181 - 415 أحكام الفاعل - ألفية ابن مالك - شرح الشيخ ابن عثيمين البيت ( 227 - 231 )

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على أبينا محمد وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإستان إلى يوم الدين تبين لي من قول المؤلف كمرفوع أتى زيد منيرا وجهه نعم الفتى أنه يشير إلى ما كان مرفوعا بفعل وما كان مرفوعا باسم فهما كمرفوع أتى زيد منيرا وجهه ونعم الفتى هذا تكميل لما رفع بالفعل أي لما كان عامله فعلا إلا أنه يفرق بين قوله نعم الفتى وبين قوله أتى زيد بأن نعم الفتى فعلها جامد وأتى زيد متصر هذا الفضل والمهم أن الفاعل هو الذي يقع بعد الفعل أو ما كان بمعناه مرفوعا به طيب هل يمكن أن يكون الفاعل قبل الفعل الجواب على كلام مؤلف لا يمكن لأنه قال وبعد فعل فاعل وقيل يجوز أن يتقدم الفاعل على الفعل ويظهر أثر ذلك في المثال فإذا قلنا بعدم الجواز قلنا الرجلان قاما إذا قلنا بعدم الجواز وإذا قلنا بالجواز الرجلان قاما بدون ألف لأنه على الأول يكون الرجلان مبتدى مبتدى وقاما فعل وفاعل وجملة خبر مبتدى وعلى الثاني يكون الرجلان فاعلا مقدما وقاما فعل مؤخر وذكرنا قاعدة سفقت لنا قاعدة نعتبرها أصولية عظيمة في باب النحو ألا وهي إذا اختلف النحويون في شيء أخذنا في الأسحل ما لم نمنا منهما قال وبعد فعل فاعل فإن ظهر فهو وإلا فضمير استتر قوله بعد فعل فاعل هذا شرحنا هذا فإن ظهر فهو أي فهو الفاعل والأمر واضح مثل قام الرجل مات السبو الفعل الفاعل الرجل والسبو وإلا فضمير استتر يعني وإلا يظهر فهو ضمير استتر وجوبا أو جوازا نقول إن كان تقديره أنا أو نحن أو أنت فهو مستتر وجوبا وإن كان تقديره هو أو هي فهو مستتر جوازا وقيل إنه مستتر وجوبا مطلقا لأنه كذا قلت قام هو مثلا واضحة الضمير لم يكن هذا الضمير فاعلا بل توكيدا لكن مشهور ما ذكرنا أنه ينقسم إلى مستتر وجوبا وإلى مستتر جوازا فما كان تقديره أنا أو نحن أو أنت فتقديره فهو وجوب وما كان تقديره هو أو هي فهو جوازا ثم قال وجرد الفعل إذا ما أسند لاثنين أو جمع كفاز الشهداء جرد في الأمر وقوله إذا ما أسند ما هذه زائدة لأنها أتت بعد إذا يا طالباً خذ فائدة ما بعد إذا زائدة وهو أزيارتما أحد المحامل العشرة التي تأتي إليها ماء وقد تمعت في بيت يتلوه علينا العقيد والله محامل مع عشرة إذا رمت عندها فحافظ على بيت سليم من الشارع ستفهموا وصد شرط الوصد ستفهموا شرط الوصد فعجب نكرها بكف ونفه بكف ونتزيد تعظيم نعم هذه محامل مع عشرة معاني ذكرت في بيت منها الزيادة منها الزيادة ومن ضربط الزيادة أن تأتي ما بعد إذا وهنا إذا ما أسند أي إذا أسند لاثنين كقام الرجلان أو جمع كفاز الشهداء هذا هو اللغة المشكورة التي جاء في القرى أن الفعل إذا أسند إلى اثنين أو جمع وجبت تجريده من الضمير طيب وإن أسند الواحد ما يحتاج إلى ضمير ما هم باب أولا ما يحتاج إلى ضمير لا يحتاج إلى ضمير فتقول قام الرجل طيب كفاز الشهداء هذا هو المشكور من لغة العرب وبه ينزل القرآن الكريم في إنقار قائم كيف تجيبون عن قول الله تعالى ثم عموا وصموا كثير منه قلنا لا نسلم أن قوله كثير فارغ بل هو بدل بعض من كل لأن قوله ثم عموا وصموا هذا للعموم كثير منهم أخرج بعض فهو بحقيقة بدل من الواو بدل بعض من كل ونحملها على ذلك وجوبا لأن القرآن إنما نزل باللغة الفصحى واللغة الفصحى لا يتحمل الفعل فيها ضمير اثنين أو ضمير جمع قال المؤلف وقد يقالوا ساعدا وساعدوا والفعل للظاهر بعد مسنده قد يقال من يقوله؟ العرب العرب العرب يحكمون ولا يحكم عليهم يعني قد يقول بعض العرب ساعدا الرجلان ساعدا الرجلان وساعدوا القوم والفعل للظاهر بعد مسنده أي بعد هذا يأتي مسندا إلى الفاعل فيقال ساعدا رجلان ساعدوا مسلمون والفصحى ساعد رجلان ساعدا مسلمون وأفاد المؤلف عمه الله في القوله وقد يقال أنها لغة ضعيفة لأنها قد تفيد التقليد وتسمى هذه اللغة لغة أكلون البراغيث هذا الرجل تعب من البراغيث تصعد على جسمه وتقرصه وتذيب فجعله يقول أكلون البراغيث أكلون البراغيث فهي لغة وهذه اللغة تجعل ألوان علامة جمع فقط ليس لها محل معرام فتقول عليها أكلوني فعل ماض والواء لم تجمع والنون للوقع هو المفعول به والبراغيث فائل مرفوض في ظلمة ظاهرة على آخره لو قال أكلوك البراغيث نفس اللغة اللغة الفصحة في هذا التركيب أن تقول أكلني البراغيث وأكلك البراغيث ولا تتيب عالمة الجمع لا تتيب عالمة الجمع هذه هي اللغة الفصحة طيب أوردنا آية من كتاب الله وهي قوله تعالى ثم عموا وصموا كثير منهم وأجبنا عنها بأن كثير بدل بدل بعض من كل لأن قوله فعموا وصموا يشمل الكل فإذا قيل كثير منهم أخرج البعض وهو كذلك ولا ينبغي أن نحمل القرآن الكريم على هذه اللغية القليلة لأنه إنما يحمل على أي لغة اللغة الفصحة لأنه باللسان العربي مهون وقد يقال سعيدا وسعيدا والفعل للظاهر بعد مسلم طيب لو أنني صححت ورقة إجابة طالب كتب قالوا المسلمون كذا وكذا وقالوا الكفار كذا وكذا هل أعتبر هذا خطأ أم صوابا خطأ خطأ احتج عليه فقال هذه لغة بعض العرب وأنا من هؤلاء البعض أقول له أنت من هؤلاء البعض فأنت معذور باجتهاده لكني أنا من البعض الآخر فلابد أن يصحح على ما أعتقل ولا يجد أن أحكم بما لا أعتقل إذن يشتبع عليه ألا لا يشتبع عليه ولو أننا تتبعنا الرخص كل ما غلط واحد قال هذه لغة نعم لا تتبك الناس كما يقول الله أكبر أبي يقول الله أكبر لغة أمين أبي يقول آمين لغة أبي يقول أمين لغة نعم كل شيء لغة ولا نقبل من كل واحد الآن أن يقول أني على اللغة الفلانية لماذا؟ لأنه نضينا اللغة الآن حتى اللغة الفلانية لا نعمل عليها وإذا أضيعها نرجع إلى إيش؟ إلى الأصر إلى الأصر الأم لغة العرب الفصحة التي نزلها القرى طيب ثم قال ويرفع الفاعل فاعل فاعل أضمرا كمثل زيد في جواب منقرة هذه انتقدت نقطا خفيفا على المؤلمة نعرب أولا ويرفع الفاعل فاعل الفاعل مفعول مقدم وفعل فاعل مؤخر أضمر الجملة الصفة لفعل لأن الجملة بعد النكرات صفات وبعد المعارف أحوال كمثل زيد في جواب منقرة سألك سائل فقال منقرة قل زيد زيد هذه فاعل لفعل محنوف والتقدير قرأ زيد قرأ زيد لو قال قال أنا أريد أن أكون التقدير زيد قرأ فأجعل زيد مؤتد لا أجل فعل قلنا هذا ممكن لكن لا يستقيم لأن الأصل أن الجواب مطابق للسؤال فهو يسأل من قرأ فقرأ زيد والجواب مقاب مطابقا تماما للسؤال فتقول زيد إذا سألك سائل من قرأ اليوم تقول زيد يعني قرأ زيد يقولون بعض المحشين وأنا على لغة أكلون البراريس يقولون بعض المحشين لو قال ابن مالك ويرفع الفاعل فعل حذفا كمثل زيد في جواب من وفأ لكان أحسن لأن الفعل لا يضمر الذي تضمر هي الضمائي الفعل يقال حذف من صوف فلن محذوب ما تقل من صوف فلن مضمر فلو قال ويرفع الفاعل فعل حذفا ونرجو أن يكون الأخ خالد معنا شرار معنا ماذا قلون وإنما صحيح كمثل زيد في جواب من وفأ فنقول ما دام الأمر معلوم عند النحويين وبالمالك لا يخفى عليهم مثل ذلك واجب أن نحمل كلامه على ما هو معروف والإنسان بشر أحيانا تغيب عنه الكلمة المناسبة ويقولنا الكلمة غير مناسبة كذي بها يمسكه دخل نعم وهذا شيء مشاهد ثم قال رحمه الله وتاء تأميث تل الماضي إذا كان لأنثى كآبة هند الأذى تاء تأميث مبتدأ وتلي الجملة خبر والفاعل مستتر تقدره هي والماضي مفعول تري إذا كان للفعل لأنثى كآبة وإذا كان الفعل ماضيا فتاء التأميث لا تليه وإنما تسبقه تقول تضرب هند للقوم تكرم هندا هند للقوم إذا كان مضارعا نقولش المضارع ماذا؟ إذا كان مضارعا فإن التاء لا تليه بل تسبقه فتقول تضرب هند أما الماضي فالتاء تلي الماضي فتقول ضربت هند أو قامت هند يقول إذا كان الأنثى كآبة هند الأذى تاء مبتدأ وتلي الجملة خبر مبتدأ وإذا كان الأنثى شرط ولكنه غير جاز وكآبة هند الأذى المثال كله مجرور بالكار أي كهذا المثال انتقل المؤلف رحمه الله هل يؤنث العامل أعني عامل الفاعل أو لا إن كان الفاعل لمذكر إن كان الفاعل مذكرا فإن الفعل لا يؤنث وإن كان مؤنثا فإن الفعل يؤنث كقول المؤلف أبت هند الأذى أبا زيد للأذى أبا زيد أبا إذا كان مذكر وجب خلوه من تاء التنيث وإذا كان المؤنث وجب أن تكون فيه تاء التنيث وسيأتي التفصيل في الوجوب كآبة هند الأذى هند هل تصرف أو لا يجوز الوجه يجوز أن تصرف لأنها ثلاثيون ساكن الوسط ويجوز أن لا تصرف نعم لكن المالك يقول والمنع أحق قال وجهاني في العادي متذكيرا سبق وعجمة كآب نعم لا لا وجهاني في العادي متذكيرا سبق وعجمة مثل أبت هند لا الله نسيت نسيت البيض على كل حال هند يجوز فيها وجه الصرف وعدمه والمنع من الصرف أحق تذكيرا سبق وعجمة كهند والمنع أحق نعم طيب يقول وإنما تلزم فعل ثم قال وإنما تلزم فعل مضمري متصل أو مفهم ذات فعل وإنما تلزم الفاعل التاء فعل مفهول به متصل صفة لمضمر أو مفهم أو يعني أو فعل مفهم ذات حري الحر هو الفرق ومنه قوله في الحديث يستحلون الحراء والحريض يعني الفرق أفادنا رحمه الله النتاع التنيث الذي يتل الماضي تجر في حالين الحال الأولى إذا كان الفاعل ضميرا متصل والحال الثانية إذا كان الفاعل ذات حري يعني أنثى لها فرج يعني مؤنث له فرج وهو يشمل بني آدم وغير بني آدم انتبه يلزم تأنيث الفعل بتاء التأنيث في موضعه الأول إذا كان الفاعل غميرا متصل والثاني إيش إذا كان الفاعل مؤنثا حقيقيا وهو ما له فرج مثال ذلك تقول قامت هند يجب يجب التأنيث يجب لماذا لأن هند من ذات الفروج أو من ذوات الفروج طيب قامت البعير البعير اسم جنس اسم جنس فلهذا قالوا يجوز فيها البعير قام وقامت طيب إذا قلت البعير قامت يجب تأنيث الفعل لماذا لأن الضمير متصل ومعلوم أن المستتر متصل وزيادة ثم قال وقد بيه الفصل ترك التائي نقف على هذا لأن بحث جديد والله آمن والله آمن