250 - 415 تقسيم حروف الجر واختصاصها - ألفية ابن مالك - شرح الشيخ ابن عثيمين البيت ( 367 - 368 )
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
طيب واخصص بمذ ومنذ وقتا اخصص بمذ ومنذ وقتا مذ ومنذ هما اسمان ولا حرفان حرف جر إذا كان حرف جر حرفي جر فاخصص بهما الوقت تقول مثلا ما رأيته مذ يومين نعم ما رأيته منذ يومين يوم وقت ولا
لا اليوم وقت طيب وتقول ما سرت مذ المسجد مذ المسجد وراء لأن الله هو ليس نكر ما سرت مذ مسجد خليه نكر ليس وقت خاصة بالوقت خاصة بالوقت واخصص بمذ ومنذ وقتا وتصلح للمعرفة والنكر فتقول ما
رأيته منذ اليوم وما رأيته منذ يومين وما رأيته منذ سنة وما رأيته منذ شهر وما رأيته منذ أسبوع نعم ووقتا وبرب منكرا يعني واخصص برب منكرا منكرا فلا تدخلوا على المعارف ما تقول رب الرجل
لقيته ولا رب زيد لقيته إلا على تفضيل رب زيد لقيته أي رب مسمى بهذا الاسم يمكن أما زيد اللي هو زيد من فلان من فلان هذا ما يمكن نعم فيقول وبرب منكرا تدخل على الضمير ما تدخل على الضمير
بالظاهر اخصص منذ مذوى حتى والكافة والوى ورب الظاهر اخصص منذ مذوى حتى والكافة والوى ورب وات إذن مختصة بالمنكر ومعلوم ما تدخل على الضمير لأن الضمير معرفة الضمير معرفة لكنها تأتي
شذودا كما سأقول ما توقف من قول أبناء فحران لأنها لا تدخل على الضمير إلا لأن الضمير معرفة قال والتاء لله ورب والتاء لله فقط ورب وش معنى لله ورب يعني ما تدخل إلا على الله أو على رب
فتقول تالله قال الله تعالى وتالله لأكيدن أصنامك تالله لتسألن عما كنتم تعمل ورب ترب الكعبة خلافاً لولي نعم ترب الكعبة ترب الكعبة لا أقوم مهلا ترب الكعبة لا أفعلن كذا فإنتم طيب إذن
أت أظن نهي من أضيق ما يكون لأنه مختصة بالله كلمتين فقط الله والرب ها ضائل يمكن هذا مسموع ولا يقاس عليه يكون مسموع ولا يقاس عليه لأنه بمالك ما ذكر الله الكلمتين فقط هو مسموع ولا
يقاس عليه وين لا ما يقاس عليه المسموع ما يقاس عليه وقال وما رووا وما رووا من نحو ربه فتن من اللي رووا العرب مرويين عنها أي النحاس لأن العرب مرويين عنه وما رووا من نحو ربه فتن ربه
فتن نزر وش عرب نزر خبر لأن ما اسم موصول مبنى السكون بمحل راب ورووا وسلط الموصول والعرب محذوف تقليل وما رووه ربه فتن نزر قليل وش اللي خرج عن القاعدة في هذا المثال أنه دخل على الضمير
ورب ما تدخل اللعلة ظاهر ودخل على الضمير ورب ما اختص بالنكر فهنا خالفة القياس من وجهين أنه ضمير وليس ضاف أنه معرفة وليس نكرة ربه فتن نزر كذا كه كذا كذا يعني نزر قول العرب كه الكاف
حرف جر وهذا ضمير مبنى السكون في محل الجر فهنا دخلت الكاف وش عليه على ضمير على ضمير وقد سبق أن الكاف لا تدخل على الاسم الظاهر فهنا دخل على الضمير ولكنه كما قال الممالك نزر ونحوه وش
نحوه كه نحوه كه يعني ضمير الغائب وأما ضمير مخاطب ككا فلا أظن مرويها ما أظن يروه هذا ولهذا قال ونحوه أي من ضماء الغيبة كهن أولا مثله لأنه ضمير والكاف ما تكون بالاسم الظاهر طيب كدا
ونحوه ثم أتبدأ المؤلف بمعاني هذه الفروف نشوف القواعد الآن يعرف على أنه مجرور ما في يعطم في محل الجار على أنه معرف وهو معرف نعم اللي يظهر لي أنه ما يسل معرفة ولا نكر وحسب المفسر به
إن فسرته بناكرة فهو نكر وإن فسرته بمعرفة فهو معرفة بناكرة فيه كن نكر ما يتجي وقام الفسر بما عرفة كما قلت ربه الرجل صالحا أصالح تكون ربه الرجل صالح أنت إذا فسرت بمعرفة فهي معرفة
وإذا فسرت بنكرة فهي نكر هذا أرجع ما يقال طيب الآن ناخد القواعد القواعد حروف الجر أولا حروف الجر هي الأعدوات التي تعمل الجر وهي عشرون أداتها تشترك جميعا في عمل الجر وتختلف في
الاختصاص والمعاني أما البيتين الأولان فهما في عدل الأدوات هذه ولا في شكل البيت الثالث القاعدة فيه يختص بالأسماء الظاهرة هذه الأدوات وهي مذ ومنذ وحتى والكاف والوا ورب والتا كم أدوات
سبع يختص بالأسماء الظاهرة من هذه الأدوات العشرين سبع أدوات والبيت الثالث الرابع القاعدة فيه تختص مذ ومنذ بالوقت فلا تجر إلا ما دل على زمن لا تجر إلا ما دل على زمن وتختص رب بالنكرات
فلا تجر الضمائر ولا المعارف وتختص التاء باسمين فقط وهما الله ورب البيت الخامس أن ما روي عن العرب من دخول رب على الضمير والكاف على الضمير فهو نزر قليل نزر قليل مخارج عن القياس والله
أعلم إذا نودي حرف الجر ها أنت كل التنبيه إذا دخلت يا على ما لا أصبح نداؤه مثل يا ليه قوم يعني إذا دخلت هالحروف خير التنبيه أن ما خرج عن هدفه هو نزر قليل