197 - 415 اشتغال العامل عن المعمول (3 من 3)- ألفية ابن مالك - الشيخ ابن عثيمين البيت ( 262 - 263 )
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
ثم قال رحمه الله وإن تلى المعطوف فعلا مخبرا به عن اسم فعطفا مخيرا إن تلى المعطوف يعني به الاسم المشغول عنه فعلا مخبرا به عن اسم يعني جملة فعلية مخبرا بها عن اسم فعطفا مخيرا الإعراب
إن شرطية وتلى فعل ماضي وهو في محل جزم الفعل الشرط والمعطوف فاعل وفعلا مفعول لتلى ومخبرا صفة له وبه جار مجوم متعلق بمخبرا وعن اسم جار مجوم متعلق بها إيران فعطفا حرف الرابط لجواب
الشرط وعطفا فعل أمر مؤكد بنون التوكيد وعلى هذا فهو مبني على الفتح والفاعل مستثن وجوبا تقديره أنت ومخيرا حال من الضمير المستثر فيه يعني حال كونك مخيرا بين الرفع والنصب معنى البيت أن
الاسم المشغول عنه إذا تلع فعلا مخبرا به عن اسم فأنت بالخيار وقول المؤلف رحمه الله فعلا مخبرا فيه التسامح لأن المخبرة به هي الجملة وليس الفعل ولهذا لو قلت زيد يقوم ما تقول يقوم خبر
زيد تعرف الجملة مستقلة ثم تقول والجملة خبر زيد ففي قوله فعلا مخبرا به عن اسم تسامح لأن الخبر هو الجملة لكن قد يعتذى عن المؤلف بأنه عبر عن الجملة بالفعل الواقع خبرا إشارة إلى وجهة
النصب لكن هذا العذر قد ينفع وقد لا ينفع مثال ذلك زيد أكرمته وعمر أهنته أيهم أرشح؟
استمعوا استمعوا زيد زيد أكرمته وعمر أهنته فقال الثاني زيد أكرمته وعمر أهنته أيهم أرشح؟
سواء أو الأول أو الثاني طيب يقول مؤلف إعطشا مخيرة لماذا؟
لأن الجملة الأولى تضمنت جملتين جملة ابتدائية وهي الجملة الكبرى وجملة فعلية وهي الجملة الصغرى الواقعة خبرا فإن رعيت أصل الجملة ترجح إن رعيت أصل الجملة تعين ترجح ترجح أرب لأنها جملة
مبتدأة بالابتداء وإن رعيت أجز الجملة ترجح النصب لأن أجز الجملة جملة فعلية واضحي آدم طيب زايد أبوه قائم وعمر ضربته أيهم أرجح؟
أرجح الراف يقول للنصب اسمع زايد أبوه قائم وعمر أكرمته لأن الجملة في صدرها وعجزها جملة اسمية فلس هناك فعل يرجح النصب طيب ولهذا المؤلف قال المؤلف فعلا مخبرا به عن اسم فعطفا مخير ايش
اي نعم فيه تشويش اي نعم الأخوان الذين يرفعون أصواتهم بالقراءة نرجو منهم أن يسروا حتى لا يشوشوا على الطلبة ونسمح لهم أن لا يحذروا الدرس وإلا لقلنا لهم أنهم شذات لأن الموطن موطن
دراسح نعم يروح واحد لهم شو بدلي يقرأ كله اخفص صوتك ترك تؤذينه وتؤذين اللي يصلون أيضا نعم اي نعم طيب ثم قال والرفع في غير الذي مر رجح اذا المرجحات او الموجبات لرفع النصب محدود ولا
معدود معدود معدود ولهذا جعل الأصل هو الرفع قال الرفع في غير الذي مر رجح وعليه فتقول يجب النصب في كذا والرفع في كذا ويترجح النصب في كذا ويترجح رفع في كذا وما عد ذلك ايش فالرفع وما
عد ذلك فالرفع ووجه ذلك ان العامل مشغول والمشغول لا يشغل فلهذا ترجح الرفع لسببين السبب الاول انه الاصل والسبب الثاني ان العامل مشغول ثم قال فما ابيح افعل ودع ما لم يبح ما ابيح افعل
ودع ما لم يبح يعني لو قال قال ما الفائدة من هذا الشطر ما ابيح افعل ودع ما لم يبح هذا ليس مجرد تكميل لكن كأنه يقول ما جاز فافعله ولا تبالي بمن اعترض عليك وما لم يبح فدعه ولا تبالي
بمن ناقضك وقال كيف يمتنع كذا ويجوز كذا نعم فكأنه يقول الزم هذه القواعد ولا هم منك احد وهذا اولى من ان نقول ان هذا الشطر فذلك لما سبق وانه لا فائدة منه وانه تحصيل حاصل لا نقول ابدا
ليس تحصيل حاصل فل هذا هو السبب ان ما ابيح فافعله ولا تبالي بمن اعرضك وما لم يبح فترك ولا تبالي بمن ناقضك وإلى هنا ينتهي الدرس لانهنتهي الوقت ايش سامح في ايش اي نعم لان الفعل مو
يخبر به يخبر بجملته اذا قلت زيد قام ابوه فهل الخبر وقام ولا الجملة زيد يقوم الخبر يقوم ولا الجملة لا الاسم استابع الضمين مشكور به والله اعلم زيد واما عمر قاما زيد قاما زيد واما عمر
فحبسه العدو نعم قدم لا قدم هنا لو ما في فصل كذلك يكون تكون مرفوعا كيف على تقدير الفعل قديم كذلك لا لا لا يعني قالت صحيح ان لو عطرفناها هذا مثال مثال ولا نعم مثل ما قلت لكن لو قد
اكرمت زيد زيدا وأما عمر اهت اذا صار عمر منصوب حذفت الواقع واذا صار مجمور او مرفوع جاءت الواقع وترى ما في اسئلة بعدها لكن ننسى احيانا وانتم تتعمدوا ايه اخ بيصطف تأخر تاخرش كنتم
بيصطف تاخرش