252 - 415 معاني حرف الجر ( من ) ( 2 من 2 ) - ألفية ابن مالك - الشيخ ابن عثيمين البيت ( 370 )

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

لكن يقول وزيد في نفي وشبهه النفي واضح مثل ما ومثل لا ومثل ليس وما أشبه شبه النفي ما هم النهي والاستفهام الذي بمعنى النفي النفي النهي والاستفهام الذي بمعنى النفي فتأتي من زائدة ولكن فجر نكرة فجر نكرة أنا عندي إشكال في كلام مالك من جهة لفظ زيد مع أنه قال وقد تأتي وتأتي مؤنث ولا مذكر وزيد مذكر كيف يقول تأتي يجعلها مؤنثة ثم يقول زيد فيجعلها مذكرة نقول هي من حيث اللفظ إذا اعتبرنا اللفظ فهي مؤنثة إذا اعتبرنا أدات جر فهي مذكر إذا اعتبرنا اللفظ فهي مذكرة إذا اعتبرنا الأدات فهي مؤنثة فهي باعتبارها أداتا مؤنثة وعليه قوله وقد تأتي أي وقد تأتي هذه الأدات وهي باعتبار اللفظ مذكرة يعني زيد حرف من زيد يعني أتى زايدا فينا في وجبه فجر ولم يقول فجرت في اعتبار إيش إنه مذكرة لمؤنثة مذكرة فجر ناكرة جر ناكرة جر في الماضي وفاعل مستتر وناكرة مفؤول جر ناكرة مثاله كما لباغ من مفر ما لباغ من مفر من هذه زائدة لأن الكلام يستقيم لو قلت ما لباغ من مفر استقيم الكلام ولا لا استقيم إذن فمن يا حسين من زائدة ولا أصلية طيب يعرف ما لباغ من مفر ما شاء الله ما نعم طيب نعم نعم نعم مبتر موخ كمّل العراب مرفوع نعم نعم وما في آخره نعم وين نظم نعم نعم نعم وضم مقدرة منع بوراة عدر وراة عدر نعم نعم نعم مهم يقولون تعدر منع عن الباظر يشتغل اشتغل محل بحركة حرق جر الزائب صح منع مدور يشتغل محل بحركة حرق جر الزائب طيب هنا ما هي عامة نعمل ليسها درحمن نعم عامة نعمل ليسها ليس له تامة نشروطة ها عشيك كيف تقول تعمل الله يقول لي أن تعمل عمل ليس ليس له مقر ليس لباب المقر من اللي يعرف ليس تعلم ليش لأن خبر تأخر خبر تأخر يعني قدم الخبر وهل يمنع إذا قدم الخبر نعم الدليل من كل من ماله وين الشهر وترتيب زكي صحيحة إذا هذه الملغات وذلك لأن خبرها متقدم ومن شرطها أن يتقدم الاسم طيب نشوفها الآن هي تامة الشروط المؤلف ذكر أنها تزاد من بشرطي أولا أن يتقدمها نفي أو شب والثاني أن يكون مدخولها نكرة ثاني أن يكون مدخولها نكرة ومعنى البيت القاعد الناخ تأتي من زائدة بشرطي ما هما الشرط الأول أن يسبقها نفي أو شب والشرط الثاني أن يكون مدخولها نكرة والمثال ما لباغ من مفر أي ما لباغ إيش احدث من مفر طيب ناخذ أمثل أيضا قال الله تعالى ما جاءنا من بشير ولا نذيب ما جاءنا من بشير من هنا ساعد طيب تمنا الشرطين فيها أو لا هو شرطين يتقدم نفي أو شب وهنا تقدم النفي وهو قوله ما جاءنا ما دخولها نكرة نكرة من بشير بشير نكرة وعلى هذا فنقول جاء فعل ماضي وناء مفعول به وبناء السقوم بمحل نصر ومن حرف جر صلة نعم ما نقول زائد لألا يظن أحد أن في القرآن فلمات لغوا وبشير فاعل جاء مرفوع بضمة مقدرة على آخره منع من طهورها اشتغال المحل بحركة حرف الجر الزائد طيب وكذلك مثال مثال الاستفهام هل تحس منهم من أحد عندنا من هنا مرتين هل تحس منهم من أحد في أي من الزائدات الأول ولا الثانية الثانية الثانية نعم لأن الثانية داخل على نكرم والأولى على معرفة ونحن قلنا ما تدخل على المعارف إذا كان الزائد لازم على نكرم يعرفها رشاد هل تحس هل تحس هل تحس في الغرب بعد تقصد أنت نعم من المنجر ومن الثانية زائدة وأحد توافقون على هذا صحيح هنا بس أحسن نقول صلة بالنسبة للقرآن لا الأولى أو بيانية بيانية طيب مثال النهي مثال النهي يترفع النهي أيضا لا تضرب من أحد من الطلبة صح الشاهد في قوله من أحد من أحد من الطلبة فإن هنا نقول من أحد من حرف جر زائد وأحد ما أقول تضرب منصوب بفتحة مقدرة على آخره منع من ظهوره ويشتغل المحل بحرفة حرف جر الزائد طيب ما تقولون في قوله تعالى يغفر لكم من ذنوبكم ويؤخركم إلى أجل المساعدة يغفر لكم من ذنوبكم هل هي جنوب تبعيد هل هي زائدة يغفر لكم من ذنوبكم تبعضية توافقون على هذا تبعضية تبعضية طيب قال الله تعالى فيها تنوب أخرى يغفر لكم من ذنوبكم ويدخلكم جنات تجير من تعدلها ها ما نحمل هذه على هذه ونقول من هنا زائدة أو صلة ها نعم ما نحمل هذه لأنه أنا دخلت على معرفة يا أبو الله طيب ويغفر لكم من ذنوبكم لأنه بنحمل يعني بعض النحويين قال يجوز دخولها زائدة على معرفة واستدل بالآية هل نوافقوا على هذا ولا لا استدل بالآية هو يبي أحمل هذه على هذه ونحن نقول لا نوافقك على هذا الشيء لأنك إذا تعملت يغفر لكم ذنوبكم وجدت الخطاب موجها إلى هذه الأمة من الله من الله قول يا أيها الذين آمنوا هل أدلكم على تجارة تنجيكم من عذاب عليم تؤمنون بالله ورسوله والدجاج ورسبي الله بأموالكم ورسولكم ذلكم خير لكم إن كنتم تعملون يغفر لكم ذنوب قدم نين من الله إذن للعموم كل ذنوبنا كل ذنوبنا مخبورة بهذا الوعد من الله سبحانه وتعالى إذا تعملت من ذنوبكم وجدتها إما من كلام الجن يا قومنا أجيبوا جاعي الله وأمنوا به يغفر لكم من ذنوبكم يغفر لكم من عذاب العديد ولم يجسموا بأغفران الذنوب جميعا لأنهم يرجون رجاء مهمتم وجدت أيضا أن يغفر لكم من ذنوبكم جاءت في كلام نوح يغفر لكم من ذنوبكم في سرعة نوح ويأخركم إلى أجل مسمع نعم وهذا إما أن يقال أن هذه الأمة فضلت على قوم نوح بما أغفرت جميع ذنوبها أو يقال أيضا أن نوحا عليه الصلاة والسلام قال لقومه هذا لأجل أن يرجيهم المهم أنه ما يمكن أن نحمل هذا على هذا مع اختلاف المعنى فالصحيح إذن أنها كما قال المالك تزاد من بشرطين أولا أن تقع بعد نفن وشبه والثاني أن يكون مدقولها نكرة والمثال كما لباغ من مطر هذه هي التبعيد لكم ها هذه هي التبعيد