153 - 415 دخول لام الابتداء على الخبر - ألفية ابن مالك - شرح الشيخ ابن عثيمين - البيت ( 183 - 186 )
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
ثم قال المؤلف قوله بعد ذات الكسر ضرب متعلق لتصحب والخبر في قول تصحب الخبر مفعول تصحب ولا مبتداء فاعل تصحب وتقدير الكلام وتصحب الخبر لا مبتداء بعد ذات الكسر وما هي ذات الكسر في هذه
الكروف الستة هي إن وبقي من الكروف خمسة فظاهر كلام المعلف أن الخمسة لا تصحب خبرها لا مبتداء فأن لا تصحب خبرها لا مبتداء وليت لا تصحب وكأن لا تصحب ولكن لا تصحب لا تصحب لا مبتداء إلا
إذا إن المكسور وقال نحو إني لوزر يعني إني لقوي فإن هنا مكسورة وليسمها ووزر خبرها واللام للا مبتداء فإذا قال قائل كيف أو لماذا نسميها لا مبتداء وهي متطرفة في الخبر قلنا لأن الأصل أن
تقع في المبتداء يعني في أول جملة ولكنها تأخرت لوجود إن وإن للتوكيد واللام للتوكيد قالوا فلا ينبغي أن يجمع بين مؤكدين في أول الكلام ولهذا يسمونها اللام المزحلقة لأنها زحلقة من أول
الكلام إلى آخرها فلا جوز أن تقول لإني ذو وزر هذا ممنوع ولا جوز أن تقول إن لزيدا قائم عرفتم؟
طيب ويجوز أن تقول إن زيدا لقائم فمواضع اللام إذن ثلاثة قبل إن وبعدها وقبل الاسم وبعد الاسم وقبل الخبر ما هو الموضع الجائز؟
الأخير ولهذا قال تصحب الخبر لا مبتداء نحو إني لوزر طيب ليتا لو قال قائل هل يجوز أن أقول ليت زيدا لقائم؟
لا علمت أن زيدا لقائم؟
لا ما قام زيد لكن عمرا لقائم؟
كذلك كأن زيدا لأسد لا جوز لأن مؤلف خص الجواز بذات الكصة ثم قال ولا يني ذو اللام ما قد نفئها ولا يني ذو اللام ذي اسم إشارة مبني على السكون في محل نصب مفعول به مقدم وما فاعل مؤخر وهو
اسم موصول وقد نفيها الجملة صلة الموصول ولا من الفعال إلى آخر يعني أن لام الابتداء لتقع في خبر إن لا يليها ما نفي لماذا؟
لأن اللام للتوكيد والنفي لعدم التوكيد اللام تدل على الإثبات المؤكد والنفي بخلاف ذلك فلا يمكن أن يجمع بين الشيء ونقيضه أو ضده فلا يسعى أن تقول إن زيدا لما قام كيف؟
إن زيدا لما قام هذا نفي وهذا إثبات فلا يسعى وقال بعض المعربين إن أنه يسعى بعض النحوين قال يسعى ويكون هذا توكيدا للنفي لا توكيدا للإثبات وقال بعضهم إن الممنوع حرف النفي another one
للإسم الدال على النفي فيجوز إن زيدا لغير فاهم ولا يجوز إن زيدا لما فهم لأنما معلام ظاهرة المنافات بخلاف غير وشبهها لكن المشهور ما مشى عليه بمالك رحمه الله أن كل ما دل على النفي
فإنه لا يمكن أن يجتمع معلام إيش معلام التوكيد هذه واحد قال ولا من الأفعال ما كرضية يعني ولا ليها من الأفعال الذي كرضية أي الذي مثل رضية وقوله ما كرضية يجوز أن نجعل الكاف هنا اسما
أن نجعلها اسما ونقول ما كرضية ما مثل رضية وتكون في محل رفع والمبتدى محذوف والجملة صلف الموصول أي ما هو مثل رضية ويجوز أن نجعلها حرف جر والمراد بقوله رضية المراد به اللفظ فتكون
داخلة على الفعل باعتبار لفظه ويكون جر مجهور خبرا لمبتدى محذوف أي ما هو كرضية لننظر إلى رضية نجد أنه فعل وأنه ماضي وأنه متصرف وعليه نأخذ من هذا القاعدة أنها لا تدخل على خبر إن إذا
كان فعلا ماضيا متصرف فخرج بقولنا إذا كان فعلا ما إذا كان اسما وقال سبق ماضيا خرج ما إذا كان فعلا مضارعا مثل إن زيدا لا يقوم فهذا جائز أو غير جائز جائز لأن الممنوع أن يكون فعلا
ماضيا وخرج بقولنا متصرفا ما إذا كان غير متصرف مثل إن زيدا لعسى أن يفهم لأن عسى هذه جامل فيجوز أن تقترح بها أن لا فأخذنا القاعدة من أي شيء من المثال الذي مثل به ماء كربية ثم قال وقد
يليها وقد يليها معقد قد يليها فاعل نعم أولا قد هذه للتقليل والقاعدة أن قد إذا دخلت على الماضي فهي للتحقيق وإذا دخلت على الماضي على المضارة فهي للتقليل وقد يراد بها التحقيق مثل قوله
تعالى قد يعلم ما أنتم عليه ومثل قوله تعالى قد يعلم اللهم عن المقيم طيب وقد يليها الفاعل الفاعل الفاعل هو الفعل الماضي المتصرف يعني قد يلي هذه اللام الفعل الماضي المتصرف معقد وعلى
هذا ففي قوله يليها طمير المستطر يعود على ما كرضية على قوله ما كرضية معقد كإن ذا لقد سمى على العدى مستحوذة نشو إعراب كإن ذا الكاف حرف جر وإن ذا لقد سمى على العدى مستحوذة مجرور
بالكاف باعتبار إيش باعتبار الله أما إعراب هذا المثال احنوك الله فنقول إن فعل ما حرف توكي ينصب المبتداء ويرفع الخبر وذا اسمها مبني على السكون في محل نصر لأنه اسم إشارة لقد سمى اللام
للتوكيد قد للتحقيق سمى فعل ماضي وهو فعل ماضي متصرف لكن جاءت دخول اللام عليه لأنه فصل بينه وبينها بماذا بقد وفاعل سمى مستترجوات عن تقديره هو وعلى العدى جاء المجرور متهلق سماء
ومستحوذا حال من فاعل سماء والاستحواذ بمعنى السيطرة والحاصل أن نبي مالك رحمه الله يقول إنه يمتنع دخول لام التوكيد على خبر على خبر إنه إذا كان من فيه هذا واحد والثاني إذا كان فعلا
ماضيا متصرفا لم يقتر بقد لأنه قال إن قد يليها معقد ثم بيّن مواضع دخول هذه اللام بعد أن ذكر أنها تصحب الخبر ذكر أنها قد تصحب غيره فقال وتصحب الواسط معمول الخبر والفصل واسما حل قبله
الخبر إلى آخر تصحب الفاعل يعود على اللام والواسط مفهول به ومعمول الخبر إما نعم معمول الخبر صفة للواسط والفصل معطوف على الواسط واسما كذلك معطوف عليه حل قبله الخبر حل في علوم ماضي
والخبر فاعل قبل الظرف متعلق بحل ذكر المؤلف رحمه الله أنها تصحب بالإضافة إلى صفتها للخبر تصحب ثلاثة أشياء أولا معمول الخبر إذا كان متوسطا بين الاسم والخبر مثل إن زيدا لطعامك آكم إن
زيدا زيدا اسم واللام التوكيد وطعام مفعول مقدم لإيش لآكم الذي هو الخبر وهو مضاف إلى الكاف لطعامك وآكم خبرها مرفوعا بها وعلى متراف ضم ما ظاهر في آخر هذا الواسط معمول الخبر ضل والفصل
يعني وتصحب الفصل ويريد بالفصل ما يعرف بضمير الفصل عند البصريين أو بالعماد عند الكوفيين الكوفيون يسمون ضمير الفصل عماد والبصريون يسمونه ضمير الفصل ضمير الفصل اختلف النحيون هل وصل أو
حرف أو زائد كلمة زائد والصحيح أنه حرف جاء على صورة الضمير وليس بس وله ثلاث فوائد الفائد الأولى التوكير لأنه يؤكد الجملة فإذا قلت مثلا زيد هو الفاضل فهو أوكد من قولك زيد فاضل
والثاني الحصر الحصر بأن يكون هذا الحكم خاصا بالمحكم عليه فأنت إذا قلت زيد هو الفاضل يعني لا غير لا غير لا غير الفائد الثالث التمييز بين الصفة والخبر وهذا هو السبب أنه سمي فصلا لأنه
يفصل بين المبتدى بين الخبر والصفة ويظهر هذا بالمثال إذا قلت زيد الفاضل فإن الفاضل هنا يحتمل أن تكون صفة وننتظر الخبر يجب أن نقول زيد الفاضل موجود فإذا قلت زيد هو الفاضل تعين أن
يكون الفاضل خبرا إذن فائدة ضمير الفصل ثلاث فوائد الأولى التوكيد الثانية الحصر والثالث التمييز بين الخبر وبين الصفة إذا وجد ضمير الفصل بين اسم وخبرها فإن اللامة تدخل عليه تقول إن
زيدا له الفاضل قال الله تعالى إن هذا له القصص الحق إن هذا له الفضل المبين والأمثلة في ذلك الكثير نعم الثالث وصما حل قبله الخبر يعني وتصحق هذه اللامة الاسم إذا حل قبله الخبر ومن
لازم منول الخبر قبله أن يكون متأخرا فكأنهم قال والاسم إذا تأخر عن الخبر فإن اللام تقترهم فيه قال الله تعالى إن في ذلك لعبرة إن في ذلك لذكر والأمثلة على هذا كثير فصارت اللامة
التوكيد تصحب أمورا أربع الخبر ومعموله المتوسط وضمير الفصل والاسم المتاح لكن لا تصحب الخبر إلا بشروط أن يكون مثبتا لقوله ولا لذلان ما قد مفيه الثاني أن لا يكون فعلا ماضيا متصرفا
لقوله غير مقترن بقد فعلا ناضي متصرفا غير مقترن بقد لقوله ولا من الفآل ما كرضية وقد يليها مع فضل والله أعلم والله أعلم