثل ما ومن تأتي أيضا بمعنى من.
ومثلوا لذلك بقوله تعالى.
عينا يشرب بها عباد الله.
يفجرونها تفجيرا.
يشرب بها عباد الله.
قالوا معنى يشرب بها أي منها.
لأن العين يشرب منها لا بها.
لا بها.
وتكون هنا بمعنى إيش؟
بمعنى من.
وقد سبق لنا أن الصحيحة في هذه الآية أن ألبا للسببية.
لا بمعنى من.
وأن يشرب مضمنة معنى يروى.
ومعنى يشرب بها أي يروى بها عباد الله.
أردتم؟
ولكرنا أن الأصح أن يضمن الفعل لا أن يجعل الحرف بمعنى حرف آخر.
وأن تضمن الفعل يستلزم معنى أصل الفعل وزيادة.
بقولك يشرب بها إذا قلنا أن يشرب مضمن معنى يروى.
تضمن الشرب.
ها؟
ورهي.
هنا.
كذلك بمعنى عن.
بمعنى عن.
يعني تأتي الباء بمعنى عن.
صدا عندكم؟
هنا.
بمعنى عن.
مش مثالة؟
ألباء بمعنى عن.
مثل.
لا.
لا.
لو قلت.
نعم.
لو قلت مثلا سألتك بعلمك.
ها؟
يعني عن علمك.
طيب هل منها مثلا رضيت بفلان؟
رضيت بالله ربا؟
أي رضيت عن الله ربا؟
ها؟
لا.
طيب سأل سائل بعذاب واقع.
يقول معناها؟
عن.
عن عذاب واقع.
نعم.
وقال بعض أهل العلم إن نلبحنا على بابه.
وأن المعنى سأل سائل وأجيب بعذاب واقع للكافرين.
وأن السؤال هنا ضمي معنى الجواب.
فيكون هذا أبلغ.
لأنه الآن لو قرأنا عليكم سأل سائل عن عذاب واقع للكافرين وهو من الجواب.
سأل كل الآيات اللي بعدها داخله في ضمن السؤال.
والواقع أن الآيات تجيب عن هذا السؤال.
ولهذا قال بعض العلماء إن نلبحنا على أصلها.
أن السؤال هنا ضمن معنى الجواب.
كأنه قال سأل سائل فأجيب بعذاب واقع للكافرين إلى آخرين.
ومن وعن بهنطقي إلى آخرين.
كم المعاني للبهن؟
الظرفية والسببية والاستعانة والتعادية والتعويض والإلصاء ومثل مع ومن وعن.
المصاحبة لأن الصاحب إما أن يكون قريبا منك أو مباشرا لك.
وعلى هذا فلا تخرج عن الإلصاق.
نعم.
ولكنه إما أن يكون حسيا أو معنويا.
فقوله سبحانك الله وبحمدك ألب هنا للإلصاق.
وقيل إن الباء للاستعانة أي سبحتك بحمدك.
فعلى المعنى الأول يكون تكون جملة جامعة بين التنزيه والتعويض.