196 - 415 اشتغال العامل عن المعمول ( 2 من 3 ) - ألفية ابن مالك - الشيخ ابن عثيمين البيت( 260 - 261 )
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
طيب يقول مالف رحمه الله في بيان ترجيح النصب دون وجوبه قال واختير نصب قبل فعل ذي طلب اختير هذا مبين المجهول أو على الأصحى مبني لما لم يسمى فاعل فمن الذي اختار أهم النحات أم العرب
العرب لأن الذي يصوغ الكلام على الوجه العربي هم العرب فالعرب إذا جاء المشغول عنه قبل فعل ذي طلب قالوه بوجهي بالرف وبالنصب ولكنهم يرجعون النصب مثاله زيدا يضربه ضيفك أكرمه ضيفك أكرمه
ويجود أن يقال ضيفك أكرمه نعم وزيدا يضربه وقول ذي طلب يشمل ما وقع بلفظ الأمر أو بلفظ النهي النمامة لا تطعه يصح أو لا يصح؟
يصح ويجوز النمامة لا تطعه لكن المرجح هو النصب فإذا قال قائل لماذا ترجحون النصب؟
قلنا لقوة الطلب لقوة الطلب فإن الفعل الذي بعده طالب له لقوة الطلب صار المرجح إيش؟
النصب بخلاف زيد ضربته فهذا خطأ ليس في الفعل قوة ترجح أن يكون المشغول عنه منصوباً طيب الثاني قال الموضع الثاني وَبَعْدَ مَا إِلَاؤُهُ الْفِعْلَ غَلَبَ لعلنا نعرف اللي يتطلح اختير
فعل ماض مبني لما إيش؟
لما لم نسم فاعله ونصب نائب الفاعل وقبل ظرف متعلق باختير وهو مضاف إلى فعل وذي طلب ذي صفة لفعل لكن لماذا كانت بليا؟
ذي ليش كانت بليا؟
لأنها من أسماء الخمسة وذي مضاف الطلب ومضاف إليه وبعد هذه متعلقة باختيرة يعني واختيرة نصب بعدما إيلاؤه الفعل غلب أي بعد الذي غلب إيلاؤه الفعل نشوف ما اسم موصول وهو محل جر لأنه مضاف
إليه وإيلاؤه مبتدأ وهو مضاف إلى الضمير وغلب فعل ماض وفاعله ضمير مستثل يعود على إيلاء والفعل رحمك الله الفعل مفعول به منصوب وما الذي نصبه؟
إيلاء إيلاء ولا غلب إيلاء اللي نصبه إيلاء لأن التقطير وبعدما غلب إيلاءه الفعل فالفعل على هذا يكون منصوب بإيلاء هذا الموضع الثاني إذا ولي الفعل إذا وقع بعد ما إيلاءه الفعل هو الأغلب
فإنه يختار النصب يعني إذا وقع الإسم المشغول عنه بعد أداة أو عامل يغلب أن يليه أن يليه فعل ومثل لذلك بهمزة للصفاء مثل أن تقول أزيداً لقيته أزيداً لقيته ويجوز أزيد لقيته لكن المرجح
ما هو النصب ووجه الترجيح أن هذه الأداة لا يليها إلا فعل فصار تقدير الفعل بعدها ليتسلط على المشغول عنه أو لا من كونها مرفوعة بالابتداء إذن الموضوع الثاني ما يترجح في النصب إذا وقع
الإسم المشغول عنه بعد أداة يغلب إيش أن يليها فعل مثل همزة للصفاء الموضوع الثالث وبعد عاطف بلا فصل على معمول فعل مستقر أول يعني وإذا وقع الإسم المشغول عنه بعد عاطف على مفعول فعل
مستقر أول ألواء حرف عاطف الإعراب ألواء حرف عاطف وبعد ضرف نصوبة الظرفية بالفتحة الظاهرة وهو مضاف إلى عاطف بلا فصل جار مجهور لكن كيف نعرف بلا فصل بالتفصيل نقول ألبى حرف جر ولا حرف لا
يمكن أن يقع عليه الإعراب فنقل إعرابها إلى ما بعدها ولهذا لا نقول إنه لا مضافة إلى فصل بل نقول إن العمل تعداها إلى ما بعدها لأنها هي حرف لا يتسلط عليه العمل وقال بعض المعربين إن لا
هنا بمعنى غير وعلى هذا فتكون ألبى حرف جر ولا إسم مجروه اعتباراً بمعناها مبيع السكون في محل جر وتكون مضافة إلى إلى فصل وهذا يريد كثيراً في الكلام وقوله على معمول فعل على حرف جر
ومعمول إسم مجروب على وهو متعلق بعاطف ومفؤول مضاف وفعل مضاف إليه ومستقر صفة لفعل وأولاً ظرف مكان ويجود أن يكون ظرف ظرف زمان المعنى إذا وقع الاسم المشغول عنه بعد حرف عطف على معمول
فعل سابق فإنه ترجح النصب مثال ذلك ظربت زيداً وعمراً أكرمته ويجود وعمر أكرمته ولكن غاجح وعمراً أكرمته لماذا؟
لأنك إذا نصبته فقد جعلت الجملة فعلية وهي أنسب للجملة التي سبقتها لأن الجملة التي سبقتها فعلية هو الأسمية فعلية ولهذا نقول إنك إذا نطقت بقولك جاء زيد وعمر أكرمته فهذا جعل لكن الأولى
وعمراً أكرمته لماذا؟
عللنا لأن عطف الجملة على الجملة أولى من نعم عطف الجملة الفعلية على جملة الفعلية أولى من عطف الجملة الاسمية على الجملة الفعلية للتناسب طيب وقوله بلا فصل احترازاً مما لو فصل مثل أن
تقول قدم زايد وأما عمر فحبسه العدو فهنا نقول عمر لا تكون معطوفة على ما سبق لماذا؟
لوجود الفصل بأما فلا تصح الجملة معطوفة على ما سبق لوجود الفصل وهذا ما نقول المؤلف رحمه الله بلا فصل