200 - 415 علامة المتعدي وحكمه - ألفية ابن مالك - شرح الشيخ ابن عثيمين البيت ( 267 )
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
قال المؤلف رحمه الله تعالى تعد الفعل ولزوم ولزومه الفعل ينقسم إلى قسمين متعدي وهو الذي ينصب المفعول به وعلامته أنه يصح تحويله إلى اسم المفعول هذا علامة المتعد ولازم وهو ما لا ينصب
المفعول به وعلامته أنه لا يصح أن يصاغ منه اسم المفعول فإذن الفعل ينقسم إلى قسمين ولهذا حصر المؤلف الترجمة في هذين فقال تعدي الفعل ولزومه ثم ذكر العلامة قال علامة الفعل المعدة أن
تصل ها غير مصدر به نحو عمل هذه العلامة وبالإضافة إلى العلامة التي ذكرت لكم وهي أن يصح منه سيغة اسم المفعول يقول المؤلف نعرف البيت علامة مبتدأ مضافة إلى الفعل والمعدة صفة لفعل وأن
تصل أن المصدرية والفعل التي نصبته وأن وما دخلت عليه في تأويل مصدر خبر مبتدأ وهو قوله علامة في تقدير الكلام علامة الفعل المعدة وصلك به طيب ها غيري ها غيري ها مفعول تصل منصوب بفتحة
مقدرة على آخره منع من ظهورها أيش الحكاية وقولها ها غيري ها مضاف وغيري مضاف إليه وغير مضاف ومصدر مضاف إليه وقوله به جار مجلوم متعلق بتصل نحو عمل نحو خبر ممتدأ محذوف التقدير ذلك نحو
عمل عمل عمل فعل متعد الدليل أنك تصل به ها غير المصدر فتقول الخير الخير عمله فلان عمله فلان يقول مالك رحمه الله علامة الفعل المعدة أن يتصل به ضمير مفعول به فمثلا جاء لازم ولا متعد
جاء زيد نعم لازم ومتعد لهذا ولهذا فإذا قلت جاء زيد بمعنى قدم فهو لازم وإذا قرأت قول الله تعالى أو جاءوكم حصر الصدور متعد ثم جاءهم ما كانوا يعملون متعد إذن هذا صالح لأن يكون متعديا
ويكون لازما طيب مثال أيضا لمتعد سمع متعد يصح أن تصل به الضمين تقول سمعه هذه علامة وقوله ها غير المصدر يخرج ها المصدر فإنها تتصل بالفعل ولو لازم تتصل بالفعل ولو لازما مثل القيام
قمته القعود قعدته الكلام تكلمته وهل مجرة شهاء الدالة على المصدر هذه لا تدل على أن الفعل متعد وذلك لأن الفعل اللازم يصاغ منه المصدر كما يصاغ من الفعل المتعد فضمير هذا المصدر لا يدل
على أن الفعل متعد العلمة الثانية أنه لا صح منه صياغة اسم المفئول إلا متعديا بحرف جر انتبه فمثلا صاعدا صغ منها اسم المفئول لا يصح مصعود إلا إذا وصلت بها حرف جر مثل مصعود به مصعود
إليه وما أشبه ذلك طيب قتل الرجل مقتول إذن قتل متعد ولا لازم قتل متعد لأنه يصح منه صوغ اسم المفئول بدون حاجة إلى حرف جر طيب ثم قال فانصب به مفعوله إن لم ينب عن فاعل نحن تتبرت الكتب
فانصب به أي بالفعل متعد مفعوله ومفعول هنا مفرد مضاف فيعم المفعول الواحد والمفعولين والثلاثة وقوله نعم إن لم ينب عن فاعل يعني إن لم ينب المفعول عن فاعل فإنه يعطى حكم الفاعل فإنه
فيكون مرفوعا أو مصوبا مرفوعا مثل نحو تدبرت الكتب تدبرت تدبر هنا متعد والكتب مفعول به فأفادنا المؤدف رحمه الله بهذين البلسين أفادنا تعريف المعدة وأفادنا حكم المعدة تعريف المعدة إيش؟
هو ما صح أن تصل به ها غير المصطر وحكمه أنه منصب به مفعول إلا أن ينب المفعول عن الفاعل فإنه يكون مرفوعا كما سبق في النائب عن الفاعل طيب العراب انصب به انصب الفا أولا للتفريع وانصب
في الأمر وبه جروا مجلوم متعلق بانصب ومفعولا مفعول انصب إن لم ينب عن فاعل إن شرطية ولم حرف نفي وجزم وقلب وينب فعل مضار مجزوم بلم والجملة في محل جزم فعل الشرط عن فاعل جروا مجلوم
متعلق بينب نحو خبر مبتدن محذوف التقدير ذلك نحو تدبرت الكتب ونحو مضاف وتدبرت الكتب مضاف إليه مجرون بالإضافة وعن جرعه فتحة مقدرة على آخره من عم دورها الحكاية كسرة نعم كسرة مقدرة على
آخر من عمده إلى الحكاية أين أين أين جواب الشرط إن لم ينب عن فاعل محذوف وقيل لا يحتاج إلى جواب لا مقدرا ولا مذكورا أما الذين قالوا إنه محذوف قال التقدير إن لم ينب عن فاعل فانصب به
لا حاجة لهذا وعليه فنقول إن مثل هذا التركيب لا يحتاج فيه الشرط إلى جواب أصلا نعم قوله نصب به مفعوله إن لم ينب هل هذا يدل على أنه لابد من وجود المفعول لا لكن إذا وجد المفعول وجب
نصبه بالفعل المتعد وإلا فقد يحتف المفعول ألم يجدك يتيما فآوى المفعول محذوف تقديره فآواك ووجدك ظالا فهدأ هداك ووجدك عائلا فأغنأ أغناك لكن المعنى أنه ينصب المفعول سواء كان مذكورا أو
أو محذوفا طيب قوله ألم يجدك يتيما فآوى قلتم فآواك ألا يمكن أن نقول فآواك وآوابك بدل أن كنت فقيرا تحتاج إلى من تأوي إليه أصبحت أنت مأوى نعم وهذا صحيح فالمعنى فمعنى الآية آواك وآوابك
وقد قال أبو طالب في لاميته المشهورة وأبيض يستسقى الغمام بوجهه في مال اليتام الشاهد هنا عصمة للأرامي في مال اليتام عصمة للأرامي يعني أنه يتولى الأيثام ويواسيهم ويجبر كسهم والأرامل
يعصموا وضع جماه طيب إذن هدا أي هداك وهدا بك نعم فآواك آواك وآوابك والثانية ووجدك ظالا فهداك وهدا بك ووجدك عائلا فأغنى أغناك وأغنى بك ولهذا امتنى النبي صلى الله عليه وسلم على
الأنصار بهذا فقال ألم أجدكم ضلالا فهداكم الله بي وكنتم عالة فأغناكم الله بي ومتفرقين فجمعكم الله بي قالوا الله ورسوله أمن ولكنه صلى الله عليه وسلم اعترف لهم بالفضل وقال لو شئتم ما
قلتم كنت طريدا فآوايناك ونسيت بقيس الحديث فعلى كل حال إن إن الله تعالى آوى النبي صلى الله عليه وسلم وآوا به وهداهم وهدا به وأغناه وأغنا به والله آلم نعم لما يصل وهي عندنا مجرورة
غير عندنا مجرورة عندك منصوبة عندك منصوبة منصوبة أنت ها غير لا ما يصل المعنى لا يستقيم صحح ها كيف المولات المولات يقول أن تواليه على كفره مثل أن تحبه لكفره رسالة رسالة أذكرها إن شاء
الله أي مطبوع عندك فيها لا ها طيب لحلة لأنك ستعود قريبا تسميع درج جديد ها كيف لا أكد تسميع هي درج جديد