199 - 415 أحوال المشغول به - ألفية ابن مالك - شرح الشيخ ابن عثيمين - البيت ( 263 - 266 )
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
قال المؤلف رحمه الله تعالى وفصل مشغول بحرف جر أو بإضافة كوصل يجري فصل مبتداء وهو مضاف لمشغول وبحرف جر متعلق لمشغول أو بإضافة معطوف على حرف جر يعني أو مشغول بإضافة كوصل يجري كوصل
جار مجرور ويجري فعل مضارع وهو خبر قوله فصل يعني معنى أن المشغول الذي شغل المشغول الذي هو الفعل إذا فصل عن الشاغل بحرف جر فهو كما لو اتصل به الشاغل يعني عندنا مشغول ومشغول عنه وشاغل
كده ولا لا طيب إذا فصل المشغول عن من عن ما عن الشاغل بحرف جر فهو كما لو اتصل به فإذا قلت زايد نمرر به فمن راجح زايد نمرر به طيب لو قلت زايد نضربه زايد نضربه من راجح النصب لأنه في
العطلب طيب زايد نمرر به النصب لأن الفصل هنا بحرف الجار كالوصل وعلى هذا فنقول زايد نمرر به أرجح من زايد نمرر به طيب كذلك أيضاً زايد نمرر به يجوز الوجهان أو لا أيهما أرجح الرفب لأنه
ليس هناك سبب يقتضي خلاف ذلك والرفب في غير الذي مر راجح طيب كذلك أيضاً إذا شغل بإضافة فصل المشغول بالإضافة أي بمضافة فهو كالموصول إذا فصل المشغول عن الشاغل بمضافة فهو كما لو اتصل به
فتقول زايد نركب سيارته مش الراجح لماذا؟
لأن المشغول فعل طلب فقولك زايد نركب سيارته أرجح من قولك زايد نركب سيارته طيب ولو قلت زايد أكرمت غلاماً يجد الوجهان أو لا؟
والراجح الراح إذن استفدنا من هذا أن المشغول أن الشاغل لا فرق بين أن يكون متصلاً بالمشغول أو مفصولاً بإيش بحرف جر أو إضافة نعم يقول وسوي في ذا الباب وصفاً ذا عمل بالفعل إن لم يكن
مانع حصل سوي مبتدأ فعل الأمر سوي في الأمر وصفاً في ذا الباب أي في هذا الباب متعلق به وصفاً مفعول سوي ذا عمل صفة لوصف بالفعل متعلق بسوي إن لم يكن مانع حصل إن لم إن شرطية ولم جاسمة
ويكن مجزوم بلم ولا بإن بلم لأنها المباشرة ومانع اسم يكن ويجود أن يكون فاعلاً فإن كان اسم يكن فجملة حصل خبر يكن وإن كانت تامة ومانع فاعلاً فحصل صفة لمانع معنى البيت أن الوصف الذي
يعمل عمل الفعل كالفعل تماماً الوصف الذي يعمل عمل الفعل كالفعل كلامه إيشو معلوم طيب إلا إذا كان هناك مان يمنع من عمله فإنه لا يلحق بفعل فمثل اسم الفاعل يعمل عمل الفعل إذا كان للحال
أو الاستقبال وإن كان للماضي فإنه لا يعمل عمل الفعل فإذا قلت زيد أنا ضاربه أمسي فهنا لا يعمل فيتعين الرفع في زيد وذلك لأن الوصف لا يتسلط عليه فلا يتسلط عليه لا يتسلط عليه لو باشره
فكيف إذا لم يباشره ولو قلت زيد أنا ضاربه غداً جاز إيش جاز الوجهان الرفع الرفع والنصف ولو قلت زيد أنا ضاربه فإنه لا صح أن ننصبه لأنه وجد فيه ال والتمنع من عمل ما بعدها فيما فيما
قبله والحاصل أن ما يعمل عمل الفعل يجرى مجرى مجرى الفعل يجرى مجرى الفعل ما لم يوجد مانع قال وعلقة حاصلة بتابعي كعلقة بنفس الاسم الواقعي علقة بمعنى علاقة وهي مبتدأ سوّغ الاتداء بها
وهنكره الوصف حيث قال حاصلة وبتابع جاءه مجرور متعلق بحاصلة كعلقة الجاءه مجرور خبر علقة الأولى وبنفس الاسم الواقع متعلقة بعلقه والمعنى أن ما يتعلق بالتابع كالذي يتعلق بنفس الاسم
فتقول مثلا زيد مررت برجل يحبه عندنا الآن علقة حاصلة بالتابع يعني علاقة لأن ضمير زيد السابق متصل بالفعل الذي هو يحب والفعل الذي هو يحب صفة إلى إيش صفة للرجل صفة للرجل وهذا البيت
يشبه ما سبقه أن فصل المشهول بحجر أو إضافة كالوصل هذا ليس ليس مفصولا بحجر ولا بإضافة ولكنه مشهول بوصف ما تسلط عليه الفعل زيد مررت برجل يحبه طيب زيد زيد أكرم رجلا يحبه وشا الراجح زيد
أكرم رجلا يحبه وشا الراجح النصب لماذا؟
لأن المشهول كان فعل طلب وإذا كان مشهول فعل طلب فالراجح النصب نفس الاسم الواقع الذي هو المشهول عنه ما هو المشهول قد شغله ضمير الاسم المشهول عنه فيقول كعلقة بنفس الاسم الواقع الذي هو
المشهول عنه ما هو ضمير المشهول عنه يتعلق به الفعل مباشرة هذا يقول إذا جاء ضمير المشهول عنه في وصف لغير المشهول عنه فإنه يكون كالعلاقة بالاسم الواقع هل فعل تصل بالاسم الواقع؟
لا بضميره عفر بنفسه ضميره يقول مقامه ضميره الذي الذي اتصل بصفة الاسم كضميره الذي اتصل به مباشرة ولهذا قلنا لكم من هذا البيت مثل البيت الذي قبله ببيت سيدا أحدوك كعنقة لضميره نفس
الاسم الواقع لا يصلح في نفس الاسم الواقع السابق لأن الضمير هو العلاقة بين بين الاسم السابق وبين المشهول نعم وبين المشهول وعندي يقول المراد بها الضمير الراجع إلى الاسم السابق فتكون
الباب معنى فيه والمعنى أن وجود الضمير في تابع الشاغل كوجوده فيه فكما تقول زيدا زيد ضربت غلامه تقول زيد أكرمت رجلا يحبه والمعنى الآن واضح أنه إذا وجد ضمير المشغول عنه في وصف تسلط
عليه المشغول يعني في وصن هو الشاغل فهو كضمير فهو كما لو كان متصلا بالفعل مباشرة هذا المعنى والمثال يوضح نعم إذا عمل الفعل في أجنب فيما اجتمل على ضمير الاسم السابق نعم من صفة نحو
زيدا ضربت رجلا يحبه نعم أو عطق بيان نحو زيدا ضربت عمرا أبا أو معظم بالواو خاصة نحو زيدا ضربت عمرا وأبا حصلت الملابة سهددان كما تحصل بنفس السبب نعم فينزل ضربت رجلا يحبه منزلت زيدا
ضربت غلاما وكذلك الباقي وحاصله أن الأجنب إذا أتبع بما فيه ضمير الاسم السابق جرى مجرى السبب السبب اللي يتعلق بالإضافة أو بحر الجرر السابق الجملة يحب حبه لا لا لا السبب اللي أشار
إليه هو قوله وسو نعم هو قوله وفصل مشغولا بحر بجر أو بإضافة الآن إذا قلت نعم إذا قلت زيد أكرمت غلاما فهل أنت أكرمت زيد أني ما أكرمت الغلام لكن ارتباط الغلام بزيد صار سببي مثل زيد
قائم أبوه القيام ممن من الأب مع أنه صفة لزيد فالسبب هو الذي يكون له صلة بما يتحدث عنه صغيرا مشغولا أو مرتد نعم لماذا إيش يقول لأن الضارب فيه ألف لا يعمل ما بعده فيما قبله كل اسم
موصول ما بعده لا أعمل ما قبله هذا السبب نعم شيخ قوله بنفس الاسم الواقع نعم أسأل اسم الواقع زيد المتقدم زيدا ضربته أو زيدا أكرمته هذا يحكم المراد الضميرة لالاسم السابق أو الاسم
السابق نفسه اسم ما تصل بها بين المتصل هل لك تقدم أو في المتقدم أي لكن الضمير إذا صار يعود على اسم المتقدم كان المتصل بها صار المتصل بها نعم أيش الضم نعم مثاله جاء المجوف وأيضا نعم
كيف إيش ما فيش اشتغال دعنا الجوز مهب على الزيت ما يقع على الزيت ثوات ثاني مراجعة إن شاء الله