219 - 415 المفعول معه - ألفية ابن مالك - شرح الشيخ ابن عثيمين البيت ( 311 - 312 )

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

الله الرحمن الرحيم والمؤلف رحمه الله تعالى المفعول معه منصب تالي الواوي مسعولا معه في نحو سيري والطريقة مسدعة بما من الفعل وشبهه سبق ذا النصد لا بالواوي في القول الأحق وبعد ما استفهام أو كيف نصد بفعل كون مضمن بعض العرب والعطف إن يمكن للا ضعف أحد والنصف مختار لدى ضعف النفر والنصف إن لم يجز العطف يجب أو اعتقد إضمار عامل تصد بسم الله الرحمن الرحيم وقال رحمه الله تعالى المفعول معه معه كلمة معه تفيد المصاحبة فمعنى المفعول معه يعني المفعول من أجل المصاحبة والمفعول معه هو اسم منصوب يأتي بعد واو المعية المسحبة بفعل أو معناه مثلا سارة محمد والطريقة معنى والطريق كل يعرف أن المراد مع الطريق وأنه لا يجوز أن تكون الواو هنا عاطفة لأن الطريق لا يسير أليس كذلك؟ طيب استوى الماء والخشبة أو الخشبة والخشبة يعني مع الخشبة إذ لا يمكن أن يكون المعنى استوى الماء واستوى الخشبة المفعول معه واضح هو أنه يأتي بعد واو هي نصف بالمعية مسبوقة بفعل أو معناه ولا يمكن أن تكون عاطفة لا يمكن أن تكون عاطفة ولهذا قال المؤلف مبينا حده بحكمه فقال ينصب تالي الواوي مفعولا معه ينصب مبني المجهود وتالي نعم فاعل وهو مضاف الواوي مضاف إليه ومفعولا حال منه أي من تالي يعني حال كونه مفعولا معه فهو إذن اسم منصوب بعد واو تفيد معنا المعية مسبوقة بفعل أو معناه نعم مفعولا ما في نحو سير قوله نحو أي شب فعفال المؤلف إن هذا مثال وتقيس عليه في نحو السيري والطريقة السيري الخطاب لمن لمرأة وهو في الأمر والواو واو المعية ولا يمكن أن تكون عاطفة لا لا لا المقصود النهر قال بعضهم يمكن أن نجعلها عاطفة لأن النهر يسير لكنه وإن كان هذا ممكنا إلا أنه بعيد من مقصود المتكلم كل الناس اللي قال صرت والنيل المعنى صرت معهم وليس المعنى أني أنا أسير والنيل يسير نعم فلا شك أن المراد صرت معني صليت ركعتين يا ولد صلي ركعتين طويلة جلت السيري ها أي إلا بلى لكن أحيانا يمتنع إذا كان ما يصح إذا كان ذلك لا يصح إما صناعة أو معنى فهما يمكن يجب أن ينصب على المفهولية أي هذا يقول لكن بعضهم يقول يجوز الرقب يجوز الرقب على أنه ضعيف أيضا كما سيأتي لكنه نرى أنه ما يجد لأن قصد المتكلم لهذا المعنى بعيد جدا والناس يحمل كلامهم على ظاهرهم مبعلا معنا بعيد طيب كذلك أيضا تقول مشيت وزيدا مشيت وزيدا الواو واو المعية فمشيت بعيد وفاعل والواو للمعية وزيدا مفعول معه منصب على المعية وأنا متنصبه في الحديد الظاهر وفي آخر يجوز أن يكون زيد ما شمعه يقول لا يجوز هذا لكنه سيأتينا إن شاء الله أنه ضعيف يجوز أن نقول مشيت وزيد لكنه ضعيف لأن بمالك يكون وإن على ضمير رفع متصل أطفت ففصل بالضمير المنفصل أو فاصل ما وبلا فصل يرد في النظم فاشئا وضعف رتق المهم إذن أن نقول الأمتلك كثيرة وضابط المحول معه أن تكون الواو بمعنى معه قال بما من الفعل وشبهه سبق ذا النصب لا بالواو في القول الأحق بما من الفعل هذا معدد يا غانا بما من الفعل أجار ومشهور متعلق بمحلوق خبر مقدم خبر مقدم والمبتدى الذي هذا خبره قوله ذا النصب لأن ذا اسم شارة وبما سبقه مهل رب والنصب صفة وهو مبتدى وخبره بما من الفعل تقدير البيت هذا النصب بما سبق من الفعل وشبهه وقوله ما في بما اسم موصول وصلتها قوله سبق صلتها قوله سبق ومن الفعل جارو المجهور متعلق بسبق ففيه تقديم متأخير كثير أولا تقديم الخبر ثانيا تقديم متعلق الصلة وين متعلق الصلة من الفعل وشبهه لأنه متعلق بسبق إذ أن التقديم هذا النصب فيما سبق من الفعل وشبهه كأن سائلا سأل بالمالك نحن نصبنا بعد وهو المعية نصبنا لسابق فما الذي نصبه قال الذي نصبه ما سبق من الفعل وشبهه نعم طيب من الفعل سرط والطريقة هذا سبق سرط والطريقة السابق فعل وين الفعل سرط لأنه فعل وفعل أنا سائر والطريقة هذا شبه هذا شبه فعل لأنه اسم فعل أنا مسير والطريقة أيضا شبه فعل لأنه اسم مفعول يعجبني سيري والطريقة هذا مصدر وهو شبه الفعل أيضا إذن الناصب للسم الواقع لدواه المعية هو ما سبقها منين من الفعل وشبه وفهم من قول المعلف بما سبق أنه لابد أن يسكف هو المعي فلو قلت والطريقة سرت ما صح يعني المعالف يقول بما من الفعل وشبه سبق فلابد أن يكون العامل سابقا واضح جماعة فلو قلت والطريقة سرت ما صح طيب والطريقة سار محمد يجوز أو لا يجوز يا الله التمشون لا يجوز إذا قدرنا فحجوز سار محمد ما يجوز ما يجوز ورزمه لأن لا يجوز يتقدم الفعل وهنا قال والطريقة سار محمد طيب سار والطريقة محمد يجوز يجوز لأن الفعل سبق طيب وقول المؤلف لا بالواق يعني ليس الاسم الواقع بعد الواقع المنصوب ليس منصوبة بالواقع في القول الأحق أفاد المؤلف أن المسألة فيها قولان للنحوية بعضهم يقول سرت والطريقة سرت فعل وفاعل والواو والمعية والطريقة مفهول معه منصوب بالواقع اللي ناصبه الواقع والمؤلف يقول اللي ناصبه الفعل أو شبه السابق من فعل أو شبه وغيره يقول الناصب الواقع لكن قال في القول الأحق يعني الأثبت والأقوى ومشى السبب قال لأن الواو هنا مختصة بهذا الإسم وكل شيء مختص وليس كالجزء في الكلمة فإنه لا يعلم والحقيقة أن هذا التعليل لو عكس لكان أول لأن كل حرق مختص وليس كالجزء من الكلمة فهو عامل هذا المعروف وليس قعد مطرد لكن هم يقولون قاعدة أغلبية كل حرق مختص فإنه عامل إذا لم يكن من بنية الكلمة أو من ما يشبه بنية الكلمة هذه فلسفة نحوية أغلبية طيب في تعمل أو لا تعمل ويش تعمل لأنها مختصة بالإسم هل تعمل أو لا ما تعمل ليش لأنها غير مختصة تدخل على الإسم فتقول هل محمد في البيت وعلى الفعل هل قام محمد إذن ما تعمل لم تعمل مختصة بالفعل فتعمل السين سيقول السفة سيقول السفة تعمل أو لا ما تعمل هي مختصة بالفعل ولا تعمل لأنها كالجزء منه كالجزء منه مثل المعرفة الرجل القمر مختصة بإيش ولكن لا تعمل لماذا لأنها كالجزء منه هكذا يعني على النحويون إنما عليكم لحال أنا رأيي في كون الأداة تعمل أو ما تعمل راجع إلى لغة العرب هم الحكم فيها هنا إذا قال الإنسان المفعول منصوب منصوب بما سبق من الفعل وشبه منصوب منصوب منصوب بما سبق من الفعل وشبه وقد قلت لكم سابقا في المسجل نحو أننا نختار دائما ما هو أصب وعلى هذا فمن أعرب وقال إن من ناصب ما سبق من ذل وشبه قلنا له صحيح ومن قال إنه وقلنا إنه صحيح ولسنا في ذلك أن نعطل نصا ولا ننسخ ننسخ