174 - 415 الإلغاء والتعليق - ألفية ابن مالك - شرح الشيخ ابن عثيمين - البيت ( 211 )

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

ثم قال مؤلف رحمه الله وأجوز الإلغاء والتزم التعليق لما ذكر رحمه الله الأدوات التي يجوز فيها الإلغاء والتعليق بيّن حكم الإلغاء وحكم التعليق وما موضوع الإلغاء وما موضوع التعليق أمر والإلغاء مفعول به لا في الابتداء لا نافية في الابتداء جار مشهور متعلق بمحذوه تقديره لا تجوزه في الابتداء ويجوز أن يكون متعلقا بجوز ونوضم يرشان إلى آخر جوز الإلغاء وهو إبطال العمل لفظا ومحلا لكن ستنى رحمه الله الابتداء إلا في الابتداء فلا تجوز الإلغاء فإذا قال قائل وهلنا فشيء غير الابتداء قلنا نعم الأدوات الأدات إما أن تكون في ابتداء الجملة أو في وسطها أو في آخرها الأدات إما أن تكون في أول الجملة أو في وسطها أو في آخرها فإذا قلت زيد قائم طننت فالآن الأدات في الآخر والمفعول في الابتداء فابن مالك يقول لا تجوز الإلغاء في الابتداء أي فيما أي فيما إذا كان المعمولان سابقين على الأدات فإذا كان المعمولان سابقين على الأدات فالإلغاء لا يجوز فإذا قلت زيد قائم ضلنت فهذا من ليش لسبق المعمولين على العام صح صدت تتبعون على غيره غير صحيح يعني جوز الإلغاء لا إذا وقعت الأدات في الابتداء فلا تجوز وأنتم ما شاء الله طيب يعني أقول إذا وقعت الأدات في الابتداء فلا تجوز الإلغاء لا يجوز وإن وقعت في غير الابتداء فإنه يجوز أفهمتم فأين تقعوا الأدات أحيانا تقع في الابتداء أحيانا في الوسط أحيانا في الأقل إن وقعت في الابتداء فالإلغاء ممنوع مثل أن تقول ظننت زيد قائم هذا ممنوع لأن الأدات وقعت في الابتداء طيب إن وقعت في الوسط كهذا الوجهان الإلغاء والإعمال فتقول زيدا ظننت قائما وتقول زيدا ظننت قائما يجوز لما يجوز طيب إن وقعت في الأخير الأدات فكذلك يجوز الإلغاء فتقول زيدا ظننت زيدا ظننت فصار الأحوال ثلاثة الحال الأولى أن تتقدم الأدات فيمتنع الإلغاء الحال الثانية أن تتوسط أن تتوسط الأدات فيجوز الوجهان على السواء الحال الثالثة أن تتأخر الأدات فيجوز الوجهان والإلغاء أرجح الإلغاء أرجح لضعفها بالتأخر طيب وقال الكفجون يجوز الإلغاء وإن كانت الأدات سابقة فإذا قلت ظننت زيد قائم فهو جائز عند الكفجين ويقول لا مان وقد ورد هذا في كلام العرف عرفتم أيهما أرجح نعم التسيء على القاعدة ما دم أسهل فهو أرجح وعلى هذا فإذا قرأ آحد منكم الآن علي كتاب وقال وإن ظن المطر غزير فليحمد الله فقال وإن ظن المطر غزير فليحمد الله ما يقول نقول إذن أنت كوفي أو لا أما البصر ما يجوز هذا يقول إذا كانت الأدات هي الأولى ما يمكن تلغيها جوز الإلغاء لا في الابتداء طيب إن ورد من كلام العرب ما يدبل على الإلغاء مع تقدم الأدات نعم فالفرسيون قالوا أول ولا بأس بالتحريث في هذا الموضوع نعم من أجل نصحح القاعد قال وانوي ضمير الشام أو لا مبتداء في موه من إلغاء ما تقدمه إن وي بمعنى قدر ضمير الشام أو لا مبتداء في موه من إلغاء ما تقدمه لدواء مجد من كلام العرب ما يقتضي إلغاءها مع التقدم فانو يضير الشام مثاله كذاك وذبت حتى صار من خلقي أني وجدت ملاك الشيمة الأدب هذا كلام عربي لو غير عربي يجب أن تقول أني وجدت ملاك الشيمة الأدب لكن عربي يقول أني وجدت ملاك الشيمة الأدب قالوا إذن ما نقدمه للعربي أخطأت لأن كلام العرب تنحو بمنزلة الدليل في الأحلام الشرق فإذا جاء الدليل مخالفا لعقولنا وجب تحريفه وجب تحريفه إذا جاء الكلام العرب مخالف لعقولنا وما أصلناه وجب أن نحرفا أول فنقول أني وجدت ملاك الشيمة الأدب قدر إما ضمير الشام وما أصلناه