214 - 415 المفعول له ( 1 من 2 ) - ألفية ابن مالك - شرح الشيخ ابن عثيمين - البيت ( 298 - 299 )
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
بسم الله الرحمن الرحيم أظن ناقشين في بيت الآية باب الأول قال الموالب رحمه الله المفعول له المفعول له هم ذكرنا أن المفعيل خمسة مفعول مضلق وبه وله وفيه ومعه ومثلت بهذا البيت ضربت
ضربا أبا عمر غدا تأتى وسرت والنيل خوفا من عقابك لي سيدنا غالي اقرى البيت اقرى البيت ايه المفعول له هذا أحد المفعيل الخمسة ويقال المفعول له ويقال المفعول لأجله ويقال المفعول من أجله
يعني أن عبارات النحويين اختلفت فيه فبعضهم يقول مفعول له بعضهم يقول مفعول من أجله وبعضهم يقول مفعول لأجله والمعنى المعنى واحد ما هو المفعول من أجله يؤفهم من كلام المعنى واحده قال
ينصب مفعولا له المصدر إن أبان تعليله فهو المصدر المنصوب المبين لعلة الفعل علة الفعل يعني سبب الفعل المصدر المنصوب لأجلال لأجلال لك المنصوب لعلة الفعل جلال لك نعم فإذا هو المصدر
المنصوب لعلة الفعل علة الفعل يعني سبب الفعل مفهوم طيب أدعو ربكم خوفا وطمعا وادعوه خوفا وطمعا خوفا مصدر مبين لعلة الفعل وادعوه لأي شيء والخوف والطمع مقام الخوف تعودوا بالله من ما
تخافون ومقام الطمع اسألوا الله تعالى ما تفنعون به طيب إذن ينصب مفعولا له المصدر نشوف السروط لأننا خذنا من كلام المهل المصدر خرج به غير المصدر فغير المصدر ما يمكن أن يصبح مفعول لاجه
هو مفعول له ما يمكن لابد أن يكون مصدرا نعم الشرط الثاني إن أبان تعليلا وخرج به ما لا يبين التعليل ما لا يبين العلة فإنه لا يسمى مفعولا له وإن كان مصدرا كذلك أيضا وهو بما يعمل فيه
متحد هذا شرط الثالث ورابي وهو بما يعمل فيه ما الذي يعمل فيه الفعل متحد وقتا وفاعلا يعني يشترط شرط ثالث أن يكون هذا المصدر متحدا مع الفعل في الوقت والفاعل في الوقت والفاعلي يعني
بمعنى إن الفعل يقع هو المصدر في وقت واحد ويكون الفاعل من الفعل هو الذي فعلها هو الذي تلبس بهذا المصدر مثاله المنطبق عليه الشروط كجد شكرا جد جد شمانا جد أمر فعل أمر من الجود يعني صر
جوادا صر جوادا أي كريما شكرا هذا مصدر وش فعله شكر يشكر شكرا منصوب ولا لا مبين لعلة الفعل جد حال كون جودك شكرا يعني فإذا هو مبين لعلة الفعل طيب الفاعل الذي جاد شكرا واحد ولا لا واحد
والوقت واحد يعني معناها أن الشكر مقارن للجود وفاعل الشكر هو فاعل الجود فالفاعل واحد والوقت واحد جد شكرا أي جد لأجل الشكر أي لأجل أن تشكر الله عز وجل ما هو ما هو لأجل أن تشكر لأنه
لو كان جد لتشكر ما صح إذ أن الشاكر غير الجاد فيكون الفاعل مختلف الفاعل مختلف لو لأن بن مالك قال وقتا وفاعلا كانه لجوز أن يكون المعنى جد لتشكر جد لتشكر لكن بن مالك نفسه يقول وهو بما
أعمل فيه متحد وقتا وفاعلا إذن فالشاكر من الجائد الجائد نعم وقوله هو دين دين وش مهنة دين من دان يا دين أو من الدين يعني جد وأعط الدين فالجود مثلا بالهبة والدين بالقرط دين بالقرط
يعني دين الناس أي أعطهم دينا فكأن بن مالك أمرنا بإيش بالإحسان إما عن سبيل الهبة والتبرع وإما عن سبيل وإما على سبيل القرط وفيه احتمال لكن الاحتمال الأول أظهر إن الدين منين من الدين
من الدين يعني جد شكرا ودين شكرا ودين شكرا فكأنه أمر إنك تدين لله سبحانه وتعالى بطاعته شكرا له وتجود بمالك أيضا شكرا لله على ما أعطاه وهذا المعنى أحسن أحسن دين من الدين لا من الدي
طيب إذا نرجع إلى إعراب البيت فإذا فهمنا معناه إعرابه ينصب مفعولا له مفعولا ويش إعرابه ينصب مفعولا حال منه حالا من المصدر اللي هو فاعل ينصب اللي هو نائب فاعل ينصب ينصب المصدر حال
كونه مفعولا له صحيح؟
الفاعل واحد قمت أنت إكراما أنت لتكرم أنا نعم فهو متفق مع عامله في الوقت والفاعل طيب أقوم الآن إجلالا لك غدا وراء أقوم الآن إجلالا لك غدا وش اللي اختلف اختلف الوقت ما صح كذا ما صح
أكرمك شكرا لي أكرمك الفاعل أنا شكرا لي من الشاكر المكرم اختلف الآن الفاعل فلا يجوز ما يجوز تهمتم الآن؟
طيب كيف أكرم فاعل المكرم أين؟
أنا أكرمك لتشكرا لهذا المعرفة أكرمك لتشكرا أكرمك لأجل أن تشكرني هذا المعرفة طيب هذا الشرط الأخير وهو بما يعمل فيه المتحد في خلاف بين النحويين فالسيبوي وكثير من النحويين إن لم يكن
أكثرهم يقولوا ليس بشر سيبوي إمام البصريين يغمه شرطا وحن لو اختاره من دون سيبوي قلنا أصوابنا لأنه أسعى قال الله تعالى ومن آياته يريكم البرد خوفا وطمع خوفا وشعرابا يعني لتخافوا
وتتمعوا نقول لأجل من الذي يري الله ومن الخائف والطامع المخلوق الفاعل واحد الآن ولا اثنين أثنين المري هو الله والخائف الطامع المخلوق خائف الطامع المخلوق إذا نصب هنا المصدر مسؤولا له
مع أن الفاعل مختلف هو يكون على هذا ولا لا نعم نعم واضح واضح ولا في التكلف أبدا ما فيه أدنى تكلف لكن يقولون إن هجة النحوي كنافقاء الربوع إن حجرته مع الباب خرج مع النطاق نعم اللي
يقول لا بد من اتفاق الفاعل يقول الآية خوفا وطمعا إن خوفا بمعنى إخاف وطمعا بمعنى إطماعا يريكم ليخيفكم ويطمعكم وحينئذ يتفق الفاعل ولا لا يتفق أو خوفا وطمعا حال من الكار يريكم مصدر
بموضع الحال أن يريكم حال كونكم خائفين وطامعا وحينئذ يبقى الشرط قائما فهمتهم الآن نطقوا لما نطقوا نعم لما سدينا عليهم الباب نطقوا مع النافقة ولكننا نقول هاتوا دليلا على اشتراط هذا
هاتوا دليلا ما فيه دليل على اشتراط لو كان فيه دليل على اشتراط لقلنا نعم يمكن تخليج الآية على ما ذكرت لكن ما فيه دليل وعندنا شاهد ظاهره عدم اشتراطه فإن الأولى عدم الاشتراط وهذا إن
شاء الله هو الصحيح على أنه ما يشرط اتحاده لا وقتا ولا فاعل إنما المهم الشرط الوحيد الأساسي هو أن يكون مصدرا مبينا لعند الفعل هذا هو المهم ولهذا قلنا مفعول له ألا من التعليم أو
مفعول من أجله أو مفعول لأجله فهذا هو الشرط الأساسي طيب ابن مالك وشيقول يقول إن شرط فقد فاجرره بالحرق إن شرط أظن قوله بما يعمل في المتحد وقتا واضح راضح وهو مبتداء هو مبتداء ممتحد
حضر المتحد يعني وهو متحدون بما يعمل فيه وقوله وقتا ظرف يعني في الوقت وقوله فاعلا منصوب بنزل الخافض يعني وفي الفاعل