227 - 415 أحكام ألا إذا تكررت ( 2 من 2 ) - ألفية ابن مالك - شرح الشيخ ابن عثيمين البيت ( 323 - 325 )
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
ودون تفريغ مع التقدم نصف الجميع كن به والتزم وانصد بتأخير وجئه واحد منها كما لو كان دون زائد نعم يقول ودون تفريغ مع التقدم نصف الجميع كن به والتزم دون تفريغ وش معنى دون تفريغ يعني
إذا لم يفرغ العامل لما بعد إلا فلا يخل إما أن تتقدم المستثنيات أو تتأخذ فإن تقدمت المستثنيات وجب النصف في الجميع إن تقدمت المستثنيات وجب النصف في الجميع يقول مع التقدم نصف الجميع
كن به والتزم فإذا تقدمت المستثنيات على المستثناء وجب نصف الجميع كله فتقول مثلا ما قام إلا زيد إلا عمر إلا بكرن القوم ما قام إلا زيدا إلا عمرا إلا بكرن القوم شف إلا زيدا إلا عمرا
إلا بكرن مستثنى من قوله القوم قدمت المستثنيات الآن على المستثنى منه فيجب نصف الجميع مع التقدم وبنالك مع التقدم نصف الجميع حكم به والتزم واضح؟
إذا لم يكن تفريغ الآن فما الواجب؟
نقول لا يخلح إذا لم تفرغ إذا لم يفرغ العامل لما بعد إلا فلا يخلو إما أن تتقدم المستثنيات أو تتاقر إن تقدمت نصف الجميع وجب نصف الجميع مين أخذ من كلامه؟
نصف الجميع ودون تفريغ مع التقدم نصف الجميع حكم به شف عراب نصف الجميع حكم به هذا من باب الاشتغال مفعول لفعل محذوب لأن نحكم اشتغل بالضميق به فيكون نصف مفعول لفعل محذوب تلع عليه ما
بعده يعني إلزم نصف الجميع احكم به والتزم هذا أيضا في كل ما يأتيك من كلام العرب أو غيره على أنه إذا تقدمت المستثنيات على المستثنى منه مع كون العامل غير مفرغ فإنه يجب نصف الجميع طيب
وانصف لتأخير وانصف لتأخير يعني إذا تأخرت المستثنيات المستثنيات على المستثنى منه فانصف لتأخير وجئ بواحد منها كما لو كان دون زائد إذا تأخرت المستثنيات على المستثنى وما في التفرير
فأنت انصف الجميع انصف المستثنيات إلا واحدا منها الواحد منها يقول احكم به كما لو كان دون زائد يعني كما لو لم تزد المستثنيات على واحد وقد علمنا فيما سبق أنه إذا كان الكلام تاما منفيا
جاز في المستثنى وجها وهما الاتباع الاتباع والنصف على الاستثنى والأحسن الاتباع على حسن الاتباع اللي هو الابداء على حسن الاتباع إلا فيما إذا كان المستثنى منقطعا فإنه يجب النصف ويجوز
فيه الاتباع عند بني تمين أو نسينا هذا وعن تمين فيه إبدال الوقت أي وعن تمين فيه إبدال الوقت مفهومة جماعة الآن طيب إذا تكررت المستثنيات وتقدم المستثنى فإن واحدا منها يعامل كما لو لم
يكن معه غيره كما لو كان دون زائد مالك يقول كما لو كان دون زائد واحد منها يعامل كما لو كان دون زائد والباقي ينصف ولهذا قال وانصب لتأخير إذن ما الفرق بين ما إذا تقدمت المستثنيات وما
إذا تأخرت الفرق بينهما أنه إذا تقدمت وجب النصف بكل حال للجميع إذا تأخرت ينصف الجميع إلا واحدا منهم فإنه يعامل يعامل كما لو لم يكن معه غيره يعامل كما لو كان دون زائد نعم طيب مفهوم
الآن نأخذ الأمد له ما قام القوم إلا زايد إلا عمرا إلا خالدا صح طيب ما قام القوم إلا زايدا إلا عمرا إلا خالدا يجوز يجوز لكنه مرجوح ما قام القوم إلا زايدا إلا عمرا إلا خالدا لا يسلح
لا يسلح وراجح راجح لأنه الواحد يعامل كما لو لم يكن معه غيره والإبجال أرجح يعني أقول ما قام القوم إلا زايدا إلا عمرا إلا خالدا يسلح طيب وغانم لم يغنمي ما قام القوم إلا زايدا إلا
عمرا إلا خالدا صحيح صحيح وراجح راجح لأن الإبجال أرجح الإبجال أرجح انتخذ اتباعه ما اتصم تمام طيب ما قام القوم إلا حمار إلا بكرا إلا خالدا ما قام القوم إلا حمار إلا بكرا إلا خالدا
خطر خطر خطر خطر على لغة احجازيين لأن الاستثم من قطع يجب النصر على لغة احجازيين خطر عند بعض بني تميم يجوز يجوز مع أن الأرجح عند بني تميم النصر وعلى هذا ما قام القوم إلا حمار إلا
بكرا إلا خالدا قال لا طيب قال مثال كلم يفو إلا مرء إلا علي لم يفو نفل إيش للوفاء إلا مرء إلا علي وكان عليه أن يقول إلا عليا لكن منعه الروم لأنه إلا مرء إلا علي ما يجوز أولا لأنه ما
يعامل كما لو لم يكن معه غيره إلا واحد فقط يقول الآن قال إلا مرء طيب لو قلنا كلم يفو إلا مرء إلا علي يصح نعم يصح كلم يفو إلا مرء إلا علي وفهمنا من كلام المؤلف أن الأولى أن يكون
المتبع الأول أن يكون التابع الأول فهمنا من كلام المؤلف أن يكون التابع الأول مين فهمنا لأن بإمكانه بدون كسف للبيت أن يقول كلم يفو إلا مرأ إلا علي ما يصلح يصلح بدون كسف فلما قال إلا
مرء إلا علي فهمنا منهم وهذه فائدة مهمة أخذناها من المثال أنه عندما تعامل واحد منها معاملة المنفرد فالأحسن أن تجعلهم الأول فمثلا أنا يا بيح أقول لم ما قام القوم إلا زيدا إلا بكر إلا
خالدا أول المنفرد الأول إذا صار نكسب تحل بكر هو التابع قدم فقل ما قام القوم إلا بكر إلا زيدا إلا عمر مفهم يا جماعة أخذناه من تمثيل المال إذ لم يقل كلم يقو إلا امرأ إلا علي فلقال
كلم يقو إلا مؤن إلا علي إلا علي طيب ما بالشكل لأنه كان كان عليه أن لا يسلك لغة ربيعة وهي مرجوح لكونه لم يقف بالألف على المنصوب لأن اللغة البصحة أن يقف على المنصوب بالألف إلا علي
نعم طيب هذه المستثنيات إذا تكررت اختلفت في العراب إلا لا اختلفت ما قام القوم إلا زيد إلا عمرا إلا بكر اختلفت في العراب أليس كذلك هل تختلف في المعنى قال المؤلف وحكمها في القصد حكم
الأول حكمها في القصد حكم الأول يعني أن لستنا منسحب على الجميع المعنى وإن كنت في العراب يجعل واحد منها مخالفا لها لكنها في المعنى واحد فأنت إذا قلت ما قام القوم إلا زيد إلا بطرا إلا
عمرا الثلاثة دولة كلهم ما قاموا ما قاموا ما قاموا طيب الثلاثة دولة كلهم قاموا الثلاثة كلهم قاموا وهذا معنى قوله حكمها في القصد حكم الأول وهذا أيضا قول الحكم الأول لما يشير إلى أن
الأولى أن يكون المبدل تابع هو الأول أن يكون التابع هو الأول ما هو بالعوسط ولا الأخير الخلاصة الآن هي فيها دوش هو الطهر من استعمال في العربية قليل لكنها بسيطة لا مكموم أولا إذا
تكررت لا للتوكيد فما الحكم هذا القصم الأول إذا تكررت للتوكيد فالثاني ملغات ثاني ملغات ما لحكم إطلاق وألغي إلا ذات توكيد كلا تمرر بهم إلا الفتاء ثاني إذا تكررت لغير التوكيد وهو مفرق
فإنه يجب تسليق العامل على واحد من المستثنيات ونصب ما عدا كذا أقول لا طيب الثالث إذا تكررت لغير لغير توكيد ودون تفريق ودون تفريق ففي هذا القسم الثالث إما أن تتقدم المستثنيات أو
تتأخذ إن تقدمت المستثنيات مش الواجب وجب نصبها جميعا ولهذا قال المؤلف ودون تفريق مع التقدم نصب الجميع كن به والتزل والحال الثانية في القسم الثالث أن تتأخر المستثنيات الواجب أن يُعطى
واحد منها كما لو كان وحدهم والباقي يجب نسب طيب هذا في العراء في المعنى هل تختلف المستثنيات لا ولهذا قال وحكمها في القصد حكم الأول العراب إن شاء الله الليلة المختلفة سيء ممالع
بلتأخر المستثنيات أي لو قلنا أن تنصب جميعا لا معين ما في معنى لكن بس يكون واحد منهم مرتوح نصب يعني أو لا الإتباع في واحد منهم سليل على هذا اللغة العربية ما الذي سواء لا لأنه مثل ما
أني كذا قلت ما قام القوم إلا زيدون فهو أرجح من قولك ما قام القوم إلا زيدون حسن الله العربي ولهذا ذكرنا كلها لم يليل بالقرآن ما فعلوه إلا قليل كلها بالإدفاع هذا يعني بناء على أن
القاعدة أولا بناء على أن لا بد واحد من أن يتبع وهو إذا تبع قلنا لكم فيما سبق ليلة اللقرة السافقة إذا تبع أو أعمل مع التفريق صارت المستثناءات الباقية كأنها من موجب من موجب كأنها من
كلام تام من موجب ولهذا وجبنا سبق