179 - 415 أعلم وأرى وما يتعلق بهما من أحكام- ألفية ابن مالك- شرح الشيخ ابن عثيمين البيت(220 - 224)
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
سمي عزيلا الله قال المصنف رحمه الله رحمه آله أعلم وأرى إلاك لا تفر أرى وعلم ماذا قال أعلم وأرى حرك المين أعلم وأرى نعم تفر أرى وعلم إذا صارت سيدة نعم نعم وما لمفهولي عليك مغلقا
الثاني والثالث أيضا تنفقا وإن تعدى لواحد من دلاء فالجنف الاثنين به توصلا وكان منهما فكان تنكسا فأرى السابق أنبأ أخضر حدث أنبأ ثبات أخضر بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين
وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان اليوم الدين قال المنلف بمالك في ألفيته أعلم وأرى هذا عنوان باب وما بالحقيقة كالفصل لما سبق لأنه متعلق به تعلقا مباشر
وأعلم أصلها علم دخلت عليها همزة التعدية فصارت أعلم تقول علم زيد عمرا قائما يعني أن زيدا علم أن عمرا قائما فتدخل عليه الهمزة فتقول أعلم زيدا أعلم الرجل أعلم الرجل زيدا عمرا قائما
فزيدا الذي كان في الأول مرفوع صار الآن منصوبا لماذا؟
لدخول همزة التعدية ولهذا قال إلى ثلاثة رأى وعلم عدوا إذا صار أرى وأعلم تقول طيب نعرف أعرف إلى ثلاثة رأى وعلم عدوا إلى ثلاثة شارل ومجرور متعلق عدوا ورأى وعلم مفهول عدوا فإذا قال
إنسان كيف تكون مفهولة وهي فعل قلنا المقصود اللفظ إذا صار أي رأى وعلم أرى وأعلم فإذا صار أرى وأعلم تعدت إلى ثلاثة وقوله عدوا يحتمل أن يكون المراد النحويون يحتمل أن يكون المراد
النحويين هذا الصور ويحتمل أن يكون المراد العرب وأي هم الأولى العرب الأولى هنا العرب لأن الحديث عن بسانهم ري المثال كما قلت علم زيد عمرا قائما فهنا نقول في العرب علم فعل الماضي وزيد
فاعل وعمرا مفهول الأول وقائما مفهول ثان طيب أعلمت زيدا عمرا قائما الآن تعدت إلى ثلاثة المفاعيل فصار الفاعل أولا صار مفعولا من أجل التعديه طيب أرى كذلك تقول رأى زيد عمرا قائما رأاه
يعني علمه ماذا أبصره بعينه رأاه علمه في قوله تعالى إنهم يرونهم بعيدا ونراهم قريبا طيب أقول رأى زيد عمرا قائما إذا أردت أن أعديه إلى ثلاثة أقول أرأيت زيدا عمرا قائما يعني وريته إياه
قائما هذا معناه في اللغة العامية وريته وريته إياه قائما فتجدون الآن أنه تعدت إلى ثلاثة إلى ثلاثة المفاعيل طيب حكم هذه المفاعيل الثلاثة بيّنه رحمه الله بقوله وما لمفعولي علمت مطلقا
للثاني والثالث أيضا حققا ما مبتدأ لأنه اسمه وصول والتقطير والذي لمفعولي علمت مطلقا للثاني والثالث أيضا حققا طيب جملة حققا خبر إيش خبر الموصول ما يعني أن ما ثبت لمفعولي علمت في جميع
الأحوال يثبت للثاني والثالث للثاني والثالث طيب وقد سبق أن لها أحكام منها الإلغة والتعليق فيثبت هنا للثاني والثالث كما ثبت لمفعولي علم طيب الأول هل يثبت له أحكام مفعولي ظن وأخواتها
لا وذلك لأن الأول ليس عمدة بخلاف الثاني والثالث فإن أصلهم المبتدى والخضر طيب قال وإنت تعدى لواحد بلا همز فلاثنين به توصل إن تعدى الفاعل عالم وراء لواحد بلا همز وذلك كعلم العرفان
عالم بما أن عرفت تقول علمتوا زيدا أي عرفتهم تعدى لواحد تعدى لواحد فدخلت عليهم الهمزة تعدى لاثنين لأن الهمزة هذه تسمى همزة التعدية حيث إنها تعد الفعل إلى ما لم يتعد إليه من قبل طيب
طيب تقول رأى زيد عمرا هذه الرؤية هي شيئة فسرية تنصب مفعوله واحد تقول أريت زيدا عمرا يعني جعلت وينظر إليه كم نصبت نصبت مفعولين لأنها كانت قبل الهمزة تنصب مفعوله واحدا فإذا دخلت
عليهمزة نصبت مفعولين يقول رحمه الله والثاني منهما أي الثاني من المفعولين فيما إذا تعدى لواحد وتعدى بالهمز لاثنين والثاني منهما كثانثني كساء وثانثني كساء ليس عنده ويجوز حذفا بكثرة
ولهذا قال فهو به في كل حكم ذؤتسا كلمة كساء تنصب مفعولين لكنه ليس أصلهما المبتدى والخبر ولهذا لا يصح أن يخبر بالثاني عن الأول فهي تنصب مفعولين ليس أصلهما المبتدى والخبر مثاله كسوت
زيدا جبة هذه تنصب كم مفعولين لكن هذين المفعولين ليس بعنده ولهذا لو حذفتهما لو حذفتهما فقلت كسوت زيدا نعم صح حذفنا الثاني منهما لو حذفت الأول فقل كسوت جبة صح لو حذفتهما جميعا فقلت
اليوم كسوت صح أيضا لأنهما ليس بعنده طيب علامة أنهما عمدا أن يصح الخبر بالثاني عن الأول ومن المعلوم أنه لا صح أن تخبذ عن زيد بالجبة لا تقول زيد جبة طيب قال الثاني منهم فهو به في كل
حكم ذو تسع هذا الشطر تكميل لمضمون الشطر الأول إذ أن الأول يغني عنه لو قال والثاني منهما كثاني ثيكسا لكان العموم يقتضي أن يكون مساوي له في كل حكم لكنه أكد ذلك في قوله فهو به في كل
حكم ذو تسع وكأرى السابق نبأ أخبر حدث أنبأ خبر خمسة بعال كأرى وقول كأرى السابق أيهما الذي يتعدى إلى ثلاث مفاعين فتقول أخبرت زيدا عمرا قائما كم نصب ثلاثة الأول فضلة والثاني والثالث
عمدة حدث حدثت زيدا عمرا قادما الثاني والثالث والأول فضلة أنبأ أنبأت زيدا عمرا مجتهدا خبر كأخبر خبرت زيدا عمرا فاهم فصار هذه لفعال خمسة كأرى السابق نعم نبأ أيضا مثل مثل أنبأ هذه
لفعال خمسة تنصب ثلاث مفاعين الأول منها فضلة والثاني والثالث عمدة طيب لو قلت أخبرت زيدا دون أن تريد أخبرته بشيء أخبرت زيدا فقط فهل تنصب ثلاث مفاعين لا وكذلك رأيت زيدا لا تنصب ثلاث
مفاعين فهي كما سبق في رعا والله أعلم نعم يقول وهذه الخمسة عندي بالشرح شرح مفتصر وهذه الخمسة لا تتعدى إلى ثلاث مفاعين مصرح بها إلا وهي مبنية للمفعول كقوله نبأت زرعة والسفاهة فاسمها
يهدي إلي أو تهدي إلي غرائب الأشعار وذكر الأحيان الإعراب مع عربنا إلى قوله وإن تعدى يلا واحد هذه جملة شرطية فعل الشرط تعدى وجواب الشرط فالاثنين به توصل لكن هل الجواب كلمة توصل أو
فالاثنين الجواب توصل توصل هو الجواب لأن قوله الاثنين متعلق بتوصل وقوله بلا همز كيف نعرف بلا همز ووجه السؤال أن البا حرف جر وأن لا حرف وحرف الجر لا يدخل إلا على اسم فقال بعضهم إن لا
هنا بمعنى غير لا بمعنى غير أي بغير همز ونقل نقلت حركة عرابها لما بعدها لتعذر ظهور الحركة عليها وعليه فنقول ألبا حرجر ولا اسم بمعنى غير مجهود بالباء ونقلت حركة عرابه إلى ما بعده
لتعذر ظهور الحركة عليها وقول الثاني منهما كثاني ثني كسع الثاني مبتدأ والخبر ما هو الخبر كثاني طيف وقوله إثني كسع إثني مضاف وكساء مضاف إليه وكيف يصحه أن يضاف إليه وهو فعل لأن
المقصود لفظه فكأنه قال كثاني ثني هذا اللف نعم أي عرب نعم أي نعم كل ظهر العرب لا على همس خلاص يسلبها العرب وقوله فهو به في كل حكم ذا أتساء نقول الجملة فيها خبرية فالضمير هو مبتدأ
وذو أتساء خبر المبتدأ طيب وكأرى السابق نبأ أخبره كأرى جارو مجهود متعلق مكثوف خبر مقدم والسابق صفة له ونبأ مبتدأ وعرماه بأنه مبتدأ معنى فعل لأن المقصود لفظه وقوله أخبر معطوفه على
نبأ بحذف حرف العطف من أجل النظم حدث أنبأ مثلها معطوفه لكن بحذف حرف العطف لأجل النظم كذاك خبر كذاك خبر مقدم وخبر مبتدأ مؤخر والمقصود لفظه كما عرفتم نعم نعم أعلمته لا لا علمية أعلمته
بأنه قائم نعم نعم نعم هذه بارك الله فيك أن وما دخلت عليه في تأول مصدر والتقليل عجبت من أنك سفرت أي من سفرك لكن يقول العرب لما بشر بالأنثى قال ما هي بنعم الولد بنعم الولد فأدخل
الباب على نعم فبعضهم قال هذا جنيع على أن نعمة أسئة ولكن الصحيح أنها فعل لكن الباب دخلت على شيء محذوف أي ما هي بالولد الذي يقال فيه نعم الولد أو يقال إن ما هي بنعم الولد أي بهذا
المثل لأن نعمة تفيد المثل هل يقال أعلم وأرى أو أعلم وأرى أعلم وأرى هذا الباب أعلم وأرى وش معنى أعلم أعلم أي أخضر أي أخضر وأرى أراه الشيخ طيب بارك الله هات علم معداتا بالهمزة
بالمثال أعلم زيد هات الأول زيد صحيح المثال فيه أرى هو أرى جودة الدار طيب ما تقول في قوله أرى إذ يريكهم الله في منام القادر هي أهلهم من هذا الباب أين المثال الأول والثاني والثالث
قليلا ما الذي يجوز حثفه من المفاعل الثلاثة والأول يجوز حثف الأول لأنه فضل وعما الثاني والثالث فيقول المؤلف وما لمفعولي علمت مطلقة للثاني والثالث أيضا حققا وقد قال هناك ولا تجز هنا
بلا دليل سقوط مفعولين أو مفعولين طيب إذا تعدى لواحد إلى همز خليل يتعدى بالهمز إلى اثنين مثاله تعدى إلى واحد فمع الهمز يتعدى إلى اثنين أغاك الله يعني جعلك تراه صح ما هو ثاني اثنين
كساء هو المؤلف الثاني الذي عامله كساء طيب نعم إذن هو عبارة عن كونه لسى أسر مفعوليه المبتداء والخبر طيب يقول المؤلف وكأرى السابق نبأ مثاله نعم وكأرى السابق نبأ أخر مثاله نبأته
محمداً العلمنا نبأته زيداً عمراً قائماً نهد الدساء يقول المؤلف رحمه الله السؤال سأعلم نعم إيش أصار همز سقطت لنفع المضارع أريت الرجل تقول ولي رجل