156 - 415 العطف على اسم إن وأخواتها - ألفية ابن مالك - شرح الشيخ ابن عثيمين - البيت ( 188 - 189 )
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
يقول رحمه الله جائز رفعك جائز شرعاً أو جائز اللغة جائز اللغة نعم جائز اللغة إذا عطفت على إنوى واسمها وخبرها أن ترفع المعطوف طيب وأنت أنصب يجوز أن تنصب نعم بل هو أولى لأن قوله جائز
رفعك يدل على أن الأسرة فيه المنع فكلمة جائز لا تعني أنه الأولى بل الأولى هو النصب مثال ذلك إن زيداً قائم وعمر يجوز لك في عمر وجها الوجه الأول وعمراً والوجه الثاني وعمر أتباركم الآن
عندنا وجها إن زيداً قائم وعمر طيب إذا كان وعمراً فهو معطوف على اسم إن والمعطوف على المنصوب منصوب ولا إشكال في ذلك إذا كان بالرفع فعلى أي شيء هو معطوف قيل إنه معطوف على إن واسمها
لأن محلهما المبتدأ وقيل إنه معطوف على محل اسم إن لأن محلهم في الأصل الرفع أصل مبتدأ وقيل إنه مبتدأ وخبره محذوف والتقدير وعمر قائم فيكون العطف هنا عطف جملة على جملة طيب وقوله بعد أن
تستكمل يفهم منه أنك لو عطفت على منصوب إن قبل الاستكمال فإن الرفع لا يجر مثال إن زيداً وعمراً في المسجد فلا يجود أن تقول إن زيداً وعمراً في المسجد لماذا؟
لأنها لم تستكمل معموليها فيجب أن تقول وعمراً معطوف على إيش؟
على اسم الله على زيداً والمعطوف على المنصوب منصوب وتقول في المسجد وتقول إن زيداً وعمراً قائمان أو إن زيداً وعمراً قائمان الأول وعمراً وذلك لأنها لم تستكمل معموليها فأفادنا الموالب
رحمه الله هنا في هذا البيت أن من خصائص إن أنه يجوز إذا عطفت على اسمها بعد استكمال معموليها أن تجعله مرفوعاً أو منصوباً وهل مثلها غيرها؟
بيّن قال وَأُلْحِقَتْ بِإِنَّ لَكِنَّ وَأَنْ أنْ مُشَدِّدَةً من دون ليت ولعلّ وكأن فانقسمت هذه الأدوات إلى قسمين إن طيب ما عرضنا البيت مسينا قال وَأُلْحِقَتْ بِإِنَّ لَكِنْ
وَأُلْحِقُنَا مَبْنِيٌّ لِمَا لَمْ يُسَمَّ فَاعِلُهُ فَمَنْ لَذِي أَلْحَقَ إِنَّ وَلَكِنَّ وَأَنْ العرب أو النحيون من يعتمد عليه في عرب الكلمات العرب العرب هو من الذي يعتمد عليه
يعني أن العرب ألحق بإِنَّ لَكِنَّ وَأَنْ وقوله أُلْحِقَتْ بِإِنَّ لَكِنَّ بِإِنَّ جَرْهُ مَسْرُ مُتَعْلِقْ بِأُلْحِقَتْ وَلَكِنَّ نَائِبْ فَاعِلْ أُلْحِقَتْ كيف أكون نائب فاعل وهو
حرف لأن مقصود لفظه وأن معطوف على لكن من دون ليت ولعل وكأن من دون هنا بمعنى سوى ليت ولعل وكأن فهي بمعنى الاستثناء فليت ولعل وكأن لا تلحق بإنَّ في جواز الرخط بل يجب أن نصب مثال ذلك
علمت أن زيداً قائم وعمراً صح ولا صح علمت أن زيداً قائم وعمراً صحيح طيب لكن تقول إن زيداً قائم لكن عمراً لم يقم صحيح طيب أول مثال غير صحيح لا المثال غير صحيح لكن عمراً لم يقم وبكر
صحيح صحيح طيب لكنًا عمراً قائم وبكر صحيح يعني يجوز في المعطوف على اسم لكن وخبرها يجوز فيه الوجهان كما يجوز في المعطوف على اسم إنَّ وخبرها فصارت هذه الأجوارات السب تنقسم إلى قسمين
في جوازي رفع معطوف على اسمها بعد استكمال الخبر ثلاث منها يجوز فيها الرفع والنصف وهي إنَّ وأنَّ ولكنَّ وثلاث منها لا يجوز وهي ليتا ولعلَّ وكأنَّ ووجه كونها لا يجوز الرفع في معطوف
هذه الثلاث لأنه يختلف المعنى اختلافاً عظيماً فمثلاً ليتا ليتا زيداً قائمٌ وعمرٌ هنا ستجعل عمر مبتدى فهل فيه التمني أنك تتمنى أنه قائم؟
لا لأنك إذا جعلته مبتدى قطعته عن ما سبق وضعته عن ما سبق فلا يدخله التمني كذلك نقول في لعل لعلَّ زيداً قائمٌ وعمرٌ عمرٌ بالرهر نقول لا صح لأنك لو فعلت هكذا لم يتبين لنا أنه داخلٌ في
الرجاء الذي تعلق بزيد كذلك كأن كأنَّ زيداً أسدٌ وعمرٌ لا يستقيم لأننا أهل أنت ترين كأنَّ زيداً أسدٌ وعمرٌ قطٌ ولو عمرٌ أسد ما ندل طيب إذن يجب أن أقول ليتَ زيداً قائمٌ وعمرًا كأنَّ
زيداً أسدٌ وعمرًا ولابد لعلَّ زيداً ناجحٌ وعمرًا ولو عمرٌ وعمرًا طيب نعم نعم ها أقرأ نعم من آمنهم بله نعم هذه قالوا أنه يتعين أن يكون الخبر محذوفاً قبل قوله والصابعون نعم والتقدير
والصابعون كذلك أو والصابعون من آمن منهم بالله والأهم الآخر ويكون كذلك مقدرة بعد قوله والصابعون من الذين آمنوا والذين هادوا والنصارى أين هو؟
نعم يمكن أن يحمل على ظاهره ونقول أن الرب هنا بناء على العطف على إن واسمه على محل إن واسمه من آمن جملة من آمن بله والمآخر جملة هذه جملة شرطية هي خبر المرتب نعم ما هو التعليم؟
التعليم التعليم لأنه لا يمكن أن تسلط على ما بعد ما مع وجود ما ولهذا تسمى ما كافة عندنا بن عقيل ما أشر إلى هذا؟
نعم للأخيرة حين والشقول نعم في العيث لذلك الحب السائل إلى أن الاسم المركور مخوف على اسم إن الانتباع مبتدأا قبل ذخول إن وذهب الجمهور من المسجدين على أن هذا الاسم المركور مبتدأ خبره
محلوك أو خبره مبتدأ بما بعد وخبره إن هو المحلوك وجملة مبتدأ وخبره محطوقة على جملة إن واسمها وخبرها والله ليس بحسن نعم لما يلزم على جعلها معطوفة على جملة إن واسمها وخبرها من تقدير
معطوف على بعض معطوف عليه لأن خبر إن متأخر باللغط أو بالتقدير عن جملة المتدأ والخبر وخبر إن جزء للجملة المعطوف عليه كل هذا بناء على قواعينا نحن نقول الصابعون معطوفة على محل اسم أو
على محل إن واسمها لأن أصلهما الرفع ولا منسى من هذا أما أنقول الصابعون خبرها من آمن منهم بالله والأخر وخبر إن الذين آمنوا ولذين هادوا النصارى محدوف فهذا يعني أننا حدفنا شيئا قبل أن
نعرف تقديرا وإذا جعلنا من آمن منهم بالله والأخر خبر لقوله إن الذين آمنوا ولذين هادوا النصارى وخبر الصابعون المحدوف أيضا هذا يكون الكلام ركيكا يكون تقدير الكلام إن الذين آمنوا ولذين
هادوا والنصارى والصابعون من آمنوا منهم بالله والأمر الآخر هذا ركيك ينزل قلعا لكن إذا قلنا الصابعون معطوفة على محل اسم إنا زال الإشكال وهذا من أذهب الكسائي إمامها الكوفة ونحن قلنا
لكم من طريقنا فيما يختلف به النحويون أن نتبع الأسهل وأصحابي أجمعين هل يجوز أن أقول كأن زيدا لفي المسجد اللام لا تصحب إلا إنا أسألك هل يجوز أم لا لماذا اللام لا تصحب إلا خبر إنا
اللام لا تصحب إلا خبر طيب علمت أن زيدا لقائم لماذا اللام لا تصحب إلا إنا تمام طيب طيب