278 568 تتمة تفسير الآية 187 من سورة البقرة الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تلك حدود الله الحدود جمع حد والحد في اللغة المنع ومنه حدود الدار لأنها تمنع من دخول غيرها فيها فمعنى حدود الله أي موانعه واعلم أن حدود الله نوعان حدود موانع أي تمنع من كان خارجها
من الدخول فيها وهذه موانع الدخول وهي في المحرمات وموانع أخرى تمنع من فيها من الخروج منها وهذه حدود الأوامر فحدود الله تعالى نواهي وأوامر النواهي ما شأنها تمنع من كان خارجها من
الدخول فيها والأوامر تمنع من كان فيها من الخروج منها ولهذا إذا جاءت الأوامر قال الله فيها تلك حدود الله فلا تعتدوها يعني لا تخرجوا منها وإذا جاءت النواهي قال تلك حدود الله فلا
تقربوها فهذا هو الفرق والكل منها يسمى حدودا لأن الأوامر لها حد لا تخرج منها والنواهي لا حد لا تدخل فيها وقوله تلك حدود الله من باب إضافة المشروع إلى مشرعه مشروع إلى مشرعه فلا
تقربوها ألف للتفريع أولا ناهية أقول هكذا ناهية الدليل حد في النوم فلا تقربوها ما قل فلا تفعلوها وإنما نهى عن قربانها حتى نبعد عن المحرم وعن وسائل المحرم لأن الوسائل لها أحكام
المقاصد وكم من إنسان حام حول الحماء فوقع فيه ولهذا قال فلا تقربوها فالمحرمات ينبغي البعد عنها وعدم قربها كذلك كذلك يبين الله هذه تجد في القرآن كثيرا وقد أشرنا فيما مضى إلى إعرابها
وقلنا إن الكافة اسم بمعنى مثل وأنها منصوبة على المفعولية المطلقة أي مثل ذلك البيان يبين الله تجواركم وهي في القرآن كثيرا وهذا إعراب أن نقول إن كافة اسم بمعنى مثل وهي منصوبة على
أنها مفعول مطلقة وعاملها ما بعدها وقول كذلك المشارع إليه ما سبق من البيان وأظن كثير البيان في هذه الآيات أولا البيان كثير يبين الله سبحانه وتعالى حكم الأكل والشرب في الليل حكم
المباشرة للنساء حكم الاعتكاف موضعه ما يحرم فيه نعم وإلى آخر المهم منها عدة أحكام بيناها الله وقوله يبين الله آياته للناس آيات جمع آية وهي في اللغة العلامة ومراد بها الشرق البراهين
الدالة على ما تقتضيه من صفات الله سبحانه وتعالى فمنها ما يقتضي الحكمة ومنها ما يقتضي الرحمة ومنها ما يقتضي العلم ومنها ما يقتضي الإحاطة المهم إنها متنوية الآيات جمع آية وهي في
اللغة العلامة ومراد بها هنا شرعا البراهين التي تدل على ما تقتضيه من صفات الله وذكر أهل العلم أن الآيات تنقسم إلى قسمين كونية وشرعية وأن الآيات الكونية هي المخلوقات كل المخلوقات
ذواتها وصفاتها وأحوالها من الآيات الكونية ومن آياته الليل والنهار والشمس والقمر ومن آياته خلق السماوات والأرض وما بث فيهما من داب ومن آياته أن جعل لكم من فسكم أزواجا ومن آياته أن
خلقكم من تراب ثم إذا أنتم بسرون تنشرون إلى أخذ فكل المخلوقات ذواتها وصفاتها وأحوالها كلها من آيات الله الكونية وكانت آية آية لله لأنه لا أحد من المخلوق يصنع مثلها وآية الشيء هي
العلامة عليه فلا أحد من المخلوقين يصنع مثل ما يصنع مثل هذه الآيات أبدا طيب القسم الثاني من الآيات الآيات الشرعية وهي ما أنزله الله تعالى على رسوله وأنبيائه من الوحي فإنها آيات
شرعية تدل على منزلها سبحانه وتعالى وجه ذلك أنك إذا تعملت أخبارها وجدتها في غاية الصدق والبيان والمصلحة نحن نقص عليك أحسن القصص بما أوحينا إليك هذا القرآن فأحسن الأخبار أخبار القرآن
أخبار الوحي القرآن وغيره إذا تعملت أحكامها وجدتها أحسن الأحكام أحسن الأحكام ومن أحسن من الله حكما لقوم يوقنون لو اجتمع الخلق على أن يأتوا بمثل الأحكام التي أنزلها الله على رسوله ما
استطاعوا إلى ذلك سبيلا بهذا تكون آية هل لا تكون آية على ما تقتضيه من صلاة الله سبحانه وتعالى وغلا على ما تقتضيه لأن الآيات تختلف بعضها تقتضي العظمة تدل على العظمة بعضها تدل على
الرحمة بعضها تدل على العلم وبعضها تدل على الكبرياء المهم تختلف نعم وقوله بين الله آياته الناس لعلهم يتقون لعلهم يتقون هذه لعل للتعليم يتقون من يتقون الله عز وجل وتقوى الله سبحانه
وتعالى هي اتخاذ الوقاية من عذابه بفعل أوامره واجتناب نواهيه هل اتقوى اتخاذ وقاية من عذاب الله بفعل أوامره واجتناب نواهيه وهذا أجمع ما قيل في التقوى وبعض النغول أن التقوى أن تعمل
بطاعة الله على نور من الله ترجو ثواب الله وأن تترك مانها الله على نور من الله تخشى عقاب الله نعم وبعضهم يقول أن التقوى ترك المعاصر ولكن أجمع ما قيل فيها ما ذكرناه في الأول وهي
اتخاذ وقاية من عذابه بفعل أوامره واجتناب نواهيه صحيح أنها إذا قرنت بالبر مثل وتعاون على البر والتقوى صار المراد بالتقوى اتقاء المعاصر أو اتقاء المعاصر والمراد بالبر فعل الضعار يقول
الشاعر خل الذنوب صغيرها وكبيرها ذاك التقوى هذا التقوى خل الذنوب صغيرها وكبيرها ذاك التقوى وعمل كماشي فوق أرض الشوك يهذر ما يرى اللي يمشى على عرض الشوك ما هو يستوي يخبط برجله ولا
يهمه لا لا تحقرن صغيرة إن الجبال من الحصى هذا صحيح والنبي عليه الصلاة والسلام شبه المحقرات من الذنوب بجماعة نزلوا أرضا وأرادوا أن يقضوا نارا لذهبوا فجاء واحد بعود واحد بعود واحد
بعود حتى جمعوا حطبا كثيرا وأضرموا نارا كثيرا وهم شي يجبون لا عود عود ما هو شي فينا طيب إذن نقول التقوى أجمع ما قيل فيها اتخاذ وقاية من عذاب الله تعالى بفعل أوامره واجتناب نواهي نعم
ما تكون هذه درجة قليلة تتقل ما تكون تقل شيء أعلى من مثل الأوامر من المستحبات الأوامر المستحبات الأوامر المستحب أمر لأن الأمر قد يكون لوجوب وقد يكون لستحبات والنهي قد يكون لكراها
وقد يكون للتحريق نعم تشمل من أول سورة وليس مقتصر أحكام السيام لا مهم الظاهر لأن تعرف الآيات مقطعات نعم السورة متصلة دا ولو كان متصل ما يمكن إلا أنها تكون في الموضوع الذي فيه البحر
المظالم يأتي في البحر وفيه فيما سبق فيه كذلك وبنهايات فيه من قبل جميلة من السيام نعم نعم يشمل والله أعلم أنه هم بعض العلماء قال يشمل الأحكام الأربعة التي تريها من قولي أحل لكم
السيام إلى أخير بس ولو قيل أنه من قوله يَا أَيُّهَا الَّذِينَ أَمَنُوا كُتِبَعَ لِكُمْ مُسْلِيَامَ نعم يكن طيب ثم أعلمن قوله آياته جمع إضاف فيعم يعني أن مثل هذا البيان الذي بيناه
لكم في هذه الآيات تكون بيان جميع جميع الآيات نعم عرفت الحد لغة ما عرفت المن ما عرفته شرعان إلا عرفته إن الحدود شرعان هي أوامر ونوهي فالأوامر نعم نعم أما الحد عند المنطقين ليه هذا
حد عند المنطقين تقدمنا في شرع عقيد السفاري يعني يختلف ما كان عند الصلاحات نعم يختلف حسب الصلاحات نعم نعم نعم لقافة لأن تبيين الآيات نعم كأنه فراء الإنسان أن خائلةه الإيمان الإيمان
الإيمان الإيمان لعلهم لا يستطيع منهم لأن ثم إذا آمن يفر نعم نعم أصلا ما فيه تقوى إلا بعد الإيمان ما فيه التقوى إلا بعد الإيمان فالإنسان إذا تبينته الآيات اتق الله عز وجل فحصلت أولا
ما فيه التقوى يا أخي إلا بعد الإيمان هل الإنسان بيتقي شيئا لا يؤمن به؟
الشيء الذي أؤمن به؟