158 - 415 تخفيف ( إن ) - ألفية ابن مالك - شرح الشيخ ابن عثيمين - البيت ( 190 )

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

وخففت إِنَّ فَقَلَّ الْعَمَلُ وَتَنْزَمُ اللَّهُ إِذَا مَا تُهْمَلُ وَرُبَّمَ اسْتُغْنِيَ عَنْهَا إِنْ بَدَى مَا ناطِقٌ أَرَادَهُ وَاتَمِدَا وَالفِعْلُ إِنْ لَمْ يَكُمْ نَاسِخًا فَلَا تُلْفِيهِ غَالِبًا بِإِنِّ دِي مُوْصَلًا بسم الله الرحمن الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين والسلام على رسول الله قال المؤلف رحمه الله تعالى في بيان أحكام هذه النواصف التي تنصب المبتدى وترفع الخبر تقدم أحكام كثيرة منها هذا الحكم الذي بدأه الآن قال وخففت إِنَّ فَقَلِّ الْعَمَلِ نبدأ أولا بالإعراء خففففع الماضي والتاولي التنيث والفعل مبني لما لم يسمى فاعله وإن هي نائب الفاعل باعتبار لفظها فقلَّ العمل ألف عاطفة وهي مفرعة على ما سبق أو سببية والعمل أل هذه للعهد الذهني أي فقلَّ عملها فأل هنا نائبة مناب الضمير والعمل فاعل وتلزم اللام إذا ما تهمل تلزم اللام اللام هنا يحتمل أن تكون أل للجنس ويحتمل أن تكون للعهد فإن قلنا إنها للعهد فاللام هنا لام الابتداء التي تدخل على خبر إن وإن قلنا للجنس فاللام هنا لام جديدة استجربت للفرق بين إن النافية وإن المخفقة وعلى كل حال فاللام فاعل وإذا شرطية وما زائده وتهمل فعل مضارع وهو مبني لما لم يسمى فاعله ونائب الفاعل مستتر يعود على أن لا أعلى إن يعود على إن قلنا ما زائده لأنها وقعت بعد إذا وقد قيل يا طالبا خذ فائده ما بعد إذا زائده يقول رحمه الله خففت إن من الذي خففها؟ خففها العرب لن نحويون لأن النحويين لا يمكن أن يتصرفوا في اللغة العربية يحللوا اللغة العربية ولكن لا يتصرفون فيها فالمخفف هم العرب فقل العمل أي قل عملها ويعني هذا وكثر إهماله إذا كان قل العمل معنى كثر الإهمال فنستفيد من ذلك أنه إذا خففه إن جاز فيها وجهان الإعمال وهو الأقل والإهمال وهو الأكثر واضح؟ فإن أعملت فالأمر ظاهر فقل إن زيدا قائم الآن معملة معملة إن زيدا قائم كقولك إن زيدا قائم الإهمال تقول إن زيد قائم فهنا مهملة يقول معلف تلزم اللام إذا ما تهمل فيجب أن تقول إن زيد لقائم وجوبا إن زيد لقائم يعني يقول تلزم اللام متى؟ إذا أهملت أما إذا أهملت فلا تلزم لماذا تلزم إذا أهملت ولا تلزم إذا أهملت؟ لأن لزوم اللام من أجل الفرق بينها وبين إن النافية فإذا أعملت زال اللبس مثال ذلك إن زيد قائم هل أنا الآن أنفي قيامة أو أثبت قيامة؟ ما ندف ما ندف هل أنت الآن تثبت قيامة أو تنفي قيامة؟ إن زيدا قائم تثبت ولا إشكاء؟ واضح؟ في الصورة الأولى مثال الأول يجب أن تأتي باللام فتقول إن زيد لقائم لأجل أن تفرق بين إن النافية وإن المخففة ووجه ذلك أن إن النافية لا تأتي معها اللام لأن اللام للتوكيد وماء وإن النافية للنفية فلا يمكن أن تأتي اللام مع إن مع إن النافية واضح؟ ما هو واضح؟ لا بعض الناس هو ما هو واضح؟ واقترب أضافهم يلا أحمد إن زيد قائم هل الجملة هذه سلبية أو تبوتية؟ لا إن زيد قائم ها؟ إن زيد قائم هل أنا أنفي قيامة أو أثبت؟ ها؟ أسألك الآن طيب وفيه احتمال إذا قلت إن زيدا قائم فيه احتمال ما فيه لأن إن النافية ما تنصب المبتدة تمام؟ طيب إن زيد لقائم فيه احتمال أن إن نافية نجلة إذن اللام هنا هي اللام الفارقة تفرق بين إن النافية وإن المخففة واضح؟ طيب أفاد المؤلف رحمه الله أن إن إذا خففت تجاز إعمالها وإعمالها أو لا؟ لنأخذ من كلامه من قوله فقل العمل وأفادنا في الشيطة الثاني أنها إذا أهملت وجب اقتران خبرها باللام وتسمى اللام الفارقة لأنها تفرق بين إن النافية وإن المخففة ثم هل هي اللام الابتداء أو اللام جديدة على خلاف؟ لا يهم هذا خلاف ما تحصل شيء طيب تلزم اللام إذا أهملت وإذا أهملت لا تلزم لماذا؟ لأنه لا أحسن التباس بينها وبين إن النافية ثم قال وربما استغني عنها إن بدى ما ناطق أراده معتمدا يعني ربما استغني عنها نعرف البيت ربما هذه يحتمل أن تكون للتكثير ويحتمل أن تكون للتقليل استغني عنها أي عن الله واستغني فعل مضارع أو ماضي ماضي مبني لما لم يسمى فاعله وعنها جار ومجرور محل نائب الفاعل وإن بدى إن شرطية وبدى فعل الشر بمعنى ظهر ما ناطق أراده ما فاعل بدى وناطق مبتدى وأراده الجملة خبر المبتدى ومعتمدا حال من فاعل أراده طيب المعنى ربما استغني عن اللام فلم تأت اللام مع الإهمال إذا اتضح المعنى فإنه لا يلزم أن تأثي بالله لكن بأي شيء يتضح المعنى بالقرينة مثال ذلك أنا ابن أباة الضيم من آل مالك وإن مالكم كانت كرام المعادن أنا ابن أباة الضيم أباة جمع آبي وهو الممتنع يعني أنا من الممتنعين عن الضيم الذين لا أرضون بالضيم من آل مالك وإن مالكم كانت كرام المعادن إن هذه مخففة من الثقيلة مهمله اللام قل لعامله مهمله وليس في خبرها اللام ليس في خبرها اللام كيف لا يكون في خبرها اللام وهي مهملة نقول لأن المعنى واضح لو جعلت إن بمعنى ما تناقض أول الكلام وآخره في الأول يفتخر بأنه من آل مالك ثم يقول وما مالكم كان الكرام المعادن يمكن ولم يمكن لا يمكن لا يمكن كان في الأول يفتخر في المالك ثم يقدح في مالك يعني وأنها ليست كلمة المعادن إذن يتعين أن إن هنا مخففة من الثقيلة يتعين أن تكون مخففة من الثقيلة طيب إذا قلنا إذا أعملت لا يحتاج لأيتاني اللام لماذا؟ لأن المعنى واضح طيب ولو قال قائل إن موسى نعم إن موسى فاهم عندنا طالب اسم موسى فقلنا إن موسى فاهم وقلت أني أنا معملها إن مخففة من الثقيلة موسى اسمها نعم نقول هنا ما يجوز حتى لو أعملتها لأن الفتحة لا تظهر على موسى فيكون قول من ابن مالك إذا ما تهمل مقيداً إذا كان يظهر تظهر علامة العراب على الإسم أما إذا كانت لا تظهر فإنه لا يتبين حتى لو أنك عملتها لا يتبين وكذلك أيضاً إذا كان اسمها مثنى ولزمنا فيه لغة من يلزمه الألف مطلقاً فهذا لا بد من اللا لعدم الاتضاح وكذلك إذا كان الاسم مبنياً فلا بد من اللا والحقيقة أن هذه الصور وإن كانت تبدو الإنسان وكأن ابن مالك لم يذكرها لكنه ذكرها بقوله وربما استغني عنها إيش؟ إن بدى ما ناطق أراده معتمد ومعلوم أن ما لا تظهر عليه الحركات لا يدرى ما أرادها الناطق وكذلك إذا كان مبنياً وكذلك إذا كان عرابه لا يختلف فيه المرفوع والمنصوب القرينة كافية قرينة كافية لأنه ولهذا قال وربما استغني عنها إن بدى ما ناطق أراده معتمد فهمت سعد لا كرام ليس كرائم لأن كرائم هذه يصفها الغنم نعم إلا إذا تبين المعنى نقول المخففة إذا أهملت واجب اقتران وخبرها باللام ما لم نظهر المعنى ما في الشكل إذا قال أنا ابن أباس الطيم من آل مالك فهو الآن يفتخر به فإذا قال وإن مالك كانت كرام المعادن هل يمكن أن نجعل النافية ويقول المعنى وما مالك كانت كرام المعادن نعم أنت يا سعد طيب الآن نعم تنفير أيها نعم أيها هذه الخلاف بين اللام بين العلماء هل اللام هي اللام الابتداء أو هي الفارقة جديدة لأن إذا قلت قد علمنا إن كنت لمؤمنا إذا قلنا إنها اللام الابتداء تعين كسر إن لنصرف المعلق وقد سبق لنا أنه من موجبات كسر وإذا جعناها لاما جديدة فإن وجودها كعدمها ويجوز على هذا قد علمنا أن كنت لمؤمنا هذا هو الفرق لكن كما قلت لكم الفرق ما هو ما يحتاج لأن نعتني به ذكر كثر نعم هذه قلنا لفظي إن موسى فاهم وعمرا عرفنا أنها معملة الآن فيجوز نعم وشتون يا نعم ما جاء الوقت رسل سألنا غلطنا شي ما انتبهوا لنا أنجح جاجوا نعمنا طيب على كل حال الخلاصة يا أخوان العرب يخففون التي للتوكيد وحينئذ يجوز إعمالها وإهمالها والأكثر الإهمال إذا أهملت يجب اقتران خبرها بالله ما لم يظهر المعنى فإن ظهر المعنى بقرينة حالية أو لفظية جاز حذف الله كذا القرينة المعنوية كقول القائل أنا بنوباة الضيم من آل مالك وإن مالك كانت كان المعنى القرينة اللفظية يمكن مثل بما قال الأخ مصور إن موسى قائم وعمرا هذه قرينة اللفظية وكذلك قول الشاعر إن الحق لا يخفى على ذي بصيرة هذه إن مخفف ولا نافية إن الحق لا يخفى على ذي بصيرة مخفف يتعين لأن لا يسعى أن تقول ما الحق لا يخفى على ذي بصيرة لأن لا نافهما نافه ولا يجتمع نافيان على قط من واحد للتضاء ولهذا يعتبر العنى ما هذه قرينة إيش لفظية بخلاف ما إذا قلت إن الحق لأن إن للتوق المخفمة التقيلة للإثبات يعني إن الحق لا يخفى على ذي بصيرة ولا بأس والخلاصة عشان ما نطول عليكم أنه إذا أهملت إن إيش واجب اقتران خبرها باللام إلا إذا ظهر المعنى بأي طريقة فإذا ظهر المعنى جاز حذب اللام وجاز ذكرها وهذا شيء واضح لأن المقصود من الكلام وتركيب الكلام وتركيب الكلام هو فهم المعنى نعم نعم