224 - 415 تقدم المستثنى على المستثنى منه - ألفية ابن مالك - شرح الشيخ ابن عثيمين البيت ( 318 )
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
بالصلاة والسلام عليكم محمد وعلى الله عليه وسلم خذوا فيه أقلنا على أقلنا سابق في النفي قد يأتي ولكن نصبه اختر إن ورد غير مبتدأ وجملة قد يأتي خضره جملة قد يأتي خضره فقروا وغير نصب
سابق في النفي في النفي قد يأتي وش غير نفي السابق وش غير نصب سابق همشف النفي تقدم وبعد نفي أو كان فيه انتخب اتباعه مبتدأ وهرياني أنه يجوز النصب يقوم عليه غير نصب سابق قد يأتي في حال
النفي ولكن نصبه اختر الورد يعني دون الاتباع وقول غير نصب سابق في النفي متعلقه بيأتي المعنى قد يأتي في النفي غير نصب السابق غير نفي المستثنى السابق على المستثنى منه وهذا معجد على ما
قال غاني ناخر المثال ما قام الناس إلا زيدا والمختار إلا زيد انتخب اتباعه مبتدأ ما قام الناس إلا زيد هذا المختار الآن المستثنى سابق والمتأخر المستثنى ما قام الناس إلا زيد المستثنى
سابق ولا لا متأخر إلا تأخر المستثنى في النفي فالمختار الاتباع مثل ما قام وبعد نفي أو كافي انتخب اتباعه مبتدأ إلا سبق المستثنى فإنه يجوز الاتباع وهو معنى قوله وغير نصب سابق في النفي
قد يأتي وغير النصب هو الاتباع ولكن النصب أرجح ولكن نصبه اختر إن ورد فكأن المعلم يقول بعد نفي أو كنفي انتخب اتباعه مبتدأ ما لم يسبق المستثنى المستثنى مثاله قام إلا زيدا الناس فهنا
زيد سابق غير نصبه قد يأتي ماذا غير نصبه الاتباع يعني الرحم يعني الرحم والمهار مثل الآن قام إلا زيدا الناس تقول ما لاب اختر نصبه غير نصبه يأتي ولم يأتي يأتي قام إلا زيد الناس ما قام
ما قام إلا زيد الناس وهنا يجوز لكن نصبه أولا نقول ما قام إلا زيدا الناس طوالح طوالح ما طيب وهذه المرة الثانية اللي في التلحق إذا يجد نفي والكلان تام وتأخر المستثنى جاز فيه أي
المستثنى وجهه النصب والإتباع وإيهما أولا الله وجد جملة تامة مسوطة في نفي وتأخر المستثنى عن المستثنى من تاخ يعني على الترتيب يجوز في المستثنى وجهه النصب والإتباع أيهما أرجح الإتباع
ما قام الناس إلا زيد ويجوز ما قام الناس إلا زيدا يجوز إذا تقدم المستثنى على المستثنى منه فإن النصب أرجح يعني أكس أرجح من الإتباع ولكن من الإتباع قد يأتي وغير نصب سابق في النفي قد
يأتي المعنى قد يأتي في النفي غير نصب المستثنى السابق أشعره المستثنى منه ولكن ولكن ولكن نصبه اختر نصبه اختر نصبه اختر إن وراء فتقول ما قام إلا زيدا الناس صح ولكن الأول أرجح الأول
أرجح ولكن نصبه اختر في وراء طيب كيف نعرف ما قام إلا زيدا الناس بضمانا في الرقام في الماضي وإلا أدى الحصر وزيدا قاعد والناس بدأ نصبه لكن بعد يقول بدأ المقلوب وأصله ما قام الناس إلا
زيد وبدأ بدأ كل من بعد نعم وأن بدأ كل من بعد وارد في اللغة العربية ومنه قول الشاعر رحم الله أعظ من دفنوها بسجسان فلحة الطلحات أيهم أعهم لم يهم الأعظ ملا الإنسان الإنسان الإنسان أعظ
وأصاب لحم وجود نعم فأقول رحم الله أعظ من دفنوها هذا بالنصب لقول فلحة الطلحات جزء من كل فهو بدل كل من بعد على كل حال من أيهم منه بدل كل من بعد ولا بدل مقلوب الذي يهمنا الإعراق الذي
يهمنا هو الإعراق أعمر الآن للتوضيح إذا كان الإستثنى وقع في دملة كام مسبوق أبنى فين أو شكل يا زفين وجهان الإبدال من نورة والنصب على الإستثنى الإبدال والنصب على الإستثنى أي والإتباء
والنصب والإستثنى وأيهم أرجح أموك الله أيهم أرجح أموك الله أموك الله أموك الله لا ينتقدم سبيع الإتباء إلا إذا تقدم المستثنى والمستثنى منه النصب أو لا هدع واسق لهم أدنى والإنشاء الله
والتباح الآن الآن اتباح طيب وغير النصب سادق في النفي قد يأتي يكون هذا البيت في الحقيقة كأنه مستثنى من قوله وبعد نفي أو كانت من انتخذ إتباعه متصل كانوا يقول ما لم يتقدم المستثنى على
المستثنى منه فإن تقدم المستثنى على المستثنى منه فالأرجح النصب ولهذا قد يأتي قد التقليل ولكن نصبه اختر إن ورد