202 - 415 علامة المتعدي اللازم - ألفية ابن مالك - شرح الشيخ ابن عثيمين البيت ( 268 - 271 )
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
ثم قال مالك رحمه الله فانصب به مفعوله لا ما أخذنا فانصب به مفعوله انصب به انصب في الأمر وبه أي بالفعل المتعدي متعلق في انصب مفعولة مفعول انصب وهو مضافة للضمير إن لم ينب عن فاعل
يعني إن لم ينب المفعول عن فاعل وهذه الجملة الشرطية وجواب الشرطي فيها محذوف دل عليه ما سبق على المشكور عند النحويين وقيل إن الشرط في مثل هذا التركيب لا يحتاج إلى جواب لأنه للعلم به
نحو خبر متدر محذوف تقدير ذلك نحو تدبرت فعل وفعل الكتب مفعول به منصوب بفتحة مقدرة على آخره منع نظهورها اشتغال المحل بما يناسب القافية صح؟
يقول رحمه الله يجب أن ننصب المفعول به إذا كان متعدياً إلا أن ننوب المفعول به عن الفاعل فيكتفى به مثل خلق الإنسان ضعيف الإنسان هنا نائب فاعل والفعل خلق متعد فأين المفعول؟
نقول ناب عنه ناب عن الفاعل فأقيم المقامة ثم قال ولازم غير معدى لازم خبر قدم وغير مبتدى مؤخر يعني وغير المعدى لازم هذا إعراب إعراب ثاني أنه قال لازم مبتدى وغير خبر مبتدى لأنه هل أنت
تريد أن تخبر عن المعدى عن حكم المعدى؟
إن كنت كذلك صارت كلمة لازم خبراً مقدماً أو تريد أن تخبر ما هو اللازم وتعرف اللازم فتكون غيره معدى في الخبر ويرد على هذا التقدير أن لازم نكرة والابتدى بالنكرة ممنوع لكن إجاب عنه بأن
المقام مقام تفصيل وتقسيم فيجوز أن يبتدى بالنكرة على حد قول الشاعر فيوم علينا ويوم لنا ويوم نساء ويوم نسر طيب وقوله وحتم الواوحر فعط والفعل مبين المفعول ومبني لما لم يسمى فاعله لزوم
نائب فاعل وهو مضاف إلى أفعال وأفعال مضاف إلى السجايا وكنهم جاروا مجروح يقول رحمه الله إن اللازم من الأفعال هو أغيره معدى يعني أن لا ينصب المفعول به هذا هو اللازم ما لا ينصب المفعول
به فهو اللازم ثم ذكر رحمه الله ضوابط فقال وحتم لزوم أفعال السجايا السجايا جمع سجية وهي الطبيعة يعني الأفعال الدالة على الطبيعة والانفعال وما أشبه ذلك هذه يلزم فيها أن تكون لازمة
لازمة لأن طبيعة الإنسان أو طبيعة المضاف إلى الفعل لازمة فينبغي أن يكون الفعل أيضاً لازماً مثل نهم النهم معناه الذي لا يشبه هذا النهم يعني شديد الحرص على الطعام وياكل بأصابعه الخمسة
ولا يشبه ويتابع بسرعة بسرعة نقول هذا أيش؟
هذا نهم وإذا مدت الأيدي إلى الطعام نعم كان آجل القوم النهم صفة طبيعية في الإنسان من الناس من هو نهم ومن الناس من هو غير نهم أثانياً هذا ضابط إذن جميع أفعال الطبيعة أو الطباعي تعتبر
لازمة كنهم أما فهم فليس من أفعال الطبيعة ولهذا يتعدى إلى المفعول به فيقال فهم الدرسة طيب إذا قلت فلان شرفاء طبعاً يعني شريف الطبع لازم أو القير لازم لازم لأنك جعلت الشرفة له طبيعة
طيب ومثل كرم بخلة ضرفة أشياء كثيرة الضابط الثاني كذا فعل الله فعل الله يعني كل فعل على وزن فعل الله فهو لازم لا يمكن أن يتعدل المفعول به مثاله اقشعر اقشعر زين اقشعر فعل الله واطمأن
نعم كذلك اطمأن على وزن فعل الله فتكون لازمة وكفهر كذلك لازمة فالمهم كل ما كان على وزن فعل الله جمال فهو لازم طيب الثاني المضاهق عن سسع الضابط ما عرف نسينا كذا جار مجور خبر مقدم
وفعل الله مبتد مؤخر والمضاهي معطوف عليه وفيه ضمين مستتر فاعل وقعنسس مفعول المضاهي والمضاهي وما اقتضى معطوف على فعل الله وما اسم موصول بين السكون مع هذا رفض واقتضى صلة الموصول
والفاعل مستتر ونظافة مخؤون به وأودنس معطوف عليه يقول رحمه الله والمضاهي قعنسس يعني المشابه له في المعنى ولا في الوزن في الوزن المضاهي اللي يشبه فعن لل قعنسس على وزن فعن لل كاذا يا
فريد ها قعنسس على وزن فعن لل فعن لل بالنون مثاله إحرنجم إحرنجم على وزن فعن لل نعم طيب طيب يقول عندي قعنسس البعير إذا امتنع من الانقياد يعني أي لا يمشي فيه تشبه من بعض الوجود تقاعس
عن الشي يعني لم يمغي فيه والثالث قال وما اقترى نظافة أو دنس هذا عيض واسع هذا باب واسع كل ما اقترى نظافة أو دنس أو دنسا فهو لازم نبدأ بالمادة نظف نظف الثوب لازم ما يمكن يكون متعدل
لأنه يقتضي نظافة طيب طهور المكان لازم لأنه يقتضي نظافة اتسخ الثوب طيب وسخ وسخ الثوب لازم لازم لأنه يقتضي هذا لنس طيب يقول وما اقتضى أو عرضا أو طاوع المعدى نعم أو عرضا أو حرب عطف
وعرضا معطوف على نظافة يعني أو اقتضى عرضا أو حرب عطف طاوع فعل ماض وهو معطوف على جملة السلة في قوله وما اقتضى نظافة يعني وما اقتضى نظافة أو ما اقتضى أو ما طاوع المعدى طاوع المعدى
لواحد طيب المعدى محلول به ولواحد متعلق بالمعدى كمده فامتد الكاف حرف جر ومده فامتد كله اسم مجهور الكاف لأنه على تقدير كهذا المثال منع مدول اشتغل المهل بحركة الحكاية نعم يقول كذلك
أيضا ما اقتضى عرضا كل ما اقتضى عرضا والعرض منه الصفة للتعرض وتزول مثل غضبة حزنة مرضة كذا طيب برعة مثلا فرحة ونعم مثلا كثيرا كل ما كان يعرض ويزول فإنه يكون لازم طيب ضحك بكى جاعة
كذلك نعم لا الجوع ما هو طبيعة الظالم عارض الطبيعة تبقى طبيعة هذا عارض نقول دواؤه إيش الجوع الأكهل طيب مثل شبيعة أو طاوع المعدة الثاني قال أو طاوع المعدة هذا ضمن الضوابط أن نطاوع
المعدة لواحد ومعنى طاوعه أي صار المعدة مؤثرا فيه يعني ما حصل نتيجة التأثير هذا المطاور نعم مثل مده فامتد شده فاشتد ضربه فانضرب نعم نعم حده فاحتد أغضبه فغضب لكن هذه أيضا من خلال
السجاء طيب يقول كمده فامتده مما نطاوعه أي صار نتيجة له وصار الأول مؤثرا فيه طيب وقولها أو طاوع المعدة لواحد كمده فامتده إذا طاوع فعلا يتعدى لاثنين فما الحكم يتعدى لواحد فالمطاوع
الآن إن طاوع ما يتعدى لواحد فهو لازم وإن طاوع ما يتعدى لاثنين نصب مفعولا واحدا طيب مثاله علمت علمت الطالبة النحو فتعلمه صح علمت الطالبة النحو هذا ينصب مفعولين فتعلمه ينصب مفعول
مفعولا واحدا فصار الآن المطاوع لما يتعدى لواحد لازم والمطاوع لما يتعدى لاثنين متعد لواحد طيب ثم قال وعد طيب هو في السؤال نحو طيب خلّل همزة خلّل الأول شيء من الزاحة على لازم نعم نظف
الثوب نعم لا لا نظفت هذا فعل فعل من تنظيف لكن نظف الثوب لا لا نظفت هذا فعل أنت ارجعت بالماء وغسلت لكن ما الذي صار نظيفا إذن أقول نظف الثوب مطاوع حقس نعم نعم تنقص فعلا نعم نعم
والهمزة تزيد تزيد محول لا لا مراد بالعرض المعنى القائم بالبدن وهو عرض وهو الفعل الواقع من الإنسان مثل مارضة رضبة حزنة هل هذا فعل مثل ضربة كيف ما شاء الله هل أنت ماذا بأثرت مريض
ومثل ما غير تستطيع صحيح نحن بعض تقوم علينا هم لا تقول أبا نسد ترى مريض ما ينفض الواحد ما يستطيع المرضى نفسه تستطيع نعم نعم في قول العلم إيش المقصود به المقصود به المقصود به المقصود
بالوزن الساد على الله أو المقصود للوزن للوزن الثاني محسن قعن السس المقصود له بالوزن قعن السس الله يوزن يوزن على إفعان لل المراهل له إفعان لل أيهن هم كيف لنا لا تأتي المضار المضار
أو ما يحرنجم يحرنجم يحرنجم القعنسس يقعنسس فعد يلا فعد إيش هم يعني عرض يعني من عرض لا لا عرض هم يحرنجم يحرنجم كل أستاذ الله وأتنجم نظفته فتنظف يمكن يمكن مطاوع يقول أنت لا أنت أنت