151 - جواز فتح وكسر همزة إن - ألفية ابن مالك - شرح الشيخ ابن عثيمين - البيت ( 181 - 182 )
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بأسانه إلى يوم الدين سبقاً المالف رحمه الله ذلك المواضع يكسر إن وضابط وضابطاً
لفتحها فالضابط لفتحها بندر إذا سد ما سدها المصد والعدد في كسرها أين أنا؟
أولاً في ابتداء إيش ابتداء الكلام ولا ابتداء الجملة ابتداء الكلام ثانية أقيلة في بدء صلح ثالث عبيد إذا وقعت مقول للقضل رابع والخامس والسادس معلق بالله أحسن طيب في قسم ثالث يجوز في
همزتها الفتح والكسر بمعنى أنك إذا كسرت لا تغلط وإذا فتحت لا تغلط بينه بقوله بعد إذا فجاءت أو قسم لا لما بعده بوجهين نمو هذان الموضعات الأول إذا وقعت بعد إذا الفجائية فإنه يجوز فيها
الكسر ويجوز فيها الفتح وإذا الفجائية هي الدالة على مفاجأة ما بعدها فيما قبلها يعني أن ما بعدها أتاك مفاجأة مثل أن تقول حضرت فإذا الأسر المعنى ففاجأني الأسر هذه إذا الفجائية أن ما
بعدها يفاجئ ما قبلها بمعنى يأتي الفجأة بغير استعداد الله فإذا جاءت إن بعد إذا الفجائية جازت فيها وجهان الفتح والكسر الكسر على أنها جملة استثنائية يعني بمعنى أنها جملة مستقلة لا
علاقة لها فيما سبب والفتح لأنها جملة مصدرية يعني تؤكل وما بعدها بمصدر عندي شرح في البيت يقول وكنت أرى زيدا كما قيل سيدا أو كنت أرى زيدا يجوز فيها الوجهان كما قيل سيدا إذا أنه عبد
القفى واللهازم كنت أرى زيدا كما قيل سيدا يعني أراه سيدا كما قيل فيه ولكن خابضني فيه إذا أنه عبد القفى واللهازم يجوز إذا إنه وإذا أنه فعلى جملة إنه تكون جملة مستأنفة وعلى جملة أنه
تكون غير مستأنفة تكون مع صلافها مصدرا والخبر محذوف والتقدير إذا عبوديته موجودا معلوم لا معلوم طيب وكنت أرى زيدا أو أرى زيدا كما قيل سيدا يعني أظنه سيدا إذا أنه عبد القفى واللهازم
يعني فاجأني الأمر فوجدت أن الرجل عبد القفى واللهازم أن هنا يجوز بها وجهه أنه على أنها مؤولة بمصدر والخبر محذوف أي إذا عبوديته حاصلة مثلا ويجوز الكسر على أن الجملة سنافية وحينئذ لا
حاجة للتقدير لأن الجملة السنافية لا تؤول إن بمصدر فلا تحتاج إلى مبتدى ولا إلى خبر والجملة إنه عبد القفى واللهازم الجملة كما ترون تامة وغير تامة تامة لا تحتاج إلى شيء محذوف واضحة بس
طيب إذن نقول إذا وقعت إذا إذا وقعت إن بعد إذا الفجائية فلك في همزتها وجهان الفتح على أنها تسد مصد المصدر ويجب في هذا الحال أن نقدر الخبر محذوف والثاني الكسر على أنها جملة مستأنفة
وحينئذ لا حاجة إلى تقدير خبر لأن الجملة تامة طيب والمثال كما سمعتم الثاني نعم يقول أو قسم لا لام بعدها إذا وقعت في قسم ليس بعده لا فإنه يجوز فيها الوجهان لكن هذا إذا ذكر فعل القسم
مثل حلفت بالله إنك فاهم يجود أن يقول حلفت بالله أنك فاهم وحلفت بالله إنك فاهم فعلى الكسر تكون جملة إيش استنافية وعلى الفتر تكون مؤولة بمصدر والخبر لا بد أن يكون محذوف نعم أو نقول
لا حاجة للخبر لأننا نقدرها مجبورة لحرف الجر المحذوف لأن حرف الجر يضطرد حذفه مع إن وأن مع أن وأن وعندي بيت في هذا قوله أو تحنفي بربك العلي أني أبو ذيالك الصبي يجوز في أن الفتح ويجوز
الكسر فعلى الكسر نقول إن الجملة مستعلم أي تحنفي على هذا الوجه إني أبو ذيالك الصبي وعلى الفتح نقول الجملة في موضع الاسم المفرد الذي كذف منه حرف الجر والتغذير أو تحنفي بربك العلي
لأني أبو ذيالك الصبي لأن حذف حرف الجر مع أن وأن يضطر كما قال المالك الألفية انتبه ما في سؤال ليس لأسل بعدين طيب إذن يجوز في أن إذا وقعت جوابا لقسم ذكر فيه الفعل يجوز في وجه الوجه
الأول فتح الهمزة والثاني كسر فعلى الكسر تكون الجملة استنافية وعلى الفتح تكون الجملة منصوبة بنزل الخافض بنزل الخافض وتقدر الخافض مناسبا للمقام فإن وجدت اللام في هذه الجملة ماذا
يتعين يتعين الكسر نزل قوله تعالى وَيَحْلِفُونَ بِاللَّهِ إِنَّهُمْ لَمِنْكُمْ هنا يتعين الفصل لأنها أتت اللام وإذا وقعت اللام صار الفعل معلقا بها وقد سبق أن العرب يكسرون إذا وقعت
بعد إذا الفجائي الموضع الثاني إذا وقعت جوابا لقسم إيش ذكر فعل وليس فيها وليس مع أهل الله الموضع الثالث قال مَعَتِنْوِفَ الجزء هذا الموضع الثالث يعني إذا وقعت أن بعد الفاء الرابط
للجواب فإنه يجوز فيها الوجهان الكسر والثاني الفتح فعلى الكسر تكون جملة استئنافية وعلى الفتح تكون جملة مؤولة بمستر ويكون الخبر محنوف مثل قوله تعالى كتب ربك مع لابس الرحمة أنه من عمل
منكم سوءا بجهاله ثم تاب من بعده وأصلح إيش فأنه فهنا أن وقعت في جواب الشرف المقوم بالفاء فيجوز في همزتها الفتح والكسر فأنه وفإنه طيب ونأتي بمثال لنتمكى من التصرف إذا زارني زيد فإنه
صادق في المودة يجوز إيش ما هم يجوز فأنه صادق ويجوز فإنه صادق على تقدير فأنه صادق نقول ألف رابط الجواب وأن واسمها وخبرها في تأويل المسطر أي فصدقه والخبر على هذا محذوك والتقدير فصدقه
ثابت فصدقه ثابت أما إذا جعلناها مكسورة فنقول ألف رابط الجواب وإن حرف توكيد ينصب المبتل ورابط الخبر وألها اسمها وصادق خبرها ونحتاجها ترتيب فصار الذي يقول إذا زارني زيد فأنه صادق في
مودته إذا زارني زيد فإنه صادق في مودته أيهما أصباب انتبه إذا زارني زيد فإنه صادق في مودته إذا زارني زيد فأنه صادق في مودته يجوز وجهها يجوز وجهها ولهذا قال معتلو فالجزاء يعني معتلو
فالواقعة في الجزاء يعني في الجواب هذه المواضح الرابع قال وَذَا يَبْطَرِدُ ذَا المشارُّ إليه جواز الفتح والكسر وَذَا يَبْطَرِدُ فِي نَحْوِ خَيْرُ الْقَوْلِ إِنِّي أَحْمَدُ نعم يعني
يجوز وجهها أيضا في نحو هذه الجملة خير القول إِنِّي أَحْمَدُ خير القول أَنِّي أَحْمَدُ يجوز في همزة إِنَّ الفتح والكسر الفتح لأنها في موضع في موضع المفرد أي خير القول حمد الله فتكون
أن وما تخذعي في توئي المصدر خبر إيش خبر خير خبر خير والكسر على أنها جملة استنافية يعني خير القول أن أقول إِنِّي أَحْمَدُ الله هذا معنى الجملة على كسر الهمزة خير القول أن أقول
إِنِّي أَحْمَدُ الله أما على الأول فيكون المعنى خير القول إيش؟
حمد الله أيهما أشد توكيداً في كون الإنسان يحمد الله؟
نعم الكسر لأنك إذا قلت خير القول حمد الله دون قولك خير القول إِنِّي أَحْمَدُ الله لأن الثانية فيها توكيد طيب نقرأ انتهى الوقت الأهم طيب الإعراب العراب الصحيح ما نبهتم عليه الإعراب
قوله بعد إذا فجاءت نقسم إلى لما بعده بواجهي ننومي بعد ظرف متعلق بقوله نومي وبعد مضاف وإذا مضاف إليه وإذا مضاف وفجاءة مضاف إليه أو قسم أو قسم نعطب على على إذا أو لجاءة على إذا يعني
أو بعد قسم لا لام بعده لا نافي للجنس ولا مسمها وبعده الظرف متعلق بمهذوف خبر لا نافي للجنس والجملة في موضع إيش لا في موضع الجر صفة لقسم بوجهين جار المجرون متعلق بنومي وعلى هذا نومي
التي الفعل ونومي فعل ماض مبني لما لم نسمى فاعل أحسن من قولك المجرون لأنه قد يكون معلوما ولكن أخفاه المتكلم ولهذا عبارة الأجرمية جيد حيث قال ما باب ما لم نسمى فاعله طيب ما عتلو
فالجزا إيش أي معنى نومي الذكر أي ذكر بعد إذا فجاءة أو قسم الليلة ما بعده ذكر وجهين أي وجهين في فتح في همزة أن الفتح وركز نعم كيف نومي بعد إذا فجاءة أو قسم الليلة ما بعده بوجهين أي
ذكر بوجهين قال ما عتلو فالجزا ما عتلو ما عضرف وعندي أنا مفتوحة والظاهر منها ساكن من أجل استقامة البيت ما عتلو فالجزا أما إذا لم يكن هناك ضرورة فالفتح أكثر لقول ابن مالك الألفية ومع
ما عفئها قليل مع تلو فالجزا يعني الظرف هذا متعلق محذوب والتقطير وذلك مع تلو فالجزا يعني يجوز الوجان مع تلو يعني مع إن التي تتلو فالجزا وقوله وذا يطرد ذا مبتدى وهو اسمي شارة من
السكم المحذراف يطرد فالمضارع والجملة خبر ذا وقوله في نحو خير القول في نحو متعلق يطرد وهو مضاف وخير القول إني أحمد الجملة كلها مضاف إليه والتقديم في نحو هذا المثال فالجزا