148 - 415 ما تختص به عسى واخلولق - ألفية ابن مالك - شرح الشيخ ابن عثيمين - البيت ( 171 - 173 )

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

بسم الله الرحمن الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بأسانه إلى يوم الآخر سبق لنا الكلام على تقسيم خال المقاربة من حيث المعنى ومن حيث اقترانها بأن ومن حيث تصرفها أليس كذلك ثم قام قسمها أيضا تقسيم آخر قال بعد عسى خلولق أو شك قد يرد بعد ظرف مكان متعلق يرد وهو مضاف إلى عسى خلولق مضافة معطوفة على عسى بإسقاط حرف العطف بالضرورة أو شك كذلك معطوفة على عسى بإسقاط حرف العطف للضرورة وسكنة الكاف أو شك أيضا للضرورة لضرورة النظر قد يرد قد هنا داخل على فعل مضارع فتفير التقليل والفعل بعدها مرفوع بضمة ضم مقدرة على آخره منع من ظهورها مراعاة الروي يعني روي البيت وإلا فالأصل أنها قد يرد غينا بأن يفعل غينا فاعل يرد وقوله بأن يفعل البحر في جرد وأن يفعل مجرورة بأن بالباء لأنه مراد لفظها فهي مجرورة بالكسرة المقدرة على آخرها من عمد أولي اشتغال المحل بحركة الحكاية عن ثاني جرمجور متعلق بغنى أي استغناء عن عن ثاني فقد ما هو الثاني الخبر الخبر فيستغنى بأن يفعل عن الخبر ويكون في محل رفع فاعل أفادنا المؤلف أن هذه الأفعادة تنقسم من حيث التمام والنقص إلى قسمين قسم لا يستعمل إلا ناقصا وقسم يستعمل تاما فالذي يستعمل تاما ثلاث ثلاث أدوات عسى والثانية خلولق والثالثة أوشك عسى وخلولق من حيث المعنى واحد كلها للرجال وأوشك للمقاربة قد يريد غنى بأي يفعل أي قد تستغني هذه الكلمات هذه الأفعاد الثلاثة قد تستغني بأن يفعل عن الخبر وعلى هذا تكون تامة على هذا تكون تامة وقيل إنها لا تكون تامة وتكون أن وما بعدها سدت مسد الإسم والخبر كما يكون ذلك في التعليق في أفعال القلوب كما سيأتي إن شاء الله والخلاف قريب من اللفظ في الواقع إلا في بعض الأحوال فإنه يتبين الخلاف كما سيذكره في البيت الذي يأتيه مثال ذلك تقول عسى أن يقوم زيد فهنا نقول عسى في الماضي وهو من أفعال الرجاء وأن يقوم أن حرف مصدر ينصب الفعل المضارع ويقوم فعل مضارع منصوب بأن وزيد فاعل بإيش بأن يقومه وأن وما دخلت عليه في محل رفع فاعل بعسى هذا إذا قلنا إنها تامة يرى بعض العلماء أنها ناقصة وأن أن يقوم سد ما سد الاسم والخبر والخلاف الأفضي إلا في بعض الأحيان مثلا إذا قلت عسى أن يقوم زيد فهنا لا يظهر أثر للخلاف لأن التركيب سيكون هكذا عسى أن يقوم زيد لكن لو قلت عسى أن يقوم الزيدان فإذا قلنا إن أن إنها تامة وأن وما دخلت عليه في محل رفع فاعل فالتركيب هكذا عسى أن يقوم الزيدان وإذا قلنا إنها ناقصة فهنا يمكن أن نجعل الفعل خبرا مقدما وزيد والزيدان مبتدى مؤخر ونقول في التركيب عسى أن يقوم الزيدان فتكون الزيدان اسمها مؤخرا وأن يقوم خبرها ولكن هل إن هذا وارد عن العرب هو على لغة أكلون البرغيث وارد لا شك يقولون عسى أن يقوم الزيدان وعسى أن يقوم الزيدون لكن على اللغة الفصحة لا ندري هل هذا التركيب وارد أو لا لكن لو ورد فإنه يخرج على هذه اللغة على أن ما بعد الفعل اسم اسم مؤخرا والفعل والفاعل في محل نص خبر مقدم طيب يقول مثال آخر عسى أن تقوم هند نقول عسى في الماضي وأن تقوم هند أن حرف مصدر وتقوم بعض المضال منصوب بأن وهند إيش فاعل تقوم وأن وما دخلت عليه إيش في محل رفع فاعل هذا إن قلنا بأنها تامة إن قلنا بأنها ناقصة نقول أن وما دخلت عليه سدت مسد الاسم والخبر طيب ثم قال وجلدا عسى أو ينصب نعم وجلدا عسى أو يرفع مضمرة بها إذا اسم قبلها قد ذكر جلدا هذه فعل أمر متصل بنون التوكيد الخفيفة والثقيلة أن تقول جلدا وعلى هذا فهو مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد هل نقول في محل جزم أو نقول مبني على الفتح فقط نقول المشهور عند البصريين أنه مبني على الفتح فقط ولا نقل في محل جزم وأما من قال أن فعل الأمر مجزوم بلا من الأمر المحذوفة والتقدير لتجرد فهذا هذا يكون مبنيا على السقوم في محل على الفتح في محل جزم لكن الصحيح المشهور أنه مبني على الفتح لاتصال بنون التوكيد وجلدا عسى مفهول جلد أو ارفع مضمرة أو هنا للتخيير ارفع مضمرا بها مضمرا أي ضميرا إذا اسم قبلها قد ذكر قلنا جلدا عسى جلدا فعل الأمر وأنه للتوكيد والفاعل مستثم جوبا نتقديره أنت عسى مفهول جلد باعتباره اللفظ أو ارفع مضمرا أو للتخيير وارفع فعل الأمر ومضمرا مفهول به وقوله بها جار مجلوم متعلق بارفع وليس بمضمرا بل بارفع إذا اسم قبلها قد ذكر إذا شرطية واسم قيل إنها فاعل نائب فاعل لقوله ذكر وقيل نائب فاعل لفعل محذوف فسره ذكر وقيل مبتدع فالأقوال حينئذ ثلاثة أيهما أسهل أن نقول مبتدع لأن إذا قلنا مبتدع لم يحصل لا تقديم ولا تأخير ولا تقدير وإذا قلنا إنه فاعل لفعل محذوف صار في ذلك تقدير وإذا قلنا نائب فاعل وصار فيه تقدير وإذا قلنا نائب فاعل لذكر ولكنه مقدم صار فيه تقديم وتأخير طيب يقول مالف رحمه الله إذا سبق عسى اسم فلك في استعمالها وجهان الوجه الأول أن ترفع بها ضمير والوجه الثاني أن تجردها من الضمير مثال ذلك زيد عسى أن يقوم فزيد مبتدع وعسى في علم ماضي عسى في علم ماضي وفاعلها مستثد جوازا تقديره أو إن شئت فقل أن مستر ويقوم في المضارع منصوب بالمستر وأنوى ما دخل عليه في تأويره فاعل لأنه يقول إما أن تجردها من الضمير فيتكون أنوى ما بعدها فاعلا وإما أن ترفع بها ضميرا فيكون ما بعدها وما دخل عليه خبرا ويظهر ذلك أيضا في المثال إذا كان الفاعل غير مفرد غير مفرد مذكر مثاله هند عسى أن تقوم فعلى إضمار الفاعل ماذا نقول؟ على إضمار الفاعل نقول هند عسى أن تقوم لأن الفعل إذا كان فيه ضمير عائد المؤنث وجب وجب فنقول هند عسى أن تقوم وعلى عدم إضمار الفاعل نقول هند عسى أن تقوم ونجعل أن تقوم هي الفاعل وتكون تامنة أو على القول الثاني تكون أنوى ما تخلت عليه سدت مسد الاسم والخبر طيب الرجلان عسى أن يقوم كيف نقول على تقديم المضمر عسى عسى عسى أن يقوم وعلى عدم الإضمار عسى أن يقوم الرجال عسى أن يقوم هذا على نعم على إثبات الضمير عسى أن يقوم على حذف الضمير ولهذا قال جرّر عسى أو رفع مضمرا إذا بها إذا اسم قبلها قد ذكر ثم قال والفتحة والكسرة أجز في السين من نحو عسيت وانتقى الفتح الذكر الفتحة محرول مقدم لأجز والكسرة معطوفا عليه وأجز في الأمر من السكون والفاعل المستتر وجوبا تقديره أنت وفي السين وجوبا تقديره أنت وجوبا من نحو عسيت يعني من عسى إذا أسندت إلى ضمير إلى ضمير التأ من نحو عسيت وانتقى الفتح ذكر نقول نحو مضافة عسيت ومضافة إليه باعتبار اللق وانتقى مبتدأ مرفوع بضمة على الألف أو على الهمزة المحيوفة لضرورة النظم وهو مضافة الفتح وزكن فعل ونائف فاعل وهو خبر المبتدأ الذي هو انتقى وخلاصة البيت أنه يجوز في عسى إذا وضيفت إلى تاء الفاعل إذا يجوز فيها كس السين وفتح السين وأيهما الأرجح الفتح قال الله تعالى فهل عسيتم إن توليتم أن تفسلوا في الأرض وتقدوا أرحمه وتقول أنت عسيت أن أقوم أسيت ويجوز أسيت أن أقوم ففي في الصين من عسى إذا وضيفت ثلاثة الفاعل وجه الكس والفتح والفتح أو لا لأنه قال انتقى الفتحي زكن الله أعلم نعم مراجعة غدا إن شاء الله أفعال مقارنة كل البال ها