215 - 415 المفعول له ( 2 من 2 ) - ألفية ابن مالك - شرح الشيخ ابن عثيمين البيت ( 299 - 302 )
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
وقوله إن شرط فقد إن شرطية إن شرطية وشرط فعلها شرط وهي مرفوع فيها ثلاثة عربات شرط فاعل لفعل المحذوع شرط فاعل مقدم للفعل المذفوع شرط مبتدى خبره فعل المذفوع البصريون يقولون شرط هذه
فاعل لفعل محذوع والتقدير وإن فقد شرط والكفين يقولون فاعل مقدم للفعل الموجود للفعل الموجود والتقدير وإن فقد شرط بس في التقديم متأخير وآخرون من النحويين يقولون شرط مبتدى شرط مبتدى
وفقد خبر مبتدى والله أنا أقول الأسل الراجح هو الأسل الأسل نعم إن صارت في فقد وين جواب؟
جملة فجروره فجروره بالحرف وفي نسخة فجروره باللام فجروره باللام نعم وفي نسخة اللي عندنا الآن بالحرف نجروره بالحرف يعني بحرف التعليل والدليل أن المعلّف يريد حرف التعليل لقوله إن أبان
تعليل أجروره بحرف التعليل ومنها ألا ومنها من ومنها في كده لن يأذي للتعليل وكذلك على تعزيل التعليل المهم كل ما ذكر في أن ينكره التعليل إذا فقد شرط يجر به مثلا إذا قلت أكرمتك شكرا لي
فقد شرطا على رأي المعلّف اتحاد الفاعل فعلى هذا أجره باللام فأقول أكرمتك للشكر لي أجره باللام نعم طيب قال فاجره باللام وجوبا ولا لا نعم في الحرف وجوبا أدل لناس بما لا ولا من ولا في
قال وليس يمتنع مع الشروط وليس يمتنع وش اللي ما يمتنع جره بالحرق مع الشروط يعني مع تمام الشروط ما يمتنع أن تجره بالحرق ولو تمت الشروط فبهذا عرقنا أن المفهول من أجله لا يتعين نصبه ما
يتعين نصبه إلا لأنه يجوز أن يجر باللام نعم مثاله كليزهد دا قنع لزهد دا قنع أصل التركيب هذا قنع زهدا قولا ولذلك لفغل نعرفه نقول دا مبتدأ وقنع في علم ماضي والجملة الجملة خبر المبتدأ
فيما نحن نرى خبر المبتدأ وزهدا مفهول من أجله منصوب وعن الفتاة الضارة لكن يجوز أن ندخل عليه اللهم ونقول لزهد دا قنع الشروط تام هو لما تم تام هذا قنع زهدا فالزاهد هو القنع ووقت الزهد
ووقت الغنو إذن الشروط تام ومع ذلك يجوز أن تدخل اللهم عليه وتجره تقول قنع هذا للزهد أو قنع هذا زهدا يجوز فالمؤلف إذن يبين لنا أنه إذا اختل الشرط وجب جرهه بالحرف يختل شرطه من الشرط
وجب جرهه بالحرف إذا تمت الشرط جاز جره بالحرف وجاز نصبه وجاز نصبه لكن يقول أي نكر نصبه ولا الجر قال وقل أن يصحبها المجرد والعكس في مصطوب أل وقل أن يصحبها وش يصحب فيه نسخة أنا أقرأ
عليكم النسخة الثانية وقل أن يصحبه المجرد الآن يتضح المعنى وش الضمير يعد عليه يصحبه يصحب الحرف يصحبه أي يصحب الحرف أمه قال قال هجره بالحرف هجره بالحرف وليس يمتنم مع الشروط كالزهد
ذاقن قال وقل أن يصحبه أي أن يصحب الحرف المجرد المجرد منين لا المجرد من أل في دليل قوله والعكس في مصطوب أل لم يكفز إذا تمت الشروط نخلي المثال الذي قال المؤلف هو الركيزة قنع هذا زهدا
ورهد الشروط التام يجوز الخلان فأقول قنع هذا للزهد قنع هذا لا لا قنع هذا لزهد لأن ما فيها أل قنع هذا لزهد صورت زين طيب لكن قنع هذا لزهد قليل قليل طيب قنع هذا لزهد قليل لأنه قال وقل
أن يصحبه المجرد قل أن يصحب الحرف المفهول من أجله إذا كان مجرد من أل والعكس في مصحب أل وش يكون العكس أنه يكثر اقتران الحرف مع أل مثلا قنع هذا للزهد هذا الكثير قل قنع هذا للزهد هذا
الكثير ويجوز قنع هذا الزهد يجوز لكنه قليل لأنه قال والعكس في مصحوب أل أرجو الانتباه الآن لا عكس التجريد عكس السحبة عكس السحبة الآن أفت إذا لم تتم الشروط وش الواجب لا بد يأتي الحرف
إذا لم تتم الشروط لازم يأتي الحرف سواء كان المصدر مجردا من أل أو غير مجرد إذا كانت الشروط ما تمت فلا بد من الحرف إذا تمت الشروط جازة وجهان وهما النص والجر بحرف التعليم لكن أين أكثر
النص إن كان المصدر مجردا من أل النص إذا كان مجردا من أل قنع هذا زهدا هذا أكثر من قنع هذا لزهد كذا وإلا لا ليش لأن المالج يقول وقل أن يصحبه المجر إذا كان مصحوبا بأل فإن أكثر الجر
يقوله هو العكس في مصحوب أل فتقول مثلا قنع هذا للزهد أكثر من قولك قنع هذا الزهد نعم تاهمة أهما ها ايه سليم المؤلف جاب على الشاح ناخ الله طيب الآن المسألة فسيطة فرح إذا اختل الشرط وش
جوابكم يجب الإتيام بالحرف إذا اختل الشرط يجب الإتيام بالحرف بالحرف إذا تمت الشرط جاز وجهان الإتيام بالحرف والنص كده ولا لا طيب أين أكثر إن كان مجردا من أل فالأكثر النص وإن كان
مصقوبا بأل فالأكثر الجرط واضح أين ما فيه إشكال تقول قنع هذا زهدا أكثر من قولك قنع هذا للزهد أكثر وتقول قنع هذا للزهد أكثر من قولك قنع هذا الزهد نعم ولكن صالح يقول هل يجوز أنك تقول
قنع هذا الزهد هو يجوز هذا يقول بمالك وأنشدوا لا أقعد الجبن فرح ماذا يبدأ لا أكل الجبن نعم يقول لا أقعد الجبن يعني لا أقعد جبن هذا أصل فالجبن الآن مفعول من أجله قولك يعني لا أقعد من
أجل الجبن ما يمكن أقعد من أجل الجبن فإذن هو مفعول من أجله ومع ذلك معرف بأل ومنصور هذا على القليل ولا على الكثير هذا على القليل والأحسن أن يقول لا أقعد لا نجعله معرف هل هي ألم هو
يقول لا أقعد للجبن أو من الجبن لا أقعد من الجبن يعني نقلنا فالجبنه بالحرف يشمل اللام ومن ببعض وفي ويقدر وعلى ويقدر على حسب المناسب فهنا لا أقعد الجبن هل الأحسن لا أقعد للجبن ولا من
الجبن من الجبن الأحسن من الجبن فعلى هذا نقول الأكثر أن يقال لا أقعد من الجبن ولكن يصح لا أقعد الجبن عن الهيجاء ولو توالت زمر الأعداء هذا مش رشف جاء نعم هذا البيت يعتبر ما هو منها
ليس منها لأنه قال وأنشد وأنشد ولذلك الألفية عندي أنا عادتها لا صارت ألف واثنين أنا عندي ألف واثنين البيت هذا مهمنا صارت ألف واثنين يقعد بيته بواحد يمكن الأول قال محمد هو ابن مالك
وش ممتدأ ما قول القول أحمد رب الله خير مالك نعم تكون ألف بيت نعم مراجعة مراجعة انت قيل أنه مساهدة لأنه طيب نأخذ أمثلا أمثلا أو لا أخوار إن شاء الله طيب