168 - 415 العطف دون تكرار لا ودخول همزة الاستفهام عليها - ألفية ابن مالك - شرح الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
ثم قال ماليف رحمه الله تعالى والعطف إن لم تتكرر لحكمة له بما للنعت ذي الفصل انتمى العطف مبتدأ وقوله أحكمة الجملة من الفعل والفاعل خبر العطف يعني والعطف أحكم له وجملة إن لم تتكرر
جملة اعتراضية وقوله بما للنعت ذي الفصل الجانب المجلوم متعلق بقوله احكمة والألف في قوله حكمة يجوز أن تكون للإطلاق ويجوز أن تكون للتوكيد وأصلها احكما كما قال بالمالك وأبدلاها أي نون
التوكيد الخفيفة بعد فتح ألفا وقفا كما تقول في قفا قفا وقوله بما للنعت ما اسم موصول وللنعت جار مجلوم متعلق بمحذوف سلة الموصول ويجوز أن تكون للنعت متعلقة بمن تمى أي بمن تمى للنعت ذي
الفصل وهو أولى من أن نقول إنه متعلق بمحذوف لأنه إذا دار الأمر بين الحذف وعدمه فالأخذ بعدمه أو لا يقول مالك رحمه الله إذا عطفت على لا واسمها فإما أن تتكرر لا وإما أن لا تتكرر فإن
تكررت لا فقد سبغ الحكم في قوله لا حول ولا قوة إلا بالله وسبق أنها إذا تكررت جاز في الأول وجها وفي الثاني ثلاثة أوجه يجوز في الأول الرفع والبناء ويجوز في الثاني الرفع والنصب والبناء
إلا إذا رفعت الأول فلا تنصب الثاني وهذا قد تم الكلام عليه من قبل لكن إذا تكررت لا نعم لكن إذا حصل العطف ولم تتكرر لا مثل أن تقول لا كريم ولا جبان في البيت نعم لا كريم ولا جبان نعم
لا كريم وجبان في البيت يجوز القل مؤلف أي أحكم له بما للنعت ذي الفصل والذي للنعت ذي الفصل يجوز فيه إيش النصب والرفع لقوله وغير ما يلي وغير المفرد لا تبني وانصبه أو الرفع قصده فعلى
هذا تقول لا كريم وإيش وجباناً ولا تقول لا كريم وجباناً بالفتح والعله واضحة لأنه إذا جاء واو العطف امتنع التركيب لوجود الفاصل بحرف العطف والعطف يقتضي المغايرة فلم يبقى عندنا إلا
النصب والرفع فتقول لا كريم وجباناً في البيت أو لا كريم وجبان في البيت أما على النصب فهو معطوف على محل اسم لا النصب معطوف على محل اسم لا وأما في الرفع فهو معطوف على محل لا واسمها
لأن المحل هما الرفع على الابتداء وخلاصة الآن أن نقول أخلاصة أن نقول إذا عطف على اسم لا فلذلك حالاً الحال الأولى مع التكرار والحال الثانية مع عدم التكرار فأما مع التكرار فقط سبق
بأنه يوجه فيه وأما مع عدم التكرار فيمتنع منه شيء واحد وهو البناء فقط ويجوز النص وره طيب لكن اسم لا مهنة الاسم ما حكمه الاسم يبنى على الفتح لأن الكلام الآن على المعطوف وأما اسم لا
فهو مفرد والمفرد معروف أنه يبنى على الفتح تركيباً مع لا ولا تهمن لا في هذا الحال لا تهمن يعني ما نرفعه ما نرفع اسمها لأنها إنما تهمل مع التكرار وحينئذ نقول لا كريم وجباناً في البيت
صح طيب لا كريم وجباناً في البيت خطأ لا كريم وجبان في البيت خطأ أين الخطأ لا كريم وجبان في البيت الأولى طيب صحح لا كريم وجبان في البيت كذا ولهذا قال المؤلف والعطف إن لم تتكرر له لا
كما له بما لن نعتي ذي الفصل طيب إذا قلت لا رجل وصاحب علم في البيت ألستم تقولون إنهم تنعوا التركيب الآن فتح وصاحب علم حذب التنوين وهو لأجل التركيب لكن لأجل لأجل إضاءة نعم قال
وَأَعْطِلَا مَعْ هَمْزَةِ الْاِسْتِفْهَامِ أَعْطِلَا مَعْ هَمْزَةِ الْاِسْتِفْهَامِ مَا تَسْتَحِقُّ دُونَ الْاِسْتِفْهَامِ يعني إذا دخلت همزة الْاِسْتِفْهَامِ نعرب أول نسينا العراء
أعطي فيها الأمر ولا مفعول أول لأن أعطي من أخوات كسر طيب ومع ضرف ضرف مكان لكنه مبني على السكون وهذا قليل كما قال ابن مالك ومع ما فيها قليل وقوله مع همزة الْاِسْتِفْهَامِ أي مع
الْاِسْتِفْهَامِ التي للاستفهام ما تستحق دون الاستفهام ما هذه مفعول ثاني لأعطي ويسمى موصول مبينها السكون في محل النص وتستحق صلة الموصول ودون ضرف والاستفهام مضافة إليه يعني يقول
رحمه الله إذا دخلت همزة الاستفهام على لا النافع للجلس فإن عملها باقي لا يبطل عمل فإذا قلت لا رجل في البيت وأدخلت الهمزة عليها فقلت ألا رجل في البيت فأنت الآن تستفهم تسأل المخاطر
تقول كأنك تقول أتقول لا رجل في البيت كأنك تقول له أتقول لا رجل في البيت فالاستفهام فالاستفهام لا رجل في البيت يعني هل تنفي أن يكون في البيت رجل هذا المعنى أما إذا كان الاستفهام
للتمني فظاهر كلام المؤلف رحمه الله أنها أيضا يبنى لسماعه وقال بعض النحويين إذا كان الاستفهام للتمني فإنها لا تعمل عمل فإنها لا تكون كالمجرد من الاستفهام وضربوا لذلك مثلا بقول
القائل ألا ماء باردة هنا لا يريد الاستفهام عن النفذ ولكن يريد التمنى كأنه يقول أتمنى ماء باردة فيجعلونها ألا هنا يجعلونها مركبة من الهمزة ولا ويجعلونها نائبة مناب الفعل وماء مفعول
به طيب