216 - 415 المفعول فيه والمسمى ظرفا - ألفية ابن مالك - شرح الشيخ ابن عثيمين - البيت ( 303 - 304 )
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
أقرأ علينا سبعة السببين بسم الله الرحمن الرحيم المفنون فيه هو المسمى لرقفة الظرف وقت أولا كان بمنا في باق في باقراد في باقراد كهنا مكفت أزهن فنصفه بالواقع فيه مظهرا كان وإلا هنوه
مقدرا وكل وقت قابل ذاك وما يقبله المفاع إلا مفهما نحو الجهات والمقادير وما سيغ من الفعل تمرم من رمع وشرط فون دا مقيسا أن يقع ظرفا لما في أصله معه التمع بس بسم الله الرحمن الرحيم
قال رحمه الله تعالى المفهول فيه وهو المسمى ظرفا وسبق من المفاعيش والمفهول المطرح والمفهول به المفهول به سبق بتعد الفعل واللزوم تعد الفعل واللزوم سبق المفهول به والمفاعيل خمسة كما
ذكرنا لكم في منظومة الشبراوي التي تسمى الشبراوي وأنشدناكم منها بيتي من يحقرهما؟
منها المفاعب الخمس مطلق وبه له معه له وفيه معه له وانظر المثل المثل المثل المثل المثل ضربت ضربا أبا عمره قدا تأتى وسرت واللي لصوت من عقابي فلي طيب حسن طيب هذا المثل فيه قال وهو
المسمى ضرفا يعني يسميه النحويون ضرفا والضرف هو ما كان وعاء للشيء فكل إنسان هو فيه ضرف زمان ومكان فلو لا لا كل الإنسان هو فيه ضرف زمان ومكان أما الزمان فضاحب والمكان ظاهب أنت في
البيت أو في المسجد أو في السوق لكن طيب ليطير في الجو هو في مكان في الجو وفي الطيارة مكانها الطيارة نعم فكل إنسان فهو فيه زمان وفي مكان المؤلف يقول الظرف وقت أو مكان وقت هذا ضرف
الزمان أو مكان هذا ضرف المكان فإذا قلت جلست ساعة عندك وقت أو مكان ضمنا فيه بالضراء ضمنا هل الألف التثنى هو للإطلاق؟
لا لا للإطلاق لأنه قال وقت أو زمان لو قال وقت وزمان نعم لو قال وقت ومكان صارت الألف تثنى لكن لما قال أو معنى ما يجتمعان إما هذا أو هذا وعلى هذا فالألف فيها للإطلاق الضم يعني دل على
معنى في الضمنا معنى في باضطراد يعني دل على معنى في هذه ما هو بصحيح وقوله في يعني معناها أنه يشتمل على معنى في باضطراد احترازا مما تضمنها بقريب في مكان دون مكان فإن بعض الكلمات قد
تضمنها في مكان دون مكان مثلا سكنت الدارة فكنت الدارة الدارة هذه تضمنت هنا معنى في أي سكنت في الدارة لكن هل هو باضطراد؟
لا تقول بنيت الدارة فهل تضمنت معنى في؟
لا إذن الدار ما نعربها ضرف لا نعربها ضرف لأنها لا تتضمن معنى في باضطراد إنما الذي ينصب محبولا فيه هو الذي يتضمن يتضمن معنى في باضطراد أي في جميع الأمكان كل ما جاء وإذا متضمن لمعنى
فيه ثم ظالب المؤلف مثلا للنوعية فقال كهنا مكث أزمنا هنا أمكث أزمنا هنا ضرف وامكث ضرف وأزمنا ضرف ها هنا وأزمنا هذا الظرف أما أمكث فهو فعل وكلمة هنا ضرف مكان مبني على السكون في محل
نصر ورما نقول منصور لأنه اسم إشارة واسم الإشارة مبني من إشارة مبني كما سبق وقوله أزمنا جمعوا زمان وهذا ضرف الزمان وهو منصوبة آه أقول لا لا نحن فأزمنا ضرف الزمان منصوب على الضرفية
وعلامة نصفه فتحة ظاهرة في آخرين فالمؤلف رحمه الله أتى بمثال واحد يشتمل على شاهدين على ضرف المكان وعلى ضرف الزمان هنا ضرف المكان وأزمنا ضرف الزمان ضيء ضرف الزمان طيب يمكن نجيب مثال
آخر من عندنا أجلس هنا وقت لا نبي عادل مثال ما هو بعد هذا ما أخلقت عن المؤلف مثل أول مثال ولا نبي أول مثال دراسة عند الساعة عندك تقول مثلا سرت يوما ميلا أولا يوما هذا ضرف المكان
وميلا ضرف مكان ها ايه مكان مكان مهزمن طيب المؤلف يقول نا الذي يضمن في الزمن والمكان هو المكان ها كله كله كله ضمن الزمن والفيه هذا واحد ايه ايه ايه ايه في مئة يعني كان سيري في مئة
ابتداء السير إلى ملكة هذا هو ضرف السير هذا هو ضرف سيري فأنا ثائر في هذا المكان لا لا لا لا لا ماذا جلست في ساعة في المساعة؟
الزمن كيف حمل فيه؟
هنا؟
جلست في ساعة يعني معناه ان الساعة صار الظرف اللي جلسه صار الظرف لكن لاحظوا ان ضرفية الزمن تعرفون ان الزمن معنى هو شيء محسوس لما كان المحيط بك فإحاطة الزمن بالإنسان معنوية في الواقع
فهذا هو الذي قد يشكل عليه في المساعة التقدير فيه إنما ساعة كأنها يعني ان محيط بالإنسان من أول الساعة أول دقيطة إلى آخر دقيطة فهذا وجه التقدير فيه فانصبه بالواقع فيه انصبه الضمير
يعود على ايش؟
على المفهول فيه أو الضرب كما تحبون يعني يقول هو المسمى ضرب انصبه بالواقع فيه وش هو الواقع فيه؟
الفعل أو ما جرى مجرى فتقول مكثت عندك ساعة وين الواقع؟
الظرف المكث نعم وتقول أنا ماكث عندك ساعة ماكث ميفعل لكنها جارية مجرى الفعل فقوله بالواقع فيه أي بالذي وقع فيه سواء كان فعلا أو كان قائما مقام الفعل وهو اسم الفعل اسم المفهول نعم
فنصبه بالواقع فيه مظهرا كان وإلا فنوه مقدرا مظهرا كان يعني إن كانه ظاهرا فلا وإلا فينوى مقدرا مثال مظهر مثال مظهر هنا ممكث وين العامل الواقع فيه هم ظاهر فيه وتقول مثلا اسألك كم
مكثت في هذا المكان فتقول ساعة أي مكثت ساعة فهنا الواقع فيه مظهر ولا مظمر مظمر ولهذا قد فنوه مقدرا إذا تبين لنا القاعدة ما هي القاعدة في تعريف ضرف الزمن والمكان كل زمان أو مكان تضمن
معنا فيه بالضراد هذا تعريف وهو في البيت الأول بأي شيء يكون منصوبا ينصد بالواقع فيه أي بالشيء الذي وقع فيه سواء كان ذلك فعلا أو قائما مقام الفعل فالفعل مثلا جلست عندك ساعة هذا فعل
أنا جالس عندك ساعة هذا قائم مقام الفعل أو جالب مجال القاعدة الثالثة من الشكر الأخير أن العامل فيه يكون ظاهرا ويكون مقدرا فالظاهر ظاهر سيد يا غنم ها والمقدر مقدر ها ما هو ظاهر لك
حجي صمت يوم ما هو ظاهر لك صمت يوم صمت يوم ما هو ظاهر الآن وعامله ظاهر كم صم عاملكم المقدر ولا ظاهر الحلاب أنا أقولك كم صمت فأخوة أنت يوم مقدر مقدر هذا صار ورح الحمد لله طيب