[59 /135] فرض الصلوات الخمس في رحلة المعراج - محمد بن صالح العثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
ذكى عماله رحمه الله أن النبي صلى الله عليه وسلم بقع على الدعوة للتوحيد والبراءة من الشرك عشرة ثنوات قبل أن تفرض عليه ضقية أفهان الإسلام ثم عرج به إلى السماء أي تعد به إليها برفقة
جبريل عليه الصلاة والسلام فكان عليه الصلاة والسلام يصعد إلى السموات سماء سماعا حتى كان فوق السموات السبع فعرف الله إليه ما فرضه من الصلوات خمسين صلاة في كل أم وليلة فستسلم لذلك
ورضي ثم مر بموسى صلى الله عليه وسلم فتعاله ماذا فرض الله عليه وعلى أمته فأحبره أنه فرض عليه خمسين صلاة فقال له موسى إن أمتك راتك في ذلك وإني جربت بني إسرائيل وعالجتهم أشد المعالجة
فرجع إلى ربه فسأله التخفيق فرجع النبي صلى الله عليه وسلم إلى ربه ولم يزل يراجع الله عز وجل حتى جعلها الله تعالى خمسة صلوات بالفعل وخمسين سمية أي أن كل صلاة تعادل عشر صلوات فكأن
الإسان إذا صلى فريضة واحدة صلى عشر فراء وهذا من نعمة الله عز وجل وكيثيره حيث يترى مراجعة رسول الله صلى الله عليه وسلم من ربه وأدنى له في ذلك وخصف عن عبابه جل وعالى