182 - 415 حذف التاء - ألفية ابن مالك - شرح الشيخ ابن عثيمين البيت ( 232 - 234 )
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
يقول رحمه الله وَتَاءُ تَأْنِيثٍ تَنْمَاضِي إِذَا كَانَ لِهُنْثَ كَأَبَةْ هِنْدُ الْأَذَعِلِ شرحنا هذا طيب وَإِنَّمَا تَلْزَمُ فِعْلَ مُظْمَرٍ مُتَّصِرٍ أَوْ مُفْهِمٍ لَا تَحِرِي
أيضا قرأنا وقد يبيح الفصل ترك التاء في نحوية القاضية بنت الواقف قد يبيح قد هذه للتقليل ويبيح بمعنى يجيز والفصل يعني الفصل بين الفعل والفاعل قد يجيز ترك التاء مثال ذلك أتت بنت
الواقف القاضية في هذا المثال يجب تأنيث الفعل لأن الفاعل مؤنث حقيقي متصف معنى ولا رحمه أتت بنت الواقف القاضية هنا يتعين إيش تأنيث الفعل لأن الفاعل مؤنث حقيقي متصف إذا فصل يقول مالك
رحمه الله وقد يبيح الفصل ترك التاء قد يبيح والأفضل أن لا تحدث مثال الفصل أتى القاضية بنت الواقف فالقاضية هنا فصل بين الفعل والفاعل فيجوز أتت القاضية بنت الواقف وهو الأرجح ويجوز أتى
القاضية بنت الواقف أظن واضح طيب ضربت هند غلامها هنا يتعين التأنيث أو لا؟
يتعين لماذا؟
لأن الفاعل مؤنث حقيقي متصف ضربت غلامها هند لا يجب التأنيث لا يجب يجب أن تقول ضرب غلامها هند وهو مرجوح أو ضربت غلامها هند وهو الأرجح لأنه وقلنا أنه الأرجح كما يفيده كلام المالك رحمه
الله في قوله وقد يبيح الفصل قد طيب خرجت من البيت هند هل يجب التأنيث؟
لا يجب لماذا؟
للفصل فيجوز خرج من البيت هند وخرجت من البيت هند واضح وقد يبيح فصلة التايفي نحو أتى القاضية بنت الواقف والحذف مع فصل بإلا فضلا كما زكى إلا فتاة بن العلى الحذف مع فصل لما ذكر رحمه
الله أنه إذا فصل بين الفعل والمؤنث الحقيقي بفصل جاز ترك التأنيث ولكن التأنيث أفضل استثنى حالة واحدة وهي إذا كان الفصل بإلا فهنا الأفضل ترك التأنيث انتبه إذا كان الفصل بإلا فالأفضل
ترك التأنيث مثاله ما زكى إلا فتاة بن العلى فتاة مؤنث حقيقي فاعل قل له مفعول فاعل أين الفعل زكى الفعل الآن مفصول بإلا فلو ما شئنا على البيت الأول لقلنا التأنيث أولى من التذكير قل له
لا لننقول قد يبيح الفصل هذا فصل لكنه استثنى قال إذا كان الفصل بإلا فالتأنيث أولى ولهذا قال والحذف مع فصل بإلا فضل الحذف أولى الحذف أولى مع فصل بإلا فهو مفضل وظهر كلامه رحمه الله
أنه يجوز أن يؤنث فتقول ما زكت إلا فتاة بن العلى طيب مثال آخر ما قام إلا هند ما قامت إلا هند أيهما الأول أصح وأفصح وذهب ابن هشام رحمه الله إلى وجوب التذكير إذا كان الفصل بإلا قال
يجب التذكير فتقول ما قام إلا هند ولا يجوز ما قامت إلا هند قال لأن الكلام على التقدير ما قام أحد إلا هند وإذا كانت الكلام على هذا التقدير فالواجب التذكير الواجب التذكير فإذا جاءنا
طالب علم وقال ما قامت إلا هند فقلنا هذا خطأ قال أنا على مذهب ابن مالك وهذا جائز لا بأس به ما نستطيع أن نغلطه ما دام هذا رأي ابن مالك وهو مشهور من عمة النحو فإننا لا نغلطه نعم عراب
البيت قال المال في العراب وقد يبينحه الفصل وترك التائف قد للتقليل لأنها دخلت على فعل مضارع ويقولون إن قد إن دخلت على ماضا فهي للتحقيق وعلى مضارع فهي للتقليل وهذا في الأغلب وإلا فقد
تدخل على المضارع وهي للتحقيق مثل قوله تعالى قد يعلم اللهم معوقين منكم نعم والفصل فاعل يبيح وترك التاء محروره ونحو أتى القاضي في نحو أتى القاضي نحو مضاف وأتى القاضي يا بنت الواقف
مضاف إليه لأنه على سبيل تقدير إيش نحو هذا المثال فالجملة كلها في موضع جر وعما إعرابها تفصيلا أتى القاضية فنقول أتى في الماضي والقاضي مقبول مقدم وبنت فاعل مؤخر وهي مضافة إلى الواقف
وقلوها الحذف مع فصل بإلا فضل الحذف مهتدى وفضل الجملة خبر مهتدى ومع فصل بإلا مع ضرف مكان وفصل فصل مضاف إليه وبإلا جار مجرور متعلق بفصل كما زكى إلا فتاة من العلا نقول الكاف حرف جر
وما زكى إلى آخره اسم مجرور بالكاف وعالم الجرد الكاسة مقدرة على آخره من عن نظرها الحكاية وإنما دخلت الكاف على جملة لأنها بمعنى المفرد إذ أن التقدير كهذا المثال أما إعرابها تفصيلا
فنقول ما نافية وزكى فعل ماضي وإلا أداة حصر وفتاة فاعل زكى وفتاة المضاف وابن مضاف إليه وابن مضاف والعلا ثم قال والحذف قد يأتي بلا فصل ومع ضمير ذي المجاز في شعر وقع نعم الحذف قد يأتي
بلا فصل قد هذه التقليل والحقيقة أنه ليس قليلا بل هو نادر نادر يعني أقل من القليل قد يأتي بلا فصل يعني قد تقول قال هند فإذا ورد في كلام العرب قال هند فلابد أن نؤول نؤول هند بشخص
نؤولها بشخص كأنك قلت قال شخص وحكى سبويه قال فلانه فلانه مؤنف حقيقي للمجازي حقيقي ومع ذلك ذكر لكن هذا نادر نادر قليل جدا ولولا أنه ورد عن العرب لقل إنه غلط وخطأ لكن الغريب أنك إذا
قرنت والحذف قد يأتي بلا فصل وقوله وقد يبيح فصل وترك التاء فرق عظيم فرق عظيم لأن الأخير من أندر النادر بلا فصل وما ضمير ذي المجازي في شعر وقع يعني والحذف مع ضمير المؤنث المجازي يقع
في الشعر قد وقع في الشعر مع أنه ضمير المؤنث يجب فيه التانيث وإنما تازم فعلا مضمري ولو كان مجازيا فإذا كان الفاعل ضميرا وجب تانيث الفعل ولو كان التانيث مجازيا لكن وقع في الشعر أنه
إذا كان الضمير لمؤنث المجازي جاز حذف التاء ومنه قول الشاعر فلا مزنة ودقت ودقها ولا أرض أبقل إبقالها والأصل أبقلت إبقالها لكن حذف مع ضمير المجازي من أجل ضرورة الشعر والشعر كما وصفه
الحرير في الملحة الشعر صلف يعصف الإنسان على ما يريد الشعر لا على ما يريد الإنسان قال الملحة وجائز في صنعة الشعر الصلف أن يصف الشاعر ما لا ينصف والله أعلم