190 - 415 حكم الماضي الثلاثي المعل العين - ألفية ابن مالك - شرح الشيخ ابن عثيمين - البيت ( 247 )
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
نبدأ دراسة هذه الآن يقول رحمه الله وَكْسِرْ أَوِشْمِمْ فَا ثُلَاثِيٍ أُعِلْ عَيْنًا وَضَمٌ جَاء كَبُوعَ فَاحْتُمِنْ هذا أيضا حكم رابع اكسر أو اشمم أو هنا للتخيير يعني اكسر كسرة
خالصة أو اشمم يعني شرك الكسرة مع الضم يعني يجل حركة بين الكسرة والضم فَا ثُلَاثِيٍ أُعِلَّ عَيْنًا وَضَمٌ جَاء كَبُوعَ فَاحْتُمْ نبدأ بالعراب على العادة نسيت كيف؟
انتهى؟
عجل ان شاء الله تستطيع التفصيل ما فيه سؤال بعد الأذان لا يقبل القضاء نعم الصحيحين همين موسوعة كثيرا ما تجد آيات الصف والعفو وما أشبه ذلك يقول فيها بعض الناس هذه المنسوخة بآية السيد
وليس الأمر كذلك ما في نسه لكن الأحوال تتغير الأحوال تتغير قد يكون من المناسب أن نعمل بمثال وقد أكل سمب الله بعد نقرأ الدار سونا وضم جَاء كَبُوعَ فَاحْتُمْ وإن بشكل كيف لبسه يستنب
وما لباع قد يرى لمحو حب وما لفاباع لما العين ثلي اختار وانقال وشبه ينجلي وقابل من ظرف نوم المصدري أو حرف جر بن يابة الحري ولا ينوب بعض هذين وجد للقم مفتول به وقد يرد وباتفاق قد
ينوب الثالي من باب كسا فيما التباسه أمن في باب ظن وعرى المنع استهار ولا أرى منعا إذا القصر ظهر وما سر النائب من من علقا بالرافع النصب له محققا بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب
العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإعسان إلى يوم الدين أما بعد فما زلنا مع المؤلف رحمه الله في كيفية صياغة الفعل إذا بني لما لم يسمى فاعله وقد سبق
الكلام على جمل من ذلك ثم قال وكس أوش من تأخر شيئا تأخر عشان يدخل ثاني وكسر أوش من فا ثلاثي وعل عينا وضم من جاء هذه ثلاثة أوجه فيما كان ثلاثيا معل العين ومعنى معل العين يعني أن عينه
حرف علة والعين هي الثانية من تركيب الفعل لأن النحويين بل لأن الصرفيين اصطلحوا على أن يجعلوا فاعلة هي الميزان فاعل هي الميزان فالفا هي الفا والعين هي العين واللم هي اللام يقول رحمه
الله إذا كان الفعل ثلاثيا وعينه حرف علة فإن فيه ثلاثة أوجه الوجه الأول الكسر والوجه الثاني الإشمام والوجه الثالث الضم الخالص أي كسر خالص والثاني ضم خالص والثالث إشمام أي بين الضم
الخالص والكسر الخالص لكن أشار رحمه الله بقوله فاحتمل إلى أن الثانية إلى أن الثالث ضعيف لكنه احتمل لوروده في اللغة العربية العراب قال اكسر فعل الأمر أو اشمم أو للتخير واشمم فعل
الأمر فمفعول اشمم أو اكسر هنا تنازع فيه اكسر واشمم تنازع فيه وإذا تنازع فإن النحويين اختلفوا هل يكون العامل الثاني لمباشرته أو الأول لسبقه على قولين قال ابن مالك والثاني أولى عند
أهل البصرة واختار أكسا غيرهم ذا أسر وقوله فاثلاثي فامضاف وثلاثي مضاف إليه أعل فعل ماضي مبني مبني لما لم يسمى فاعل ونائب الفاعل مستتع وعينا هذه مفهول ثاني نعل وأصوى أعللت عينه وضم
جاء ضم مبتدى وجاء الجملة خبره وكبوع جر مجرور وفاحتمل ما طوفى على ضم جاء واحتمل بمعنى أنه أجيز نأخذ المثال هاتوا لنا فعلا ثلاثيا معل العين بالواو بالواو لا قال قال فعلا ثلاثي معل
العين بالواو لأن قال أصلها قولا بدليل المضارع يقول المضارع بالواو فأصل قال قولا إذا أردنا أن نبنيه لمال المسلم فاعله قلنا حسب القاعدة السابقة قولا قولا لأن الماضي يضم أوله ويكسر ما
قبل آخره فنقول قولا لكن هذا مستثقل لأن ظهور حركات على الواو ثقيل فماذا نسنع ننقل حركة الواو لها الكسر إلى ما قبلها وفيكون قولا قولا هذا أيضا مستثقل أن تقع الواو بعد الكسر إذن حول
الواو إلى يأر فقل قيل ولا أظن بدويا تحت شجرة بدوية من العرب تحت شجرة يعرف كيف هذا التصريف لو قلت لو حل هذا الكلمة على هذا التصريف لا قل روح ورع أنا ما أعرف اللقيلة بدل قال لكن
النحيين يريدون أن ينزل الألفاظ على القواعد المعروفة تمرين للطالب وإلا فمن المعلوم أنه لا يمكن أحدا أن يقول قولا ولا أن يقول قولا بل يقول قيل وبكل سهول هذا كسر كسرنا أولا كسرا خالصا
الثاني الوجه الثاني إيش الإشمام الإشمام أن تأتي بحركة بين الكسر والضم من يشم يناصر طيب في الإشمام تجعل للكسر ثلثين وللضم ثلث مشاعن قل الكسر هو الأصل عطوا الثلثين إرضاء الله يلا
ناصر وقيلة و الثالثة هو الحقيقة لو عندنا أحد من القرى التي تعودوا على التجويد تماما يمكن أن أعرف أنطر من عبدالله عبدالله أباس أين هو هذا يلا طيء على كل حال أنا أخبركم عن شيخنا
عبدالرحمن بن سعدي أنه كان يدرسنا في هذا الباب ولم نعرف كلنا لا نحن ولا هنا لأنه صعب صعب جدا لكن لعل العرب الذين الذين ألفوا هذه هذه اللهجة تسهل عليهم لهذا الآن نحن هنا في المملكة
في بعض الجهات يتكلمون بلهجة ما نستطيع أن نتكلم بها وهي عندهم سهلة كذا هذا شيء معروف مثلا مثلا سيف بمعنى كيف هذه تكون صعبة عند بعض الناس سيف هذي يصين ولك كل نعم على كل حال الإشمام
صعب نعم وحتى خالد أن يقول طيب قل قول لا لا لا تأمنى أهول لكن قيل لأن لا تأمنى حرفي أن نقول مشجدة يعني سهل أنك تشم الحرف الأول منهم لكن هذا صعب على كل حال نحن نعلمكم أما التطبيق فإن
تيسر أو تقوم الوجه الثالث الضم الضم الخالص فنقول في قيلة نقول فيها قولة قولة ونقول في بيع بوع طيب البيع يأية باع يبيع يأية فلماذا كانت واول لأنها وقعت بعد ضم بعد ضم لا بد منه لأن
هذا الضم هو الذي يفرق بين البناء للفاعل والبناء لما لم يسمى فاعله فالضم لا بد منها ولا يناسبها إلا الواق لهذا نقول بوع نقول بوع ولا نقول بيع ما نقول هكذا لأن الضم أول لا بد منه
والضم لا يليه إلا الواق فنقول بوع ففي بوع الآن ثلاثة لغات بيع والثانية إشمام والثالثة ضم خالص بوع كذا ثلاثة لغات قيل مثله قيل ايش مام ايش قول قول وقول وضم جاء جاء من أين من العرب
ومنه قول الشاعر ليت وهل ينفع شيئا ليت ليت شبابا بوع فاشتريت يعني أن ليت لا تنفع وهذا كقول الرسول عليه الصلاة والسلام فلا تقول لو فإن لو تفتح عمل الشيطان شاهر جاهل يعرف أن التمني لا
يفيد وفي المثل العام عندنا التمني راس مال المفاليس ما معناه المفلس اللي ما عنده الشيء راس ماله التمني طيب المهم الشاعر يقول ليت وهل ينفع شيئا ليت ليت شبابا بوع فاشتريت واللغة
المشهورة بيع فاشتريت فكون الشاعر عدل عن بيع إلى بوع مع أن الوزن البيت لا يختلف يدل على أن هذه لغة ولهذا قد ضم جاء كبوع لكن هذه اللغة ضعيفة باعتبار اللغة الكثيرة الفصحة خلاصة البيت
أنه يجوز في الفعل الثلاثي المعلن العين كم ثلاثة أوجه الأول الكسر الخالص وهو الأكثر والثاني الإشمام والثالث الضم الخالص وهو قليل قليل