211 - 415 أنواع المصدر - ألفية ابن مالك - شرح الشيخ ابن عثيمين البيت ( 288 - 289 )
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
قال المعلف ببيان ما يفيده المصدر قال توكيداً أو نوعاً يبين أو عدد توكيداً مفهول مقدم بقول يبين يعني وقول أو نوعاً معطوفة على توكيد والسؤال على هذا الإعراض هل هذا منذ التنازل أم لا
توكيداً أو نوعاً يبين لماذا؟
وهي معطوفة يعني أو يبين عدداً قال المعلف عدد والمعروف أنه إذا يقض على النصور يوقف عليه بالألف وجواب إما أن نقول لأذن الروم أخرقه وإما أن نقول على لغة طبيعة الذين يطلقون على النصور
السفون طائد الآن من هذا الشطر أن المصدر لأغرار منها التوكيد ومنها بيان النوع ومنها بيان العدد دارة بالمعروف أم؟
قال كسرت سيرتي سرت سيرتي ألوش هذا عدد هذا عدد سير ذي رشد النوع يعني بيان لنا أن سيره سير ذي الرشد والرشد معناه اسم التصدر نعم وتقول أيضا بحكم وواجهته مواجهة المقصف مواجهة هذه مصدر
مبينة للنوع وثبا وصوب الأسد هذا أيضا مبين للنوع طيب ضربه ضربات كثيرة العدد لأن العدد أي ضربات نعم كسرت سيرتين سيرتي طيب ماذا كان مؤلف التوكيد التوكيد مثل قولك ضربت وضربت ومثل قوله
تعالى وكلم الله موسى تكليما ما فائدة المصر المؤكد لأن فائدة المبين للعدد واضح المبين للعدد والمبين للنوع فائدة واضحة أيضا لأنه يبين نوع المصر لكن ما فائدة المؤكد إذا قلت كلمته
تكليما وماذا فائدة من كلمة تكليما يقولون فائدة انتفاء احتمال مجاسب إنه ما هذا مجاسب كلمته تكليما يعني ما هو بغاية التكليما مثل ما لو قلت كلمته أنا يعني لا غير إذن نستفيد من هذا أن
قول من يقول إن الله كلم موسى تكليما أي جرحه بمخالب الحكمة كلام ساقط ولا لا ساقط لأنه هكذا الكلام تكليما وهذا ما يكون إلا الكلام الكلام المسمون نعم فهذا هو خوائد خوائد الروح المصدر
وقد ينوب عنه ما عليه دل قد ينوب عنه أي عن المصدر نعم وكلمة قد للتحقيق قد هذه للتحقيق وقد إذا دخلت على المضارع تفيد إيش تفيد في الغالب التقليق لكنها قد تفيد التحقيق كما في قوله
تعالى قد يعلم ما أنتم عليه وفي قوله قد يعلم الله المعروضين فإذا قد ينوب يعني بالتحقيق قد ينوب عنه عن مصدر ما عليه دل أي ما دل عليه مثل جدة كل الجدي جدة يعني اجتعب وهذا مرجع لكم كل
الجدي قلنا بعض كل جدة كل الجدي يعني اجتعب كل اجتعب بين المصدر لا هذا كل مفهول مطلق الجد الجد هو المصدر لكن كل دلت عليه فعلى هذا إذا بغلنا عدد كل جد جفع الأمر ففاعله مستدر فيه وجوبا
تبطيره أنجل كل مفهول مطلق ولا نقل مصدر يعني المصدر هو الجد كل مفهول مطلق منصوب على المفهولية المطلقة وعلمة نصبه ففاعله رفعه كل مضاف والجد مضاف إليه مجوب لضاف وعلمة جد كسب الله رفعه
في آخره طيب إذا قلت فقال الله وَلَوْ تَقَوَّ عَلَيْنَا بَعْضَ الْأَقَوِلَ طيب هل هو هذا مفهول به قلنا مفهول مطلق مفهول مطلق مفهول به وش حجك يسمى وين مصدر تقوين الْأَقَوِلَ مِهِ
مِهِ مِهِ مِهِ مِهِ مَصْرِ التَّقَوِلْ كَمْ ما زر الله ما زر التقاوي تقول تقولا متوش حجك ومتوش جلت كل جديد هي صالحة بها متوش أن تكون مقلقا وأن تكون مقلقا بها لأن فعله واقع عليك
فإذا يقول أكرمه بعض الإكرام أكرمهم بعض الإكرام ما تقولون لأنها وضيفت إلى المصدر كده إجرده أشد الجلت ما تقولون مقلق أيضا إذن كل ما كان منصوبا مضاقا إلى المصدر التقاوي فهو تكون مقلق
قال وفرع الجدل افرح بها الأمر مبني على السكن وفاعله مستفد جوازا تقديره أنت أو أنا أو نحن فهم تكون هجوبا غير قوله إفرح الجدل إفرح الجدل إفرح الجدل الجدل مهم مصدر مصدر لكنه مهم من
لفظ الفعل ليس من لفظه بل هو من معناه معناه لأن الجدل الفرح لو قال إفرح الفرح لصار مصدر لكن قال إفرح الجدل لو كنت الجدل مصدر لفرح قلنا لك لا مصدر لأي شيء جدل جدل نعم مهم لفرح لأنها
بمعنى الفعل ولس من لفظه فأنا أريدها بأنها مفعول مطلق ولا نقل مصدر الفرح ومثله أيضا قم وقوفا قم وقوفا قم فعل أمر مفعول مطلق ولا نقل مصدر لأن وقوفا ليست مصدرا اللي يقوم من لفظه لكن
هذا المصدر له من معنى يتكون مفعولا مطلقا اجلس قعودا اجلس قعودا نفس الشيء يقول اجلس على الأمر وقعودا مفعول مطلق ومنصوب عن المصدر واضح؟
لا ما تسلح طيب ما أضيف إلى المصدر فهو نائب عنه ويسمى مفعولا مطلقا ما جاء من معنى المصدر من معنى الفعل ما جاء من معنى الفعل كملوا فهو نائبا عن المصدر ويعرف بأنه مفعول مطلق مفعول
مطلق الثانية يقول ما أضيف إلى المصدر فهو مفعول مطلق ما جاء من معنى الفعل لا بلطه فهو أيضا مفعول مطلق ابكي بكاء السكلة مصدر ولا مفعول مصدر لأنه منين هم مفعول من الفعل نفسه من النور
مبين للنور نعم إذا قلت فهو مصدر مبين للعجل قول طيب نعم لم يقع عليه لأن المصدر المفعول به هو جده هو لازم لمزعك مش معنى لتوكيد أي المصدر الذي يراد به التوكيد عامله نعم يكون مفردا لا
مثنن ولا جنن مثل قوله تعالى وَكَلَّمَ اللَّهُ مُوسَى تَكْلِيماً أكلم الله موسى تكليماً تكليماً هذا وش المقصد بها؟
التوكيد فالذي يراد به التوكيد ما يجوز تنيه ولا جز التجمد لأنك لو ثنيته أو جمعته معناه أنك أردت أن تستدل به أو أن تدل به على معنى آخر غير التوكيد فالذي للتوكيد يجب أن لا يدل على شيء
أكثر مما يدل عليه معنى الفعل وهو المصدر طيب إذا قلت حضرت حضوراً نعم حضرت حضوراً هذا وش المقصد به؟
التوكيد ما يمكن نستنيه ولا فجمه إن ثنيته أو جمعته صارت هذا لأنه على غير التوكيد ثني على إيش؟
على العدل ولهذا قال وثني واجمع غيره وأفريده اللي غير اللي التوكيد يجوز تثنيته وجمعه وإفراده وش اللي غير التوكيد؟
والنوع كلام المؤلف يشمل ما أريد به العدد وما أريد به النوع فإنه يجوز على رأي المؤلف أن يثنى ويجمع ويضرب فتقول فيما يرد به النوع سرت سيري زيد السريع والبطيء طيب وتقول مثلا نظرت إلي
نظرتي غضب وسروع هذا مثنى ولا لا؟
مثنى مبيل للنوع ولا لا؟
مبيل للنوع وحدة من النظارات نوع غضب وحدة نوعها سرور وكذلك سرت سيري زيد البطيء والسريع واحد منهم نوع الضبط وواحد نوعه السرع فكذلك أيضا ما قصته به العدد واضح مبيلتا وقوله وأفردا نعم
تقول ضربته ضربة وش المقصول به؟
فإن العدد فإن العدد ضربة يعني واحد ضربتين العدد ثنتين ثلاث ضربات ثلاث ضربات العدد ثلاث مئة ضربة العدد مئة فالمهم الآن صار الذي للتوكيد يجب إفراده ومعنى قولنا يجب إفراده أنك لو صوته
بعض الإفراد خرج عن التوكيد هذا المعنى لأنك إذا صوته على غير وجه الإفراد فإنه يخرج عن التوكيد ويقول للأمر الذي صوته عليه أما ما يراد به النوع وما يراد به العدد فإنه يجب إفراده
وتثنيته وجمعه وجمعه ولهذا قال وثن وجمع غيره وأفرده ثم انتقل المعالف رحمه الله إلا الله لك أنت البيت مضبوط الآن وما لتوكيد فوحد أبدا وعرابه هضم فهمته إنما مفعول مقدم لوحد ولفهنا إما
أن تكون عاطفة أو مزينة لأن أحيانا تأتي تدفل الفعل لكلمة لتزين اللفظ مثل قوله الفقر وقوله أبدا يعني في جميع الأحوال وتن وجمع غيره وأفرده يعني غير ما للتوكيد وهو ما لبيان النوع وما
لبيان العدد فإنه يجوز تثنياته وجمعه وفارده