145 - 415 حكم اقتران الخبر بـ( أن ) - ألفية ابن مالك - شرح الشيخ ابن عثيمين - البيت ( 166 - 169 )
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
يحذو وطفق كذا جعلت واخذت وعليك بسم الله الرحمن الرحيم الحمد للعبادة العالمين صلى الله عليه وسلم على نبيه محمد وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بيستان إلى يوم الدين قال المؤلق وكعسى حرى
كعسى حرى يعني في المعنى محمد الله وعسى سبق النهى من أفعال الرجاء وعلى هذا فتكون حرى من أفعال الرجاء فتقول حرى زيد أن يقوم أي أي عسى زيد أن يقوم ولكن يقول الفرق بينها هو ولكن جعل
خبرها حتماً بأن متصف كيف عرب البيت نعم نعم بارك الله يكذكرت قال وكعسى حرى الواب حرف عطف وكعسى جار مجرؤ خبر مقدم وحرى ممتدى مؤخ وهو فعل لكن يراد به لفظه ولكن جعل هذا استدراك هو حرف
عطف ولكن حرف استدراك وهي هنا لا استعاطفة العطف كان بالواب ولكنها مفيدة ليش للاستدراك فإن لم يكن معها حرف عطف صارت للاستدراك والعطف كما لو قلت ما زيد قائماً لكن قاعد فتقول لكن هنا
حرف عطف جملة على جملة لكن أما إذا جاءت الواب معها فهي حرف استدراك فقط جعل فعل ماضي والألف للإطلاق وهو مبني لما لم نسمى فاعله وخبر نائب الفاعل وهو مضاف إلىها حتماً هذه مفعول مطلق أي
جعل جعلاً حتماً أي لازماً وبأن متصلاً بأن جارو مجرور متعلق بمتصلاً ومتصلاً مفعول ثاني لجعل ومفعولها الأول ما هو ما مفعول الأول يا ناس نائب الفاعل خبره لأن نائب الفاعل يقوم مقاماً
مفعول الأول ومتصلاً مفعول ثاني لجعل يقول مؤلف أن حرى كعسى في الدلالة على الرجع لكن تخالفها في أن هذه ولكن جعل خبرها حتماً بأن متصلاً يعني يجب في خبر حرى أن تتصل أن وفي عسى لا يجب
لكن الأكثر أن يتصل لكنه ليس الواجد فإذن الفرق بينهما أن عسى يكثر اقتران خبرها بأن وأما حرى فيجب اقتران خبرها بأن طيب ولكن جعل خبرها حتماً بأن متصل وألزموا خلولق أن مثل حرى ألزموا
الظاهر لأن المراد في ذلك العرب يعني ألزموا حسب لغتهم خلولق أن مثل حرى نعم ألزموا فعله فاعل فألزم فعل الماضي والواو فاعل مبيع السكون فيما أحد أرافه إخلولق مفعول أول لألزموا وهو مراد
لفظه يعني ألزموا هذه الكلمة أن مفعول ثاني لألزموا وهو أيضاً مراد لفظه مثل حرى إما أن تكون مفعولاً مطلقاً أي إلزاماً مثل حرى أو تكون حالاً يعني حال كونها مثل حرى ومثل مضاف حرى مضاف
لا له بإرادة اللف وبعد أوشك انتفاء النزراء انتفاء مبتدأ وهو مضاف إلى أن وبعد ظرف منصوب على الظرفية ظرف مكان منصوب على الظرفية بالفتح الظاهر وهو مضاف إلى أوشك ومتعلق بقوله نزر أي قل
وتطير البيت وانتفاء أن قل بعد أوشك انتفاء أن قل بعد أوشك أما الشرح يقول إن العرب ألزموا إخلولق أن كما ألزموا حرى يعني أنه يجب في خبر إخلولق أن يقترن بأن فتقول إخلولقت السماء أن
تنطر ولا يصرحا تقول إخلولقت السماء تنطر لأن العرب ألزمون إخلولقا أي ألزموا أن يقترن خبرها بأن فتقول إخلولقت السماء أن تنطر كيف إعراب إخلولقت السماء أن تنطر نقول إخلولقا فعل ماضي
وأتى للتعنيث وإخلولقا يرفع الإسم وينصب الخبر والسماء إيش اسمها مرفوعا بها وعلم تراف يضمة ظاهرات في آخره أن حرم ينصب الفعل المضارع وتنطر فعل مضارع منصوب بأن وعلمة نصر فتح ظاهرة في
آخره وهو خبر إيش خبر خلولق يعني إخلولقت السماء إمطارها لأن أن تقدر وما بعدها بمصدر فهو خبر إخلولق طيب إذن تشترك إخلولق وإيش وحرى في لزوم أن في خبرهما لكنهما تختلفان لأن إخلولق
بمعنى أوش وأما حراف بمعنى الرجع يعني يرجو أن يكون كذا وكذا نعم إخلولق رجع إي نعم لأن صحيح إخلولق رجع إذن فهي مثلها في إيش في المعنى ومثلها في العمل لأن أفعال المقاربة لابد أن يكون
فيها الكاف وهي كاد وكرب وأوش ضيب وألزم إخلولق مثل حرا وبعد أوشك انتفاء النزر يعني أن خلو خبر أوشك من أن قليل ويجوز ذكره نعم يجوز ذكره لكن انتفاء قليل فتقول مثلا يوشك أن تمطر السماء
هذا القليل أو الكثير يوشك أن تمطر السماء قليل قليل كثير هذا المزا يوشك يوشك السماء أن تمطر الكثير أو القليل انتفاء أن قليل وجود أن كثير إذن أوشك السماء أن تمطر كثير طيب أوشك السماء
تنطر قليل وعليه قال الشاعر يوشك من فر من منيته في بعض غراته يوافقها ولم يقل أن يوافق أن يوافقها لكن قال الشاعر الآخر ولو سئل الناس التراب لأوشك إذا قيل هاتوا أن يملوا ويمنعوا
الثاني الكثير والأول قليل طيب قال ومثل كاد في الأصح كرب ومثل كاد مثل مبتد وهو مضاف لكاد باعتبار اللفظ في الأصح جار مجرور كرب خبر مبتد خبر مبتد مثل ويجوز أن تقول كرب مبتد ومثل خبر
على أي اعتبار إن كنت تريد أن تخبر أن كرب مثل كاد فتكون كرب هي المبتد ومثل خبر وإن كنت أن تخبر عن مماثل كرب عن مماثل كاد فإن مثل تكون مبتد وكرب خبر لكن المتبادر أنك تريد أن تخبر أن
كرب مثل إذلك وعلى هذا تكون كرب مبتد مؤخر ومثل خبر مقد طيب وفي الأصح جار مجرور متعلق من أحذور حالا أي حال كونه في الأصح يعني في الأصح من أقوال من النحوية طيب وترك أن مع ذي السروع
وجب ترك مبتد وهو مضاف إلى أن ومع ظرف مكان وهو مضاف إلى ذي وذي مضاف إلى السروع وجب فعل ماضي والجملة خبر ترك خبر مبتد والظرف مع ذي السروع متعلق بقوله إيش وجب بقوله وجب يعني والتقديل
ووجب ترك أن مع ذي الشروع أي مع أفال الشروع لأن هنا وسيذكر هفال الشروع مؤلف يعدها علي يقول مؤلف مثل كاد في الأصح كرب وكرب وش الأكثر فيها نعم الحذف كرب القلب من جواه يذوب حين قال
الوشاة هند غضوب فيقول مثل كاد في الأصح كرب يعني أنها تكون خالية من أن تقول كرب كربت السماء أن تصحي بمعنى إيش بمعنى قرب بمعنى قرب لأن كاد وأوشك وكرب التي فيها الكاف هذه كلها تكون
للمقاربة طيب ومثل كاد في الأصح كرب ثم قال وترك أن معذ الشروع وجبة يعني يجب ترك أن معذ الشروع عكس الذي يجب أن يقترن بأن مثل وخلورة مثل حرى وخلورة فصارت هذه الأدوات بالنسبة لإقترانها
بأن تنقسم إلى أربعة عسان ما ينتنع اقترانه وما يجب اقترانها وما يكثر خلوها من أن هذا ما تفيد كلمات بن مالك رحمه الله أن أن مع هذه الأدوات أربعة أقسام يقول وترك أن معذ الشروع وجبة
كأنشأ السائق هذه كأنشأ جار مجرور خبر لمبتدى محذوف أي هي كأنشأ لما أشار إلى ذات الشروع بدأ يبينها قال كأنشأ السائق يحدو أي ذلك مثل قولك أنشأ السائق طيب إذن كأنشأ السائق يحدو الكاف
حرف جر وأنشأ السائق يحدو مجرور بالكال كذا كل الجملة لأنه كأنه قال كهذا كهذا المثال طيب كأنشأ السائق يحدو هذه واحدة من أفعال الشروع وطفق الثانية طفيق يفعل كذا أي شراء كذا سعد طفيق
يفعل كذا يعني شراء ثالثة جعلت تقول جعل يفعل كذا جعل يخدم جعل يقول جعل يتوضى جعل يأكل جعل يشرب وما أشبذلك أخذتم تقول أخذت أتكلم أو أخذ يتكلم أو ما أشبذلك وعلق علق هذه أيضا من أفعال
الشروع وبعض العلماء أنكرها لكنها واردة عن الأرض تقول علق يفعل بمعنى أنشأ طيب ومن ذلك أيضا شراء نقول أفعال الشروع ما يمكن نخرج شراء شراء يفعل كذا وكذا أعرفتم فصارت أفعال الشروع كل
ما دل على الشروع هذا الضابط كل ما دل على الشروع وما قصد به الشروع فهي داخل في ذلك ثم نقول كلما وجدنا كلمة تدل على الشروع فهي تعمل هذا العمل إلا أن يمنع من الترقيب ما تقتضيه اللغة
يعني إذا كان الترقيب لا يصف لغة فإننا لا نقبل وإلا فكل لفظ يدل على الشروع فإنه داخل في ذلك طيب أفعال الشروع أنشأ السائق يحد لو أن نقائل قال أنشأ السائق أن يحدو إيش خطأ أو نادر خطأ
لماذا لأن يقول ترك أن مع ذا الشروع وجد طيب