146 - 415 ما يتصرف من أفعال المقاربة - ألفية ابن مالك - شرح الشيخ ابن عثيمين - البيت ( 170 - 171 )
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
ثم قال المؤلف انتقل الآن من بيان اقتران هذه الأدوات أو هذه الأفعال للبأن وعدم اقترانها هل هذه الأعمال الأفعال متصرفة أو هي باقية على المضي كيف؟
لابد أن يكون خبرها مضارعة نعم إيه ما يخال هذه الأفعال الشروع لازم يكون فعلا لابد أن يكون خبرها فعلا فعلا مضارعا خاليا من ألف طيب ولهذا المثال كأنشأ السائق يحد يعتبر هذا المثال
محددا للشروع يعني لا يمكن أن تقول أخذ الرجل في كذا وكذا شرع الرجل في كذا وكذا وأنت تريد أفعال الشروع التي شرع في الفعل ولهذا نقول أفعال الشروع ما تدخل في الغالب إلا على شيء ممتد
يعني يفعل شيئا فشيئا هذا الغالب أما إذا دخلت على شيء ينتهي مرة واحدة فلا سنفعل الشروع واستعملوا أمان بدأ المؤلف رحمه الله في هذه الأفعال هل هي متصرفة أو لا بد أن تكون بلفظ الماضي
بيّن قال واستعملوا مضارعا لأوشك الفاعل في قول استعملوا للعرب وهو فعله وفاعل استعملوا فعله وفاعل مضارعا مفعول به لاستعملوا لأوشك جاروا مجلون متعلق باستعملوا يعني استعملوا لأوشك فعلا
مضارعا وكاد الواب حرف عط وكاد معطوفة على إيش على أوشك إذن لهذين الفلين فقط لكاد وأوشك لا غير لا غير لا حرف عط وغير معطوفة على على إيش لا نعم لأوشك معطوفة على لأوشك وعليه فيكون
المعنى لا لغيرهما أي لغير أوشك وكاد فنفهم إذن أن أوشك وكاد يستعمل منهما المضارع طيب مثال ذلك في كاد قوله تعالى يكاد الضرق إيش يخطف أبصار والماضي وما كاد يفعلون طيب أوشك ولو سئل
الناس التراب هلأأوشكوا إذا قيل هاتوا أن يملوا ويمنعوا لأوشكوا هذا فعل ماضي ومثال المضارع يوشك من فر من منيته في بعض غراته يوافقها واضح الآن طيب قول لا كاد وكاد لا غير أي لا غير لا
غير أوشك وكاد على أنه يحتمل أن مرادة أن مرادة مطيئة بن مالك يعني لا غير المضارع فلا يستعمل الأمر مثل أن تقول أوشك أن تفعل كذو وفه لا صحة لم يأتي ذلك في اللغة العربية قال وزادوا
وزادوا موشكة زادوا أي العرب موشكا وموشك اسم فاعل من من أوشك فصار أوشك يستعمل لها الماضي والمضارع واسم الفاعل الشاهد قول الشاهد وموشكة أو موشكة أرضنا أن تعود خلاف الأنيس وحوشا يبابا
وموشكة أرضنا أن تعود خلاف الأنيس وحوشا يبابا خالها ما في أحد نعم إذن أوشك يستعمل لها جمال وين وصلت أين وصلت حين صرحت صحيح طيب قل نعم والمضارع فقط والماضي ثلاث طيب كاد ظاهر كلام بن
مالك هنا أن كاد لا يستعمل منها اسم الفاعل لأنه قال زادوا موشكة لكنه صرحا في أصل الألفية أنه يستعمل اسم الفاعل من أوشك ومن كاد وعلى هذا فيقال في اسم الفاعل من كاد إيش لا كائد كاد
يكيد فهو كائد كباع يبيع فهو فاعل طيب ثم قال بعد عسف إلى آخر نعم إيش أسأل فيها الكافية للمؤلف نفسه يقولون يقولون أن استمر أن على الزمير لا يعطف على الزمير المتصل إلا بعد حرف الجر
يقولون هل تجد أفصح من لغة القرآن؟
في لسان عربي مبين؟
هل تجد أفصح من لغة القرآن؟
نعم يقولون إن القول الصحيح جواز العطف على الزمير المتصل المجرور بغير إعادة حرف الجر هذا هو الصحيح نعم نقول أنت الشاذ كيف كلام الله يكون شاذ؟
إيش لغة؟
هل تجد أفصح من لغة القرآن؟
في لسان عربي مبين ولهذا الحقيقة الذين يقولون من نعوي أن هذا شاذ في القرآن الكريم يخشى عليه شاذ على إيش؟
الواجب أن تجعلوا قواعدكم مبينة على القرآن ما هو القرآن مبينة على القواعدكم؟
لأن القرآن عربي وكفر به مش بعد والمسجد الحرف يعني ما هي آية واحدة لو قال أحد من الشعر أمرأ القيس والذي غيره مثل هذا نقول شاذ إذا صح أن أكثر ما يريد في اللغة العربية إعادة الحرف
عربت؟
نعم كيف؟
نعم لا حتى بغير الشئ الضابط إلى إذا رأيت أن العامل مسلط على ما لا تسلط عليه فالمرد الله انتهي جمال