159 - 415 من أحكام إن إذا خففت - ألفية ابن مالك - شرح الشيخ ابن عثيمين - البيت ( 191 - 193 )

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

طيب يقول مؤلف مبتدى اليوم والفعل إن لم يكن ناسخاً فلا تلفيه غالباً بإن ذي موصلة الفعل مبتدى وخبره جملة الشرط إن لم يكن ناسخاً فلا تلفيه غالباً بإن ذي موصلة وإن شرطية ولم حرب جزم ويكون فعل مضال مجلوم بلم لأنها المباشرة والجملة في محل جزم في على الشرط وناسخاً خبر يكون فلا تلفيه أي فلا تجده غالباً ومعلوماً لا نافية وتلفي في المضار والفعل مستجر تقديره أنت ولها مفعول أول وغالباً مفعول ثاني وقوله بإن ذي المشارع إليه هي إن المخففة فهل بحرف جر وإن مجلوم بالباء باعتبار اللفظ وذي صفة لإن والجر مجلوم متعلق بموصلة نعم نحن قلنا غالباً المفعول الثاني وأخطأنا الصواب أن المفعول الثاني هو قوله موصلة أي فلا تلفيه موصلاً في الغالب فعلى هذا يكون غالباً منصوب بنزل الخافض يعني في الغالب معنى البيت أن إن المخففة إذا كانت داخلتنا على جملة اسمية فقد سبق الكلام فيها أنها تعمل ويشف وتهمل والإهمال أكثر وأنه إذا أهملت ولم يتضح المعنى وجب اقتران خبرها بالله هل جملة الفعلية تتصل بإن المخففة فصل قال الفعل إن لم يكن ناسخاً فلا تجده غالباً موصلاً بإن يعني أن إن لا يليها الفعل إلا إذا كان ناسخ مثل كاد وكان وجد وما أشبه قال الله تبارك وتعالى وإن كادوا ليستفزونك من الأرض أين الناسخ؟ كاد وقال تعالى وإن كانوا من قبل لفي ضلالة مبين كان فعل ناسخ قلنا لا طيب وقال تعالى وإن وجدنا أكثرهم لفاسقين وإن وجدنا وجد فعل ناسخ وليت إن غير الناسخ لا يلي إن لكن في الغالب وهذا يدل على أنه قد يليها ومنه قول الشاعر شلت يمينك إن قتلت لمسلماً المعنى شلت يمينك إنك قتلت مسلماً هذا معنى البيت شلت يمينك إن قتلت لمسلماً المعنى إنك قتلت مسلماً وهذا قليل والأكثر اللا يليها إلا الفعل إيش إلا الفعل ناسخ ويخفف دخولها على فعل غير الناسخ في هذا البيت وجود وجوداً لا إن قتلت لمسلماً لأنه لو قال إن قتلت مسلماً لأوهم أن تكون نافية أو شرطية لكن إذا قال إن قتلت لمسلماً هنا تعين أن تكون إن هنا مخفف من الثقين طيب والفعل إن لم يكن ناسخاً فلا تلفيه غالباً بإن ديموا صلاة طيب مثل عندي بعد بشكل الشرط المختصر هذا إن يزينك لنفسك وإن يشينك لهيه إن يزينك لنفسك إن هنا مخففة الدليل دخولاً لا والفعل هنا غير الناسخ الفعل هنا غير الناس طيب وإن يشينك لهيه مثله مثله إن هذه مخففة من الثقيلة وليست نافية لوجود أن لا ثم قال الموالف رحمه الله وإن تخفف أن فاسمها استكن والخبر اجعل جملة من بعد أن إلى آخره هذا الحرف الثاني مما يخفف من هذه الحروف الستة نعربها نعربها إن تخفف أن إن شرطية وتخفف فعل الشرط وهو مبني لما لم يسمى فاعله وأن نائب فاعل والعقين يبين لنا كيف كان الحرف نائب فاعل مقصد إيش؟ طيب خطبين لفظ فاسمها استكن ألف رابطة للجواب واصمه مبتدى وهو مضافي لها وستكن استكن بمعنى اختفى هذه الجملة فاعل خبر اسم والجملة من اسم وخبرها في محل جزم جواب الشر والخبر اجعل جملة من بعد أن الخبر مفعول مقدم لجعل وفاعل اجعل مستثل وجوبا تقديره أنت وجملة مفعول ثاني يعني اجعل الخبر جملة من بعد أن معنى البيت أن أن أن تخفف أن تخفف ومن المخفف الآن العرع وفي حال التقفيف يقول اسمها استكن وهذه العبارة فيها تساول لأن ظاهرها أن أن الاسم مستتر بأن وهذا غلط لأن أن حرف لا تتحمل الضمير هذا من وجه من وجه آخر اسم أن منصوب كل مرفوع طيب وهل المنصوب يستتر لا يوجد ضمير مستتر وهو منصوب في الدنيا كلها الذي يستتر هو الضمير المرفوع لقوة اتصاله بعامله يستتر فيه لكن الضمير المنصوب لا يمكن يستتر فصار في كلام رحمه الله نظر من وجهي الوجه الأول أنه لا استتار في الحرف صحي سعد والثاني لا استتار لضمير المنصوب الاستتار للضمير المرفوع أما المنصوب فيحذف وحينئذ نقول مراد بن مالك رحمه الله بقوله استكن يعني حذف وجعله مستكنا لأنه لم يظهر حذوف فكأنه مستتر وإلا وإلا فنعلم وعند الله أن ابن مالك لا يخفى عليه أن الكروف ليست محلة لاستتار الضمائر فيها ونعلم أيضا أنه يعلم أن الذي يستتر إنما هو ضمير الرفع هذا واضح معيش كثير وحينئذ يكون استكن بمعنى حذف ولما حذف ولم يكن موجود صارك المستتر طيب ما الذي أوجب لابن مالك أن نعبر بكلمة استكن استكن مع هذا الاحتمال نقول ضرورة الشعر ضرورة الشعر والحرير رحمه الله وصف الشعر بأنه صلف صلف يعصف المساء في قوله وجائز في صنعة الشعر الصلف أن يصرف الشاعر ما لا ينصرف نعم وهذا صحيح حتى إن بعض الولام يقول يجوز في ضرورة الشعر أن يرفع المنصوب وينصب المرفوع وكذلك ينصب المجهور ويرفع المجهور يعني يجعلون الشعر كما قال الحريرة صلف ما حد يستطيع أن يغلبهم طيب استكن قال والخبر أجعل الجملة لما بيّن أن نسمى أن إذا خففت يُحذف فماذا يكون خبرها قال الخبر يكون جملة لا يكون مفرداً أبداً الخبر يجعل جملة لكن قد يكون خبرها مفرداً إذا لم يُحذف اسمها جاز أن يكون خبرها مفرداً ومنه قول الشاعر لقد علم الضيف والمرملون إذا غبر أفق وهبت شمالاً بأنك ربيع وغيث مريع وأنك هناك تكون الثمالاً هذا البيت جمع بين وجود اسم هو مفرد نعم بين وجود الخبر غير جملة والخبر الجملة أين الخبر غير الجملة بأنك ربيع الخبر الجملة وأنك هناك تكون الثمالاً فإن هناك تكون الثمال هذه جملة وهي خبر أن هذا هو فرانسك للمؤلف إذن تخفف أن والمخفف لها من العرب وإذا خففت واجب حذف اسمها ولا يذكر إلا نادراً ويجب أن يكون خبرها جملة والخبر جعل جملة من بعد ولا يكون مفرداً إلا قليلاً ولا سيما إذا ذكر الاسم لأنه إذا ذكر الاسم نعم صارت تشبه المشددة في أنه يكون لها خبر مفرد كالمشددة والله آلام والله آلام