195 - 415 اشتغال العامل عن المعمول ( 1 من 3 )- ألفية ابن مالك- الشيخ ابن عثيمين البيت ( 255 - 259 )
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين قال المؤلف رحمه الله اشتغال العامل عن المعبود إن مضمى باسم سادق فعلا
شغل عنه بنصب لفظه أو المحل فالسادق نصبه بفعل أضمرا حتما موافق لما قد أظهر والنصب حكم إن تل السابق ما يختص بالفعل كإن وحيث ما وإن تل السابق ما بالكذا يختص بالرفع فالرفع التذمه أبدا
كذا إذا الفعل تلا ما لم يرد ما قبل معمولا لما بعض وجد واختير نصب قبل فعل ذي طلب وبعد ما إلاؤه الفعل غلب وبعد آطف بلا فصل على معمول فعل مستقر أول وإن تل المعطوف فعل مستقر أول الله
اشتغال العامل عن المعمول العامل يشمل الفعل فعل وكل ما يعمل وما عن اشتغال العامل عن المعمول أن يكون العامل مشتغلا بمعمول آخر يعود على ما سيقر ولا لك أن الفعل لا يمكن أن ينصب أو أن
يتسلط على شيئي فلا يوجد فاعلا في فعل واحد ولا مفعولان في فعل واحد إذا كان بمعنه واحد فمثل زيد ضربته لا يمكن أن يكون ضرب عاملا في زيد وفي الضمير لكن يمكن أن ينصب مفعولين كل واحد
منهم وغير الآخر كما مر علينا في ظن وأخواتي وغير إذا المهم اشتغال العامل عن المعمول بماذا يشتغل؟
يشتغل إما بضميره وإما بشيء مضاف إلى ضميره فإذا قلت زيد ضربته فهنا مشتغل بضميره زيد ضربت غلامه فهذا مشتغل بمضاف إلى ضميره هو كلام بن مالك يشمل هذا وهذا إذن اشتغال العامل عن المعمول
بماذا؟
بضميره أو مضاف إلى ضميره قال المؤلف إن مضمر اسم سابق فعلاً شغل عنه بنصب لفظه أو المحل فسابقاً صف إن هذه شرطية ومضمرة مفعول مقدم ستعندكم إلا بالراف مضمر ومضمر على رأي الكفيين فاعل
مقدم على فعل أو مبتدى وما بعده خبره وأما على رأي البصريين فيقولون إن مضمر هذه فاعل لفعل محذوف يفسره ما بعده وقد عرفتهم الأخوال الثلاثة في مثال التركيب وأن من العلماء من قال إنه لا
بد أن نقدر فعلاً ومنهم من قال إن أدوات الشرط ترفع الأسماء ومنهم من قال إنه يجوز تقديم الفاعل إن مضمر اسم سابق فعلاً شغل فعلاً هذه مفعول لشغل وشغل الآن مفسرة للفعل المحذوف والتقديم
إن شغل مضمر اسم سابق فعلاً عنه بنصب لفظه أو المحل عنه عن إيش؟
عن هذا السابق يعني شغله عنه بنصب لفظه أو المحل يعني سواء كان ذلك شاغلاً عن نصب اللفظ أو المحل نصب اللفظ واضح مثل ضربته زيداً تقول زيداً ضربته الآن لا يمكن أن يكون زيداً مفعول به
ولا مفعول به لا يمكن بل الفعل إن شغل أو المحل مثل أن يكون هذا المشترع يبنى ولا ينصب فيكون اشتغال عن نصب محله طيب كذلك اسم الإشارة مبني تقول هذا ضربته اشتغل الضمير الآن عن نصب المحل
أو عن نصب اللفظ المحل ولهذا نقول لا اسم إشارة ما بنعيس تكون في المحل نصب فالسابق انصبه فالسابق السابق المفعول لفعل محلوف يفسره ما بعده ولا نقول إنه مفعول لما بعده لماذا؟
لأن ما بعده مشتغل مشغول عنه لضميره السابق إذن السابق مفعول لفعل محذوف يفسره ما بعده إنصب في الأمر ولها مفعول به وبفعل متعلق بانصب وأذمر فعل مضارع فعل ماضي لما لم يسمى فاعله صفة
لفعل حتماً هذه متعلقة بأضمع أي إضماراً حتماً أي واجباً فهو مصدر بمعنى في موضع الحال أي محتوماً موافق صفة لفعل لما قد أظهر أي للفعل الظاهر ففي قولك زيد ضربت زيد زيد أو زيداً زيداً
ضربته نقول زيداً مفعول لفعل محذوف تقديره ضربته ولا يصح أن تقول مفعول لفعل محذوف تقديره أهنت لأن ابن مالك يقول موافق لما قد أظهر فإذا كان الفعل الموجود ضرب فالفعل مقدر مثله ضرب
طعامك أكلته تقدير أكلته طعامك ولا صح أن تقول أتلفت طعامك لأنه لا بد أن يكون الفعل مضمر مطابق أو موافق كما قال لما قد أظهر طيب المثال الآن كأنه أمامنا في السبورة زيد أكرمته زيداً
أكرمته نجد الفعل الآن إن شغل عن نصب زيداً الذي سبقه بإيش؟
بضميره ولولا هذا الضمير لواجب أن تقول زيداً أكرمته زيداً أكرمته لأنه مفعول به مقدم لكن لما اشتغل الفعل تغير الحكم فهل الأولى أن نرفع زيد أو أن ننصبه نقول في ذلك تفصيل ذكره المؤلف
رحمه الله وهو من الأحكام التي تشابه ما في الفقه من جريان الأحكام الخمسة يعني تارةً يترجح الرحم وتارةً يترجح النصب وتارةً يجب الرحم وتارةً يجب النصب وتارةً يجب الوجهان على السواء
طيب لكن في قولي زيد ضربته من راجح؟
الرحم لأنه لا موجب لترجح النصب فيكون الإعراب زيد مبتدى مرفوع بالابتدى بالضمى الظاهرة وضربته فعل وفاعل ومفعول به والجملة في محل رأخ خبر مبتدى طيب قال فالسابق أنصبه بفعل أضمرا حتما
موافق لما قد أضمرا قوله هنا انصبه جوازاً أو وجوباً جوازاً جوازاً ثم أتبين حكم هذا النصب فقال والنصب حتم إن تلى السابق ما يختص بالفعل كإن وحيثما النصب مبتدى وحتم خبره وإن تلى جملة
شرطية فعل الشرط تلى وجواب الشرط محذوف دل عليه ما قبله على رأي الجمهور والصواب أن هذا التركيب لا يحتاج إلى جواب لأنه مفهوم من السيارة إن تلى السابق ما يختص تلى فعل ماضي قلت وسابق
فاعل وما اسم موصول مفؤول به ويختص الجملة السلاة الموصول وبالفعل جاره مجرور متعلق يختص كإن وحيثما الكاب حرف جر وإن اسم مجرور وحيثما معطوف عليه المعنى أنه يتعين النصب إذا تلى السابق
وهو الإسم المتقدم على الفعل ما يختص بالفعل كإن وحيثما لأن أدوات الشرط تختص بالفعل لكنه مثل بإن لأنها حرف وبحيثما لأنها إسم مثاله إذا قلت إن زيدا لقيته فأكرمه هنا يتعين النصب لماذا؟
لأن زيدا تلى ما يختص بالفعل وهي إن الشرطية طيب لو قلت إن زيدا لقيته فأكرمه إن هذا غلق لا صح لأنه إذا تلأ أداتا تختص بالفعل لازم أن نقدر ذلك الفعل ويكون الموجود الإسم الموجود يكون
مفعولا به طيب حيثما زيدا لقيته فأكرمه فأقول حيثما زيد لقيته فأكرمه الثاني خطأ الثاني خطأ لأن حيثما أدات شرط تختص بالأفعال إذا يتعين نصمة إذا وقع الاسم المشتغل عنه بعد أداته تختص
بالأفعال قال وإنت لا السابق ما بالابتداء يختص فالرفع ألتزمه أبدا وإنت لا السابق ما بالابتداء يختص فالرفع إن شرطية وتلافع الماضي والسابق فاعل وماء وماء اسم موصول بأن السكون فيما حنص
مفهول به وبالابتداء جاره مجلون متعلق ويختص ويختص فعل مضارع وفاعله مستتر لوازا تقيره هو والجملة صلة الموصول أعني ما وقوله فالرفع الرفع مفهول به لفعل محذوف يفسره ما بعده ووجب ربطه
بالفاء لأن الجملة طلبية وجواب الشرط إذا كان طلبيا تعين اقترانه بالفاء ولتزم في الأمر ولهم مفهول به وأبدا ظرف زمال للمستقبل المعنى إذا تل السابق ما هو السابق الاسم المشتغل عنه ما
بالابتداء يختص وجب الرفع يعني فالرفع فعتزمه أي أنه واجب وعلى هذا إذا تل السابق ما يختص بالفعل وجب النص وإن تل ما يختص بالاسم وجب الرفع إذا تل ما يختص بالاسم فإنه يجب الرفع لأن
التقدير حسب ما يختضيه ذلك العام مثاله يقول كئذا الفجائية إذا الفجائية لا يليها إلا سن تقول خرجت فإذا زيد يضربه عمر إذا فجائية يعني ففاجأني ضرب ضرب عمر زيد فتقول فإذا زيد يضربه عمر
ولا يجوز أن تقول فإذا زيد يضربه عمر لماذا لأن إذا الفجائية تختص بالاسم وضع جماعة كيف تعرب زيد في قولك فإذا زيد يضربه عمر أعربه بأنه مبتدى وأن يضربه الجملة خبر مبتدى طيب إذا هذان
متقابلان إذا ولي الإسم المشتغل عنه ما يختص بالفعل وجب النصب كأدوات الشرط وإن ولي ما يختص بالاسم وجب الرفع كأدواء كإذا الفجائية كذا كيف السؤال ما جاوكت هو جاوكت الأسطنة كيف طيب إذا
قلت خرجت فإذا زيد يضربه عمر مهزيد الآن مضروب العامل فيه يضرب هذا العامل ولهذا تسلط على ضمير هنا لا يمكن أن يتسلط يضرب على زيد لأن زيدا لأن زيدا ولي ما يختص بالاسم فوجب أن تكون
الجملة جملة اسمية لا فعلية لو حذفنا إذا وقلنا زيد يضربه عمر جاز أن ننصد جاز أن نقول زيدا يضربه عمر وإن كان مرجوحا لكن إذا جاءت إذا تعين رفع لأن إذا الفجائية لا تدخل إلا على الجمل
الإسمية هي تعين الرفع طيب قال كذا إذا الفعل تلى ما لم يرد ما قبل معمولا لما بعد وجد يعني هذا فيه شيء من الركاكل كذا إذا الفعل يعني كذا يجب الرفع إذا الفعل تلى الفعل نعرفها على أنها
إيش على رأي أو فعل مقدم على رأي أو فعل الفعل المحذوف على رأي طيب تلى ما لم يرد أي تلى الذي لم يرد ما قبله أي ما قبله معمولا لما بعده أي لما بعده وجد يعني أن الفعل إذا تلى أداة لا
يعمل ما بعدها فيما قبلها وجد الرفع انتبع إذا كان الفعل الذي اشتغل بضمير السابق أتى بعد أداة لا يعمل ما بعدها فيما قبلها فإنه يتعين الرفع لماذا؟
لأن ما بعدها لا يمكن أن يتسلط ألا ما قبلها من ذلك أداة الاستفهام أداوات الاستفهام لا يعمل ما بعدها فيما قبلها لأن أداة الاستفهام لها صدر الكلام فلو عمل ما بعدها فيما قبلها لم يكن
لها الصدارة لأنه سبقها معمول ما بعدها فمثل نقول زيد هل يكرمه أخوه؟
زيد الآن وقعت قبل أداة لا يعمل ما بعدها فيما قبلها لأنها استفهام هل؟
طيب لو قلت زيدا هل يكرمه أخوه؟
يجوز أو لا؟
لا يجوز لماذا؟
لأن ما بعد هل لا يعمل فيما قبلها إذن لا يمكن أن يتسلط الفعل الذي بعدها على الاسم الذي قبله والله أعلم لفظة الاسم أو الضمين لا لفظة المشتغل عام لأنه قد يكون الاسم المشتغل عام اسم
مشارة قد يكون ضمين ضربته لأنصب محل الضمين لا لا الضمين هذا من أصل لأنه لو كان ظاهرا زيدا ضربته زيدا ما صار فيه اشتغاء هذا العلم يقول ضربته بنصبه بنصب لفظه بنصب لفظه لفظة السابع أو
المحل إذا قلت زيدا ضربته هذا لفظه ولكن قلت هذا ضربته هذا محل زيدا ضربته زيدا بالرفق هذا فيه اشتغال لا إلا فيه اشتغال فيه اشتغال لأنه يجوز أن تقول زيدا إذا قلت زيدا صار فيه اشتغال
لا الآن ضربه مشتغل ضربته مو مشتغل الآن بضمير زيدا نعم إذن فيه اشتغال زيدا ما فيه اشتغال زيدا مضربته حسنو ما تفصل باقي ما تفصل عليه فئة تسميع تسميع ها تكمل باب لسا شكرا