184 - 415 تأنيث الفعل إذا كان الفاعل جمعا - ألفية ابن مالك - شرح الشيخ ابن عثيمين البيت( 235 - 236 )
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
قال والتاء مع جمع سوى السالم من مذكر كالتاء مع إحدى اللبن قال التاء مبتدى ومع جمع صفة حال منها وسوى السالم صفة لجمع وكالتاء خبر المبتدى مع إحدى اللبن أي مع واحدة اللبن وهي لبنة
يقول رحمه الله إن التاء مع الجموع في غير المذكر السالم كالتاء مع مجازي التأنيث والتاء مع مجازي التأنيث جائزة وليست واجبة تقول طلعت الشمس وتقول طلع الشمس وتقول حملت اللبنة حملت
اللبنة وحمل اللبنة لأن التأنيث مجازي يجوز فيه التذكير والتأنيث طيب كوتيبات الجملة ويجوز كوتيب الجملة الجموع جمع تكسير لمذكر جمع تكسير لمؤنث جمع سالم لمذكر اسم جمع اسم جمع فهذه خمسة
أقسان قسم منها يجب فيه التذكير والباقي يجوز فيه التذكير والتأنيث كل الجموع الذي يجب فيه التذكير هو جمع المذكر السالم انتبه جمع المذكر السالم يعني الذي سلم فيه بناء المفرد مع جمعه
يعني تجمعه ولا تغير المفرد مثل المسلمون هذا جمع مذكر سالم تقول جاء المسلمون ولا تقول جاءت المسلمون نعم لماذا لأنه جمع مذكر سالم وتقول قدم بن فلان وقدمت بن فلان لا شيء جاء إخوان نعم
ابن مالك سوى السالم من مذكر فهل بنون جمع ابن سالم ولا مكسر مكسر إذن لا يدخل في كلام مالك ثم إن في القرآن الكريم آمنت وأنه لا إله إلا الذي آمنت به بنو إسرائيل المؤنث مع الفصل أيضا
آمنت به طيب إذن بنون يجوز أن يذكر ويجوز أن نؤنث لأن ابن مالك رحم الله لم يستثني إلا جمع المذكر السالم هذا هو الذي تنتنع فيه التاء والباقي يجوز فيه الوجهان طيب قال الرجال قالت
الرجال يجوز لماذا؟
مكسر قال الله تعالى قالت الأعراب قالت الأعراب طيب قالت الهنود الهنود جمهند وقال الهنود يجوز أو لا يجوز؟
يجوز لأنه جم تكسير لمؤنث قامت المسلمات وقام المسلمات هذا غير مالك يجوز لأن هذا جم مؤنث سالم فيجوز فيه التذكير والتأنيث والصحيح أن الجمع السالم حكمه حكم مفرده هذا الصحيح فإن جاز في
مفرده التذكير والتأنيث جاز في جمعه وإن لم يجوز بل وجب التأنيث وجب التأنيث في الجمع وإن وجب التذكير وجب التذكير في الجمع وعلى هذا فجمع المؤنث السالم يجب فيه أي شيء؟
التأنيث يجب فيه التأنيث فتقول قامت المسلمات ولا يجوز أن تقول قام المسلمات وهذا القول الراجح هو الذي اختاره ابن هشام رحمه الله على أن تأنيث الجمع مبنين على تأنيث المفرد فما وجب
تأنيثه مفرداً وجب تأنيثه جمعاً وما جاز وما وجب تذكيره مفرداً وجب تذكيره جمعاً وهذا مقتضى القياس حتى بمالك رحمه الله لما ذكر أن جمع المذكر السالم يجب فيه التذكير يقول له إذن وجمع
المؤنث السالم يجب فيه التأنيث إذا كان مؤنثه حقيقياً وذهب بعض العلماء إلى أن كل جمع يجوز فيه التذكير والتأنيث حتى السالم من هذا وهذا ومنه قول الزمخشري يقول إن قومي تجمعوا وذكر الشطر
الثاني ثم قال لا أبالي بجمعهم كل جمع مؤنث وإذا كان جمع مؤنث ما يزين شيء المرأة ما هي أهل القتال الشاهد قوله كل جمع مؤنث يعني قال ما وجه هذا القول إذا قلت مثلاً قالت المسلمون يقول
مجه هذا القول أنك تؤول المسلمون الذي هو جمع تؤوله بجماعة تؤوله بجماعة فقالت المسلمون أي قالت جماعة المسلمون عرفتم ومنه ما جاء في بعض النسخ في العقيدة الواسطية قال فلا عدول لأهل
السنة والجماعة عما جاءت به المرسلون فإن المرسلون هذا جم وذكر سالم ومع ذلك وقعت بالتأنيث لكن من المعلوم أن خلام ابن تيمير رحمه الله لا يحتاج به في اللغة العربية لماذا؟
بعد تغير اللغة بأزمنة متطاولة لكن نذكره ناساً فقط لا احتجاجاً على كل حال يجب أن نعلم الآن جميع الجموع يجوز فيها التذكير والتأنيث في فعلها يجوز في فعلها التذكير والتأنيث إلا واحداً
على رائب مالك وهو جمع المذكر السالم فإنه يتعين فيه التذكير صح؟
طيب والصحيح أنه يستثنى شيء آخر وهو جمع المؤنث السالم فإنه يجب فيه التأنيث هذا هو القول الراجح في هذه المسألة لأنه يجب أننا إذا ذكرنا في المذكر يجب أن نؤنث في المؤنث ثم قال والحذف
في نعم الفتاة استحسنوا الحذف أو الحذف الحذف يتعين لأنها مفعول مقدم لقوله استحسنوا وقوله في نعم الفتاة نقول فيه حرف جر ونعم الفتاة اسمه مجهور فيه وعلى مجرده كسر مقدر على آخره منع
نظر الحكاية طيب استحسنوا خبر مفعول به نعم فعله وفاعل والمفعول مقدم ثم علل قال لأن قصد الجنس فيه بيّنه هذا تعليم جيد نعم الفتاة الفاعل هنا مؤنث حقيقي ومقتضى القاعدة السابقة وجوب
التأنيث لأنه مؤنث حقيقي متصل بفعله بدون فاصل فكان المقتضى ذلك أن يقال نعمة للفتاة هند لكنهم استحسنوا أن تقول نعمة الفتاة وكلام بمالك رحمه الله يوهم أن قولك نعمة الفتاة أحسن من قولك
نعمة الفتاة لأن قولك أحسن أي جعلوه حسنا لكن يجاب عنه بأنهم جعلوه حسنا لا أحسن ويكون معنى قوله حسنا أي أنه سائر والأحسن يقال نعمة للفتاة هند هذا الأحسن لكن يجوز أن تقول نعمة الفتاة
وعلى هذا فألحقه بالمستثناءات السابقة يستثنى من المؤنث الحقيقي إذا قصد به الجنس وذلك في نحو نعمة الفتاة لأنك ستقوم مثلا نعمة الفتاة هند هذا الأصل هند هي المرادة بالعين والفتاة مرادة
بإيش بالجنس ولهذا قال ابن مالك لأن قصد الجنس فيه بيّن والله آلم