155 - 415 اتصال إن وأخواتها بما الزائدة - ألفية ابن مالك - شرح الشيخ ابن عثيمين - البيت ( 187 )

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

يبقى والفعل إن لم يكن ناسخا فلا تلفيه ظالبا بإن ذي موصلة بس بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسانه إلى يوم الدين لما بيّن المؤلف رحمه الله ما يتعلق بإن وأخواتها من الأعمال أو من العمل وهو نصب المرتدى ورفع الخبر ذكر أن هناك موانئ تمنع من عمل إن وأخواتها فقال ووصل ما بذي الحروف مبطل عمالها وقد يبقى العمل قوله وصل مبتدى وبذي الحروف متعلق بوصل نا خلنا طيب ووصل ما بذي الحروف مبطل وصل مبتدى وهو مضاف لماء وبذي الحروف متعلق بوصل ومبطل خبر وصل وقوله إعمالها يجنز فيه وجهها النص على تقدير أن مبطل منونة والجر على تقدير أنها مضافة غير منونة فتكون مضافة فتقول مثلا على الوجه الأول مبطل إعمالها وعلى الوجه الثاني تقول مبطل إعمالها ولكن المعنى الأول أولى أي أن تكون منصوبة ليكون اسم الفاعل في منزلة الفعل كأنه قال وصل ما بذي الحروف يبطل إعمالها وقد يبقى العمل قد هذه التقليل ويبقى فعل مضارع مبين لما لم يسمى فاعله والعمل نائب الفاعل يقول رحمه الله إن وصل ماء وهي حرف بهذه الكروف يبطل عملها وأنا قلت وهي الحرف اعترازا مما الموصولة فإن ماء الموصولة لا تبطل عملها لأن ما الموصولة تكون هي الاسم مثل قوله تعالى إنما توعدون لآتي ما هنا لم تبطل عمل إنا لماذا لأنها اسم موصول يعني إن الذي توعدونه لآتي طيب مثال ذلك تقول إن زيدا قائم يعني أن عامله لغير عامله إن زيدا قائم عامله طيب وتقول إنما زيد قائم يجب أن تهملها وأن يكون زيد بعد النصب مرفوعا إنما زيد قائم وهنا هل يختلف المعنى فيما إذا اتصلت ماء التي أبطلت العمل هل يختلف المعنى كما اختلف الإعراب أو لا الجواب نعم يختلف فأنت إذا قلت إن زيدا قائم لا يمنع أن يكون غيره قائما أيضا لكن إذا قلت إنما زيد قائم فهذا عدد حصر حصرت زيد في القيام حصرت زيدا في القيام وربما يكون أيضا حصرته نعم حصرت زيدا في القيام فلم يقوم غيره لكن هذا لا يتعين إلا إذا قلت إنما زيد القائم فهنا يتعين انحصار القيام بزيد طيب إذن يختلف المعنى وتقول مثلا علمت أن أن زيدا قائم صح علمت أن زيدا قائم دخل عليهما علمت أن زيد قائم ولا يمكن أن تعمل طيب وتقول كأن زيدا فاهم صح صحيح أدخل ما كأنما زيد فاهم وتقول ليت الطالب ليت الطالب حريص صح طيب وتقول ليت ما الطالب حريص تهملها لأنها إذا دخلت ماء فإنها تبطل العمل وتسمى هذه أعني ماء تسمى كافة لأنها كفت هذه الحروف عن العمل طيب قال المؤلف رحمه الله وقد يبقى العمل قد يبقى قد هذه للتقليل يعني قد تدخل ماء على هذه الحروف ويبقى العمل لكنه قليل كما أشار إليه الممالك محمه الله وظاهر كلامه أنه قليل في جميع هذه الأدوات لأنه قال بذي الحروف ثم قال وقد يبقى العمل يبقى العمل بعد دخول ماء على هذه الحروف يكون قليلا في كل هذه الأدوات لكنهم يقولون أعني النحويين يقولون إنه لم يسمع إلا في ليته أي لم يسمع أن العمل بقي مع ماء إلا في ليته لا في غيره وعلى هذا فيكون التقليل في كلام ابن مالك باعتبار الأدوات لا باعتبار الجمل قد يبقى العمل وأنت إذا نسبت إذا نسبت ليت إلى هذه الأدوات صارت إيش قليلة ولا كثيرة قليلة لأنه واحد من ستة فكن قد يبقى العمل التقليل هنا باعتبار أعيان هذه الأدوات لا باعتبار الكل وورود قلنا ذلك من أجل أن يوافق كلام غيره كلام غيره من نحوين رحمه الله مثال ذلك في ليت فقل ليت ما زيدا قائم أعملتها أو أهملتها ليت ما زيدا قائم أعملتها ليت ما زيد قائم أهملتها وقد رويا بالوجهين قول الشاعر قالت ألا ليتما هذا الحمام لنا إلى حمامتنا ونصفه فقد فقد بمعنى فقط قالت ألا ليتما هذا الحمام لنا وفي رواية قالت ألا ليتما هذا الحمام لنا أيهما الذي أعمل الأول والذي تقول زرقاء يقولون إنه مرأة ثات بصر قوي جدا وأنها ترى مسافة ثلاثة أيام على الراحلة وأنه مر بها فرق منها الحمام فأدركت عدده وقالت إن عدده تسع وتسعون حمامة ومعلوم أن عدد تسع وتسعين حمامة سوف يمضي الحمام بعيدا طب لتمام هذا العدد ومع ذلك أدركته يقولون إن فرق هذا الحمام ورد على ماء على ماء فيه شباك وصيد بهذا الماء وحسن فوجدوه كما قالت تسع وتسعين حمامة وبهذا يقول الشاعر وحكم كحكم فتاة الحي إذ نظرت إلى حمام شراع والد الثمدي قالت ألا ليت ما هذا الحمام لنا إلى حمامتنا ونصفه فقدي فحسبوه فألفوه كما ذكرت تسع وتسعين لم تنقص ولم تزد وهي قالت أبيات قالت ليت الحمام ليا إلى حمامتيا ونصفه قدي تم الحمام مية نعم ليت الحمام ليا الحمام ليا إلى حمامتيا ونصفه قدي يعني فقط تم الحمام مية إذا صر يضاف إلى حمامتنا ونصفه وهو ست وستون نصفه كم ثلاثة ثلاثون أضف ثلاثة ثلاثين إلى ست وستين أضفه إلى حمامتها يكون مية فالله أعلم على كل حال الشاهد من هذا أن ليت إذا اتصأت ملكة إذا اتصلت بها ملكة فإنها يجوز فيها الإعمال والإهمال قالوا وجائز رفعك لو رأيت رجلا كتب إنما زيد قائم ماذا تقول وآخر كتب إنما زيدا قائم خطأ لماذا لأن ما إذا دخلت على إن وغيرها من أدوات كفتها عن الأمل إلا ليست فيها الوجهة قال وجائز رفعك معطوفا على منصوب إن بعد أن تستكمل من يعرف جائز رفعك بشرط أن لا يكون رأاه معرب وش التقليل وش هذا كلام هذا نعم نعم نعم رفعه فاعل ستة وستة خبر طيب هذا وجه أبيد نعم جائز الخبر مقدم ورفعه موتن مؤخر عندنا قولان فهل هذان العربان صحيحان أحمد أيهم موتن مؤخر والأول وجائز مبتدأ ورفعه فاعل سد مسجد الخبر نعم طيب كلاهم نجول على السواء نعم يعني ولو لم يعتمد يشترك على قول تجين أقوال بن جني هذه على قولين وماشي نعم شيخ قول جائز خبر مقدم نعم يعني هريك أن يخبر أنه رفع جائز لا يجائز لا هذا ما هذا لا نعم هي أنت لماذا لأنه يشترك لاستغناء اسم الفاعل بمرفوعه أن يعتمد على استفهام أو نفق أليس كذلك لكن يجوز على ضعف أن يكون جائز مبتدأ ورفع خبر لقول بمالك في الألفية وقد يجوز نحو فائز خل الرشد نعم على كلها اللغة الفصحى أو الإعراب الصحيح المقدم أن نجعل جائز خبر مقدم ورفع مبتد طيب أما قوله معطوفا فهو مفعول به والعامل المستر في قوله رفعه وقوله على منصوب إن متعلق بمعطوف وقوله بعد أن تستكمل متعلق برفع أي جوز رفع المعطوف على منصوب إن إذا استكملت استكملت إيش الاسم والخبر يعني جاء الاسم والخبر