233 - 415 الحال تعريفه وأوصافه ومجيئه جامداً - ألفية ابن مالك - لشيخ ابن عثيمين البيت (336 - 337)

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

والحال إن عرّف لفظاً فاعتقد تنكيره معناً كوحدك اجتهد الحال إن عرّف لفظاً المؤلف كأنه يقول إن الحال لا يكون إلا نكرة لكن هل سبق في هذا قاعدة؟ لا ماذا كان للقاعدة؟ لكن القاعدة التفى من هذا الحال لا يكون إلا نكرة جاء زيد راكباً نزل المطر كثيراً اشترائت ثوباً لا اشترائت الثوب مرقعاً نعم؟ لا نوريش طيب لكن أحياناً تأتي الحال معرفة فماذا نصنا؟ يقول إن عرّف لفظاً فاعتقد تنكيره معنا النحويون سهل أمره إذا جاءك من اللغة ما يخالف القاعدة أوله بسيطاً فإذا جاءك حال وهي معرفة وأنت أصلت أصلت أن الحال ما تكون إلا نكرة فماذا تصنع؟ يقول اعتقد تنكيره معنا أوله إلى نكرة كوحدك اجتهد ما شاء الله انت بيهولا يا قلاب الصار وحدك لو ما اجتهد زميلك اجتهد أنت وحدك اجتهد اجتهد في الأمر وفاعل مستثل وجوباً تقديره أوله جوازاً وجوباً لأن كل اللي تقديره أنت أو أنا أو نحن فهم مستثل وجوباً طيب أنت وحدة حال من فاعل اجتهد معين وحدة مراف والكاف مراف إليك وضيفك إلى ضمير والمراف إلى الضمير معرفة فكيف نقول في مثل هذا مع أنه يشترط أن تكون الحال نكرة نقول المثلة بسيطة أولها وحدك تؤول بمعنى منفرداً اجتهد منفرداً إذا أولت بمعنى منفرداً صارت صارت نكرة إذا نلقا إلى الله هدنا الرابع هذه ولا لا هي الرابعة الرابعة نعم الرابعة تعريف الحال الرابعة وجوباً كونه منتقلاً مشتقلاً ثالثاً كثرة الجمهور في السعر والرابعة الحال الحال لا تكون إلا نكرة فإن ورد ما هو معرفة أول بنكرة إن ورد ما هو معرفة أول بنكرة مثال النكرة لا مثال النكرة جاء زيد الراكدة نعم دخلت المسجد طاهراً قال النبي عليه الصلاة والسلام أدخلت هما طاهرتين طاهرتين حال ولكن إذا ورد عن العرب ما هو معرفة وجب أن يؤول بنكرة مثاله اجتهد وحدك لا إله إلا الله وهو وحده لا شريك له وحده بمعنى منفرداً منفرداً بالألوهية وحده لا شريك له فتبين أنه إذا جاءك حال معرفة فأوله إلى نكرة طيب يقولون ادخلوا الأول فالأول الأول حال ولكنها معرفة كيف؟ كيف؟ تؤول بنكرة الأول الأول أي مرتبي أي مرتبين والله واحد المرتبين أحسن من واحداً واحداً لأن واحداً واحداً يحتاج بعد تأوين كان لأنه ليس ليس مشتق يقول هنا الحالة الأصفية لكرة نعم ما أقول أنه الغالب قد يأخذ لا هنا لنخر لأما منطق المشتق هو الغالب سهلا حسب قاعدة نعم برغة قد يدود ايش نعم هذا قاد إن رمي لأس لأس ما هو أتعلم لأس لأس لأس لأس لأنه معناه يجد أنشي كلام من همدي وأجعله معرفة حال معرفة من المرد عن العرب لا لا الورد أول ولم يؤكر غالباً ذو الحال إن لم يتأخر ومصدر نعم ومصدر منكر حال يقع بكثرة كبغتة زيل طرع ولم يؤكر غالباً ذو الحال إن لم يتأخر أو يخصص أو يبن من بعد نك أو مظاهيه كلا يبغم رؤون على مرئ مستسهلا وسبق حال ما بحرف جر قد أبوا ولا أمنعه فقد ورد بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين سبق لنا أن الحال وصف والوصف ما دل على حدث وفاعله مثل قائم مظهور وما أشبه يعني اسم الفاعل واسم المحروف أولا وتقدم أنه قد يخرج عن كونه وصفاً إلى أن يكون جامداً لكنه مؤول بالوصف ثم قال المؤلف أيضاً يستثنى من ذلك المصدر المصدر ليس وصفاً وليس مشتقاً بل المصدر مشتق منه ضرب من المشتقة من الضرب من الضرب أكل من الأكل نام من النوم فالمصدر مشتق منه وليس مشتق إذا ليس بوصف فهل يصح أن يجيء حالاً لا ما يصح لأن القاعده ما يكون إلا مختق نعم إلا وصف ما يكون إلا وصف والمصدر ليس وصف طيب لكن المؤلف يقول ومصدر منكر حالاً يقع مصدر مبتدى وقد تقولون كيف يصح أن يكون مبتدى وهو نكر ولا جزء بابتدى بالنكر لأنه وصف تقول منكر مصدر منكر طيب حالاً لا لا تقسيم يعني لا ومصدر منكر حالاً يقع حالاً يقع بعد حالاً مش عرابة حالاً حال حالاً حال حالاً حال ويقع الجملة خبر مصدر يعني أن المصدر المنكر يقع حالاً أي يكون حالاً بقلة لا بكثرة مثال بغتة زيد طلع أصل هذا التركيب زيد طلع بغتة لكن من أجل الروي قدم الحال فقال بغتة زيد طلع عرابة بغتة حال من فاعل طلع لا من فاعل طلع من زيد وزيد مبتدى وطلع فعل وفاعل مستتر والجملة من الفعل وفاعل مستتر خبر مرتدى وطلع وبغتة حال من فاعل طلع وحقيقة أن فاعل طلع يعود على زيد لي شهر قائدة هذا البيت يقع المصدر منقر حالاً كثيراً حالاً كثيراً مثال طلع زيد بغتة لا تأتيكم إلا بغتة يعني لا تأتيكم إلا مفاجئة هذا ما ذهب إليه المؤلم أن بغتة حال وقيل إن بغتة ليس بحال وإنما هو مصدر والحال هو الفعل الذي هذا مصدره ويقول معنى زيد طلع يبغت بغتة الحال جملة يبغت ولا نعرف بغتة الحال بل مصدر وهؤلاء المتعصبون المتشددون ثم على القول بأنه يقع يقع المصدر نفسه والحال هل ينقاص أو يقتصر فيه على السماء فقال بعضهم يقتصر فيه على السماء وحكي إجماع النحويين ولكن لذلك الصحيح وقال بعضهم بل ينقاص ولا يقتصر فيه على السماء وهذا القول هو الراجح عندنا وذلك لأن المصدر يقع خبرا كثيرا منقاص تقول رجل عجل ورجل رغم ورجل ثبت أو ثبت وما أشبه ذلك فإذا كان المصدر يوصف به ويكون صفة فلماذا لا يكون حالا فالصحيح أنه يصح أن يأتي حالا قياسا فعندنا الآن ثلاثة أرى الرأي الأول لا يكون المصدر حالا أبدا وما أتى من كلام العرب موهما لذلك فيجب أنه أول كيف أول يجعل المصدر مصدرا والفعل الذي انتصب به هذا المصدر هو الحال والرأي الثاني يصح أن يكون المصدر حالا ولكنه مقصور على السماع فلا يقاس عليه والرأي الثالث يصح أن يقع المصدر حالا وهو مقيس لكنه قليل نعم وابن مالك في النعت إن شاء الله بيتنا يقول ونعتوا بمصدر كثيرة فالتزموا الإطرار والتغفير نعم انتهى الكلام عن هذا البيت سطر القاعدة في هذا البيت ما هي قاعدة في البيت يقع المصدر ومنكره حالا كثيرا كثيرا نعم هذا ما يفيده كلام من مالك وعرفه مصدر نعم كثيرا مع أن المصدر هذا الوصد نعم هذا مصدر بمعنى الوصد هو نفسه مصدر بمعنى الوصد لكن قد يوصف بالمصدر من باب المضالغ كأنه هو المصدر للمتسل في المصدر فإذا قلت عدل الرضا فإذا قلت زيد الرضا أبل من قولك زيد ذو رضا أو زيد راض فأنك جعلته هو نفسه مالك وأن الأصل فباغف الأصل معلوم أصل اسم الفاعل أو أن يؤتى بذاء التي بمعنى صاحب ويضاق ويضاق إلى المصدر يقال ذو رضا وعدل وباغف وما أشبه هذا المثال من أصل نعم من المؤلم لكن قلها زيد باغف وش أصل باغف مصدر باغف باغف لكن يقال أصل باغف لا أصل باغف مصدر اسم الفاعل منه باغف إيه يقول أنه ما يسرح مصدر إيه لا يقول يسرح أن يأتي المصدر حالا كثيرا لأن هذا شلاف القاعد المرة علينا مش في المصدر الحال وصف وصف يعني اسم فاعل واسم ما كون هذا المرة علينا لكن قد يأتي مصدرا وليس بوصف يعني معناها أنه ليس وصفا السلاحي أما معنا فهو وصف