152 - 415 مراجعة ومناقشة درس جواز فتح وكسر همزة إن - ألفية ابن مالك - شرح الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
ثم قال المؤلف رحمه الله وبعد ذات الكسر تصحب الخبر لا مبتداء نحو إني لوزر بعد ذات أي بعد صاحبة الكسر ويريد بذلك إن المكسورة تصحب الخبر لا مبتداء نحو إني لوزر نعم طيب أعرف أصورك شوي
طيب أجل نقم هذا ما نقم طيب نعم قلنا إنه يجب كسر إنه ولو لم يقترب بالله إذا لم يذكر الفعل وين ذكر الفعل ولم تفعل الله جذر وجهان وين اقترت الله وجب الكسر فصال يجب الكسر والقسم في
موضعه إذا لم يذكر الفعل وإذا ذكر الفعل وقترت بالله لا أصلا لا يمكن يترى الخافض إلا على أنه مفتوح لأن إن المكسورة ما تؤول بمصدر والخافض لا يدخل إلا على ما يتأول بمصدر نعم نعم حلفت
بأني حلفت أن زيدا قائما أو تقول حلفت إن زيدا قائما إن قلت أن زيد لازم تقدر الباء وين قلت إن زيدا فلا تقدر نعم إش إش يصنع لكن الله ذكر في القرآن الباء لا هذا مثال مثال على أنه إذا
وقعت في مثل هذا المثال فإنه يجوز فيها الوجهة تقول خير القول أني أحمد لا مهم يصنع تقول مثلا أفضل القول أني أحمد الله أشد الضرب أني أضرب زيدا بالعصر الضرب ما يصنع لأن الضرب لا يمكن
أن أن يكسر بعده الهمزة إنما الذي يكسر هو القول أفضل القول أشد القول خير القول وما أشبه نعم الحروب الزائدة يقول أنها إنها من جملة الصيغة التوكيد كل الحروب الزائدة سواء الباء الباء
قد تزعل وما ربك بظلام للعبيد أو اللام أي شيء يزعل أو من كل شيء نزال فإنه يراد بالتوكيد هو زائد عرابة عرابة بمعنى لو حذبت أو لا استقامت الجملة إلا أن القسم المتجرد عن الفعل سبق
الكلام عليه إنها تكسرت نعم هذا ما فيها قسم ما فيها فعل القسم يتعين القسم خلاصة القسم إذا كان لم يذكر الفعل وجب القسم إذا ذكر الفعل وقتانت باللام وجب القسم إذا ذكر الفعل ولم تقبل
باللام جاز لوجها إلا ما لا من الأفعال مع قد كإندا بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آل وأصحابه ومن تبعهم بإحسانه إلى يوم الدين ما هي
المواضة التي يجوز فيها كسر همزة إنه وفتحها الأول اللي وراته أنت ما هي الأول بعد إذا فجاء يعني وتسمى إذا الفجائية ما معنى إذا الفجائية نعم بحيث لا يكون متوقعا فيأتي مفاجئة المثال لا
بإن هذا المثال لإذا الفجائية لكن نريد مع إن خرجت فإذا إن زيدا قائما ويجوز فإذا أن زيدا قائما طيب نريد إعرابها على الوجه الأول إن أي طيب لا خرج الشيء الذي هو فعل ما رف فإذا إن زيدا
قائما كيف نعم أيها الجملة وعلى رواة الفتح أيها لا هو يرى أنه أن إذا حرف وفيها قولة نعم فإذا قيام زيدا موجود طيب الموضوع الثاني سعود إذا وقعت وليس فيه ما في شرط آخر ما في شرطا ثاني
طيب ولا في شرط ثاني ويكون في القسم مذكورة طيب يلا سعود مثل أقسم نعم أن زيدا قائما طيب ما وجه الفتح نعم وش التقدير هل أنت أقسمت بقيامه ولا على قيامه التقدير إذا نعم أقسمت على قيام
زيد وعلى رواة على وجه الكسر أقسمت إن زيدا قائما عبيد تكون تمنى السنفي كذا طيب أما إذا لم يذكر في القسم فإنه يجب كسر سواء ذكرة اللام أم لم تذكر وهذا هو مذهب البصيين وضعف مذهب
الكوفيين القائل بأنه يجوز الكسر مع حذ فعل القسر وقالوا إن ذلك ليس بصحيه ولم يريد نعم ها والله إن زيدا قائم ولا يزودا تقول والله أن زيدا لأنه لا وجه للفتح لكن إذا ذكر الفعل صار
الفتح له وجه لأنه ذكر المتعلق ويكون الموجب لفتح الهمزة محذوف وهو على حلفت على أن زيدا قائم طيب الموضع الثالث بعد فعل جزا ها مثاله إيش تمام ويجوز فأنه مكرم ما وجه الكسر نعم وجه
الفتح مصر المؤول والخبر الخبر محذوف طيب نريد مثالا من كتاب الله خالد فيها قراءة فأنه فإنه طيب الموضع الرابع والخامس الرابع شراف حلل هذا المثال عشان نقص عليه لأنه قال في نحو خير
القوم نعم لكن قوله في نحو حلل هذا مثله ما هو طيب لو فرضنا أن المبتدى غير قول الذي هو خير خير القول هذا الآن قول وعني أحمد أيضا القول لكن لو فرضنا أن تقول خير الحال أني آكل ما في
قول لا في المبتدى ولا في الجملة نعم إذن يكون مبتدى قول وخبر إن قول لقول أني أحمد طيب ما وجه الكسر طيب على أن الجملة مؤولة بمصدر والخبر محذوف أما على الأول فقالوا إن الوجه أن الجملة
هذه وقعت خبر المبتدى ولم تحتجي لرابط لأنها هي معنى المبتدى وقد قال ابن مالك فيما سبق وإن تكن إياه معنى اكتفى بها كنطق الله حسب وكل طيب نعم لا على قائد القائد مثل ما قل إذا وقعت في
إن خبر عن قول وخبرها قول وفاعل قولين واحد طيب