149 - 415 إن وأخواتها - ألفية ابن مالك - شرح الشيخ ابن عثيمين - البيت ( 174 - 176 )
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين نواسخ المبتدأ والخبر تنقص ملتات تقسام اسمك ناصر خطأ نعم خطأ نعم نعم ما يرفع المبتدأ والخبر نعم جميعا صح هذا من حيث العمل لا من حيث العداية هذه الفعل
ولا اسم ولا حرف فهي تنقص من حيث العمل إلى ثات تقسام ما ينسف المبتدأ والخبر جميعا وما يرفع المبتدأ وينصف الخبر وما ينصف المبتدأ ويرفع الخبر كان وأخواتها سبق أنها ترفع المبتدأ وتنصف
الخبر وليس ارتفاع المبتدأ يعني بقاءه على ما كان عليه بل هو رفع رفعا مجددا بقاءه كذلك إنه أخواتها بالعقس تنصف المبتدأ وهذا واضح وترفع الخبر والرفع الذي في الخبر ليس هو الرفع الأول
الذي كان قبل الدخول إن بل هو رفع مجدد رفع مجدد انتبه لهذا يعني بعض الناس قد يقول كان زيد قائما زيد مرفوع بالابتدأ فنقول لا زيد مرفوع بكانه فالرفع الذي حصل له رفع مجدد إن زيدا قائما
قد يقول بعض الناس إن قائم مرفوع على أنه خبر مبتدأ يقول لا مرفوع على أنه خبر إن فإن أحدثت له رفعا مجددا ولهذا قال في خبر كان وأخواتها قال ترفع كان المبتدأ اسما لما سبق والخبر تنصفه
هنا يقول رحمه الله إن وأخواتها أي التي عملنا عملها لإن أن ليت لكن لعل كأن عكس ما لكان من عمل كم هذه من حروف ستة إعراب البيت لإن جار ومجروف سبحان الله إن يدخل عليها حرف الجر ودخول
حرف الجر على كلمة يدل على أنها اسم مع أن إن حرف فكيف ذلك نقول لأن المقصود بها اللفظ كأن المؤلف قال لهذا اللفظ لهذا اللفظ فلهذا دخل حرف الجر على إن مع أنها حرف لأنها مقصود لفظها أن
أن معطوف على إن لكن بإسقاط حرف العطف للضرورة ليت كذلك معطوف على إيش؟
على إن بإسقاط حرف العطف للضرورة لكن كذلك معطوف على إن بإسقاط حرف العطف للضرورة لعل مثلها كأن مثلها عكس مبتدع وأين خبره؟
الجار والمجرور المتقدم هذا والخبر عكس ما لكان من عمل أي عكس الذي كان عكس الذي لكان من العمل ولي كان اللام حرف الجر وكان اسم مجرور كيف اسم مجرور؟
كان فعله ماضي المقصود اللغ فكان اسم مجرور باللام وعلم جره كسر مقدر على آخر من عام ظهرها الحكاية طيب عكس ما لكان من عمل فإذا كانت كان ترفع المبتدى وتنصب الخبر كانت إن وآخواتها تنصب
المبتدى وترفع الخبر والحمد لله الذي يسأل لنا علماء تتبعوا اللغة العربية واستقرؤوها واستخرجوا هذه الحروف التي تعمل هذا العمل وإلا لضاعة اللغة العربية وكذلك نقول في كان إن الله يسأل
لله الحمد علماء حافظوا للعربية كيانا واللم من يدري الآن لو لم يؤلف هذه الكتب من يدري أن إن تنصب وترفع ما ندري لكن العلماء تزاهم الله خيرا تتبعوا حتى حصنوا الأشياء مثال قال كإن زيدا
عالم بأني كفء كإن الكاف حرف جر أين المجرور أين المجرور المجرور كل هذه الجملة كإن زيدا عالم بأني كفء ولهذا نقول الكاف حرف جر وإن زيدا عالم بأني كفء اسم مجرور لأن المقصود كهذه الجملة
بالكاف قال مجرد كسر مقدرة على آخر من عمد غورها الحكاية فإذا أردنا أن نعرف هذا المثال على قطع صلة بالكاف قلنا إن حرف توكيد ونصب ينصب الاسم ويرفع الخبر كلام صحيح إن حرف توكيد ونصب
ينصب المبتدى ويرفع الخبر خطأ لا يمكن أن تقول ونصب لأن إن حرف توكيد ونصب ورفع ينصب المبتدى ويرفع الخبر إذن إما أن تقول حرب توكيد ونصب ورفع وإما أن تقول حرب توكيد ينصب المبتدى ويرفع
الخبر وهذا أحسن زيدا يسموها منصوب بها وعن نصب فتح ضائرة في آخره عالم خبرها مفروع بها وعن نصب ضائرة في آخره بأني ألبى حرف شر وأن حرف توكيد ينصب المبتدى ويرفع الخبر وليسمها نبيا
السكون في محدد رفع وكفء خبر أن مرفوع بها وعن نصب ضائرة في ضائرة ضم ضائرة في آخره والجر مجرور متعلق بعالم زيد عالم بأن يكف لكن مشكلة ابنه ويش تقول ولكن ابنه ذو ضغن أي ذو حقد عليه
فالأب عادي وحاكم بأنه كفء ولكن ابنه ذو ضغن كأن رجلا خطب من شخص ابنته فأجاب الابن لأنه يعلم أن الخاطب كفء لكن الابن فأجاب الأب فأجاب الأب لأنه يعلم أن الخاطب كفء ولكن الابن في قلبه
حق فأراد أن يفسد الموضوع وأفسد على الأب رأيه ففسدت المسألة ابن مالك يقول كأن زيدا عالم بأني كفء ولكن ابنه ذو ضغن مقامنا نقول الله يا هذا الابن حتى يزل عنه الضغن لكن ابنه ذو ضغن هذه
أحد أو إحدى أخوات إنه وهي لكن لكن نقول في عرابها لكن للاستدراك لكن للاستدراك لأن استدراك على ما سبق وهي تنصب المبتدى وترفع الخبر وابن اسمها منصوب بها وعلم ذو صفحة فتحة ظاهرة في
آخره وابن مضاف ولها مضاف إليه مبيع الضم في محل جر وذو ضغن يعربه عبد الرحمن بن محمد ذو ضغن نعم نعم إعرابها شفر الكتاب ولكن ابنه ذو ضغن إذا بس إعرابها يسمى من أسماء الخمسة أو الستة
على رأي بن مالك بمعنى صاح لكن صفة إيش ابن ممصوم ولو كان صفة الله لكان ذا ضغن خبر إيش خبر لكن صح مرفوع بها كمل نعم الواو نيابة عن لأنه الواو نيابة عن ضمه لأنه من أسماء الخمسة نعم ثم
وضاف أحسن طيب ثم قال عرفنا الآن الحكم والمثال ما هو الحكم أن إن وأخواتها تنصب المؤتدى وترفع الخبر المثال إن زيدا عالي بأن يكف والمثال الثاني ولكن ابنهم بوضغم المسألة الثانية انتقل
المؤلف إلى الترتيب بين اسم إنا وأخواتها وخبرها هل يجب الترتيب أو لا؟
والآن نسأل هل يجب الترتيب بين اسم كان وخبرها أو لا؟
نعم لا يجب لا يجب قال الله تعالى وَكَنَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا وَقَالَ تَعَالَ وَكَانَ حَقًّا عَلَيْنَا نَصْرُ مُمِنِهِ إذا لا يجب لكن إن وأخواتها بالعكس يجب أن يتقدم الاسم
ويتأخر الخبر ولهذا قال وراعي ذا الترتيب راعي في الأمر والأمر يقتضي الوجوب وهو مبني على حذف الياء والكسر قبلها دين عليه والأصل راعي ذا الترتيب ذا أين؟
منصوب الألف لأنه من الأسماء الخمسة والتقدير وراعي صاحب الترتيب هذا اسم شارة؟
نعم وراعي ذا الترتيب ذا اسم شارة من بيع السكون في محل النصر والترتيب ذا مضاف والترتيب مضاف إليه لا صحيح خطأ ذا الترتيب فهو بدل من ذا إلا في الذي يعني إلا في الذي كليت فيها أو هنا
غير البدي ليت فيها غير البدي هنا قدمنا الخبر على الإسم لأن الخبر جار ومجرور ليت هنا غير البدي قدمنا الخبر لأنه ظرف إذن يجب في إن وآخواتها أن يتقدم الإسم على الخبر إلا إذا كان الخبر
ضرفاً أو جارب ومجروراً فإنه يجوز أن يتقدم فإن قال قائل فإنه يجب أن يتقدم قلنا لأن كان فعل فهي أقوى في العمل من إن وأخواتها انتبه عمل الأفعال أقوى من عمل حروف لا شك فلهذا إذا أبعد
اسم إن عنها بطل عملها فواجب أن يليها من أجل أن تقوى على العمل بخلاف كان وأخواتها فإنها أفعال والأفعال هي الأصل في الأمال فلهذا قويت على أن تعمل في اسمها ولو كان مؤخراً عنها لكن
الجار مجرور الجار مجرور ما شاء الله أمر سهل خفيفاً نفسياً اجعلوا في الآخر يقول أهله سهل اجعلوا في الوسط أهله سهل اجعلوا في الأول أهله سهل يعني سهل مرد فإذا كان الخبر غرفاً أو جار
مجهوراً فإنه يجوز أو يجب يجوز أن يتقدم ولا يجب تقول إن زيداً عندك وإن عندك زيداً إن في ذلك العبرة قدم الخبر لأنه جار مجرور طيب إن لدينا أنكالاً قدم الخبر لأنه لا لأنه ظرف إن لدينا
أنكالاً ظرف طيب إذن حكم الترتيب إذا كان ترتيب بين إسم إن وخبرها لقول ابن المالك وراعي ذات ترتيب كذا إلا إذا كان ظرفاً أو جاراً ومجروراً فإنه يجوز تقديمه طيب طيب هل يجوز أن يتقدم
على الأدات؟
لا ولو كان ظرفاً لأنه جار مجروراً فلا جز فيها إن زيداً ولهنا إن زيداً وذلك لأن العمل في الحروف أيش طعيف ما تقوى على أن تعمل فيما تقدمه واضح يقول الشاعر كأني من أخبار إن ولم يجز له
أحد في النحو أن يتقدم هذا متواضع أو متشائم أيهما نعم ثاني يقول كأني من أخبار إن ولم يجز له أحد في النحو في النحو أن يتقدم أو متشائم أو متواضع أو حسب القرائم يجعلها حسب القرائم لأن
ربما يكون في مجلس من المجالس يقول تقدم أفلان أو في صدر المجلس يقول لا ما أتقدم كأني من أخبار إن ولم يجز له أحد في النحو أن يتقدم هذا يكون متواضع يكون متواضعاً قد يكون متشائماً وهذا
هو الظاهر لكن الظاهر تغيره القرائم لكن هل هذا البيت على إطلاقه ولم يجز له أحد في النحو أن يتقدم يستثنى يستثنى الظرف والجار مجلور طيب المؤلف رحمه الله أتى بالمثال مستغنى به عن الحكم
وهذا يعد من الاختصار أن يؤتى بالمثال ويؤخذ منه الحكم وهو من قدرة الرجل أن يأتي بالمثال ليؤخذ منه الحكم لكن أكمل منه أن أيش يؤتى بالحكم ثم يعقب بالمثال هذا هو الأحسن ثم قال وهمزة إن
نفتح لسد مصر مصر نبدأ نخلى الدرس في القادم إن شاء الله اشتركوا في القناة