245 - 415 حكم التمييز بعد أفضل - ألفية ابن مالك - شرح الشيخ ابن عثيمين البيت ( 360 - 361)

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

قال والفاعل المعنى انصبا بأفعال مفضلا كأنت أعلى منزلا الفاعل المعنى انصبا الفاعل المعنى ميش عرض الفاعل مفعول لانصبا مقدم وقولها الفاعل المعنى يعني الفاعل في المعنى انصبا وانصبا ليش مبني على الفتح استصاله بنون التوكيد الخفيفة يعني في الأمر متصل بنون التوكيد الخفيفة فبني على الفتح وقول انصبا بأفعال مفضلا يعني قاصدا التفضيل اما تفضيل زيد على زيد ولا تفضيل حاله على حاله المهم انه اذا وقع اسم التفضيل اذا وقع التمييز بعد اسم التفضيل وهو فاعل في المعنى فانصب انت اعلى منزل اصله انت على منزلك كذا ولا لا انت على منزل فتجد الآن ان اعلى يعني يقوم مقامه على ومنزلا يقوم مقامه الفاعل فمنزل اذا فاعل في المعنى ولا لا فاعل في المعنى انت اعلى منزل اما زيد افضل من عمر فليس فيه فاعل في المعنى او زيد افضل رجل افضل رجل ما نقول انه رجل هذا ينصب على التمييز لانه ليس فاعل في المعنى والحاصل ان ما وقع بعد افعال التفضيل كل اسم يقع بعد افعال التفضيل فان كان فاعلا في المعنى نصب تمييزه وان لا وجب جره بالاضافة هذا القائد كل اسم يقع بعد اسم التفضيل فان كان فاعلا في المعنى وجب نصبه على التمييز وان لا وجب جره بايش بالاضافة تقول مثلا انا اكثر منك مالا اي كثر مالي على مالك اعز نفرا حز نفري على نفري تقول فلان اكرم رجل هذا فاعل في المعنى رجل فاعل في المعنى ما سأحنقل فلان كرم رجل ما سأحنقل اذا يجب جره بالاضافة فتقول اكرم رجل طيب المؤذنون اطول الناس اعناقا شرب اعناقا تمييز لان اصله طالت اعناقهم طالت عناقهم فاذا هو فاعل في المعنى هو لا طيب تقول مثلا فلان اسلم قلبا يصلح تمييز فلان اسلم قلبا هذا تمييز لان المعنى سلم قلبه وتقول قلب فلان اسلم قلب يصلح نقول قلب فلان اسلم قلبا ما اسرح لان القلب هو القلب اذا فيجب جره بالاضافة والحاصل هذا البيت القائد ناخذ منه اذا وقع بعد اسم التفضيل اسم محول عن الفاعل في المعنى هو فاعل في المعنى فهو ايش المعنى وجب نصف وجب نصف هذا التمييز وان لم يكن فاعل في المعنى وجب جره بالاضافة والله نهويات التمييز بعد كل ما اقترى تعجبا يعني بعد كل عامل اقترى التعجب والتعجب له صيغتان استلاحيتان وله صيغ متعددة من حيث المعنى يعني التعجب يراد به التعجب اللفظي الذي يقع بصيغته المعينة ويراد به التعجب المعنوي الذي دل عليه الصيغة بغير الصيغة المعينة الصيغة المعينة للتعجب اثنتان ما افعل وافعل به ما افعل تقول ما احسن ما احسن السماء يقولون ان ابن الدؤلي ابي الاسود انها قالت ذات الايلهي يا ابتي ما احسن السماء قال يا ابنية يا ابنية نجومها نجومها صح الجواب صح الجواب صح الجواب لانها الان تسفن تقولوش احسن شيء بالسماء فقال نجومها فقالت يا ابتي لست اريد هذا اريد ان السماء حسنة وجميلة فقال لها يا ابنية الا فتحت فاك وقلت ما احسن السماء صحيح نعم الان هذا تعجب ما احسن السماء هذه صيغة الصيغة ومثالها قوله تعالى فما اصبرهم على النار طيب تقول مثلا ما احسن زيدا ادبا وش نعرف ادبا تميز لانها اتت بعد التعجب اتت بعد بعد التعجب وكذلك ايضا تقول ما اجماله وجها نقول ايضا وجها تميز ولا لا لانها اتت بعدما اقتضى التعجب وتقول مثلا اكرم بزيد ضيافة ضيافة تميز لانها اتت بعد فعل التعجب نعم ومنه مثال المؤلف اكرم بابي بكر ابن من ابو بكر الصديق الضوحان نعم اكرم به ابن اكرم بابي بكر ابن اعرابها اكرم فعل تعجب مبني على السكون وفاعله مستتر وجوبا تقديره انت وبابي بكر جاره مجروم متعلق باكر اكرم وابا تمييز منصوب على التمييز وعلى المتصفية فتحة ظاهرة في اخره كذلك تقول ما احسن زيدا ادبا ما تعجبية مبني على السكون في محل رفع مبتدأ واحسن فعل ماضي مبني على الفتح وفاعله وفاعله مستتر وجوبا تقديره هو وهذا من الذي يقدر به مع انه مستتر وجوبا ماذا قلنا زيدا زيدا زيدا مفعول به منصوب وعمله احسن بعده ادبا تمييز ادبا تمييز نصوب عن تمييز وعن نصف فتح مضايرا وفي آخر هذا الذي يأتي بعد التعجب بصيغتيه الاصطلاحيتين كذلك الذي يأتي بعد التعجب بالمعنى بدون الصيغ المعروف في قولهم لله دره فارسا انه فارسا تمييز طيب اعرابه لله جرمجور ودره مبتدأ مؤخر وهو مضاف الى اله وفارسا تمييز منصوبة التمييز اي من المعنى لأن المعنى ما اعظم فروسيته نعم نعم طيب سعال فما اصفر عن المعنى التمييز محنوب ها التمييز محنوب لا هو مب لازم انه لازم يأتي تمييز في كل ما جاء التعجب المعنى انه ما اتى بعد التعجب منصوبا فهو تمييز ايه هو بلازم انه كل ما جاء التعجب لازم يأتي التمييز مهو بلازم نعم حسيرت افعل به افعل به نعم اتعجب في كل محل اليوم ايش ثمتا اكرم بعاليين كذلك نعم بعاليين كمتعب يعني محلين العراب هو فيها العراب لذكره اخوان انه فعل مستاذ الوجوب انت وفيه رأي اخر يقول افعل هذه وان كان بصيئة الامر لكنها معناها الخبر وعلى هذا يكون به هو الفعل ويقول ان البزائد كزيادتها في قوله تعالى وكفى بالله شهيد ويجعلون الفعل هذا ويقولون ان الجملة هنا مئة شئية ولكنها خبرية وان اكرم به معناه ما اكرمه ما اكرمه