144 - 415 أفعال المقاربة - ألفية ابن مالك - شرح الشيخ ابن عثيمين - البيت ( 164 - 165 )
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
أفعال المقاربة المقاربة ضد المباعدة يعني الأفعال التي تدل على مقاربة الشيط وهذا الباب في الواقع لم يقتصر فيه المؤلف على أفعال المقاربة بل ذكر مع أفعال المقاربة أفعال الرجاء وأفعال
الشرور ولكن هذا من باب من باب الاقتصار وليس من باب الاقتصار ولا من باب التغليم فيقال هذا من باب الاقتصار يعني أنه ذكر البعض الذي يدل على الجزء على الكل بما سيذكره فيما بعد قال ككان
كاد وعسى أظن هذا شرح معي ككان كاد وعسى لكن ندر الاستثراك هنا لأنه قال ككان كاد وظاهر هذا التشبيه أنهما تشبهان كاد من جميع الوجوه أعرفتم؟
فلذلك استدرك فقال لكن ندر أي قل غير مضارع لهذين خبر بينما كان يكون خبرها بسما ويكون ضرفا ويكون جار ومجرورا ويكون فعلا مضارعا ويكون فعلا ماضيا المهم كان لا يتقيد خبره بشيء أما هذان
أو أما هاتان الأداتان فيقول ندر غير مضارعا لهذين خبر أيضا عربنا هذا الشطر طيب مثالهم أي مثال الكثير قوله تعالى فذبحوها وما كادوا يفعلون الخبر يفعلون وهو فعل مضارع عسى عسى أن تكرهوا
شيئا وهو خير لكم عسى أن تكرهوا شيئا الخبر تكره وهو مضارع ولأ ولا غير مضارع مضارع لكن لو قلت كاد زيد قائما هذا يكون من النادر ولا من الكثير هذا من النادر لكنه ورد عن العرب عسى زيد
قائما كذلك نادر لكنه ورد عن العرب طيب وكونه ذكر حكما آخر لما ذكر أن كاد وعسى اشترك في أن خبرهما يكون فعلا مضارعا وأنه ينذر أن لا يكون فعلا مضارعا ذكر اختلافهما من حيث اقتران أو من
حيث اقتران أن في الخبر وعدمه فقال وكونه بدون أن بعد عسى نزر وكاد الأمر فيه حكس نعرف البيت أولا كونه مبتدأ وخبره نزر وهو مصدر كان فيعمل عملها فما هو اسمه اسم هذا المصدر هو الضمير
ألها في قوله وكونه فهو مضاف فهو مضاف إلى الاسم وبدون أن هذا هو الخبر خبر كون وهو جار مجهور متعلق محذوف خبر كون وبدون مضاف وأن مضاف إليه وصحة الإضافة إليه مع أنه حرف لأنه مقصود بذلك
اللفت بعد عسى ضرب أيضا متعلق محذوه وكونه بدون أن بعد عسى أي واقعا وهو حال المحذوف يكون حالا وبعد مضاف وعسى مضاف إليه وصحة الإضافة إليه هو فعل لأنه لأنه مقصود لفظه أما نزر فهو خبر
كونه وكاد الأمر وكاد الأمر فيه عكس كاد مبتلى والأمر مبتلى ثاني وعكس خبر المبتلى الثاني والخبر المبتلى الثاني والمبتلى الثاني وخبره في محل رفض خبر المبتلى الأول والرابط الضمير فيه
يعني كاد الأمر فيه عكس فما هو الأكثر في خبره تجرده من أنه تجرد الخبر من أنه وخلاصة الأمر الآن أن كاد وعسى اشتركت أول أن كاد وعسى خالفت كان في أن خبره ما يكون فعلا مضارع وينظر ما
سواه واتفقت في أن الخبر يكون مضارع فعلا مضارع اختفقت واختلفت في أن الأكثر في عسى اقتران الخبر بأن وفي كاد العكس طيب انظر القرآن وما كانوا يفعلوا لم يكد يراه تجدون أن الخبر مجرد من
أن وقرأوا قال الله تعالى وعسى أن تكره شيئا وهو خير لكم تجدون أن الخبر مقترم بأن والقرآن أبلغ الكلام طيب إذن بعد أن بعد عسى يكثر اقتران الخبر بأن بعد كاد يقل اقتران الخبر بأن وظاهر
كلام المؤلف رحمه الله أنه يجوز أن يقترن الخبر بأن مع كاد ويجوز حذف أن مع عسى نعم مثاله في عسى أسى الكرب الذي أمسيت فيه يكون يكون وراءه فرة قريبة أسى الكرب الذي أمسيت فيه يكون وراءه
أين الخبر يا بن دور أنت معنى أين الخبر يكون نعم والأفصح الكثير أن يكون طيب في كاد كادت النفس أن تفيض عليه فهنا اقترم الخبر بأن والأكثر من يقال كادت النفس تفيض عليه تمام طيب نرجع
الآن إلى إعراب الخبر فنقول وما كادوا يفعلون كاد فعل ماضي ناسخ يعمل عمل كان والواو اسمها ضمير متصل مبيع السقون في محل الراف يفعلون فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعل والجملة من
الفعل والفاعل خبر خبر كاد هذه ما فيه أشكال عسى أن تكره شيئا نقول عسى فعل ماضي ناسخ يعمل عمل كان يعني يرفع الاسم وينصف الخبر أين اسمها اسمها مستتر ضمير الشأن عسى الشأن كراهتكم شيئا
وأن حر مصدر وتكره فعل مضارع منصوب بأن وعن منصف حذف النون والواو فاعل وشيئا مفعول به لتكره وأن وما دخلت عليه في تأويل مصدر خبر عسى والتقدير عسى الشأن كراهتكم شيئا وهو خير لكم نعم
هذا هو العرور ثم قال نرجع مرة رابعة الفرق بين كاد وعسى في المعنى هل هما للمقاربة أم ماذا نقول أما كاد فهي للمقاربة وأما عسى فهي للترج فافترق أيضا من هذا الوجه في المعنى كاد
للمقاربة كذا وعسى للترج طيب كاد الطالب يفهم ها قار تشرح عليها الفي وهو يعني يدف نفسه لكنه كاد يقل في طلبة أبعد فهما من هؤلاء أقول عسى الطالب إيش أن يفهم عسى أن يفهم وبين عبرتين فرق
اشتهر عند بعض النحوين أن إثبات كان نفي وأن نفيها إثبات هذا مشهور كاد إثبات وها نفي ونفي ونفيها إثبات فإذا قلت كاد زيد يفعل فهو لم يفعل تدل الجبلة على أنه لم يفعل صح كيف كاد يفعل
لكن هل لكن هل هل فعل طيب قالوا إذن نفت الفعل وهي مثبتة فنفيها إثبات وقالوا نعم إثباتها نفي وقالوا إن نفيها إثبات فإذا فإذا فإذا قيل لم يكد يراها فهو قد رأها لم يكد يفعل فهو فاعل
لكن لم يكد فذبعوها وما كادوا يفعلون فيكون نفيها إثباتا ولكن الصحيح خلاف ذلك الصحيح أنها كغيرها من الأفعال إثباتها إثبات ونفيها نفي ولا يمكن أن يكون نفيها إثباتا إلا بقرينة والقرائن
لها أحوال وهذا الذي رجح ابن هشام رحمه الله في المغني وهو صحيح فمثلا إذا قلت كاد الطالب يفهم صحيح ما فهم لكن هل كاد تجل على أنه فهم أو على أنه قارب الفهم فإذا قلت كاد يفهم معناها
أنه قريب ما يفهم فهل هذا إثباته لنفي إثبات إذن إثباتها إثبات إذا قلت كاد يفهم معناه أنه ما فهم لكنه قارب وهذا هو مدلول كلمة كاد واضح جماعة طيب قوله تعالى فذبحوها وما كاد يفعلون
قالوا أنهم ذبحوها والله يقول ما كاد يفعلون وهم قد فعلوا نقول سبحان الله فهمنا أنهم فعلوا ليس وما كاد يفعلون فهمناه من قوله فذبحوه وما كاد يفعلون على ما هي عليه يعني ما قرب أن
يفعلوا لكن بعد الأخذ والرد فعل إذن فقولوا وما كاد يفعلون هذا تشنيع عليهم يعني أنهم فعلوا بعد أن كانوا بعيدين يعني بعد أن كانوا كادوا لمفعل وأما قوله تعالى أو كظلمات في بحر اللجي
يغشاه موج من فوقه السحاب ظلمات بعضها فوق بعض إذا أخرج يده لم نكثرها هل ما نهنه رآها على زعمهم أنه رآها ولكن الآية ما تدل علىها في بحر لجي عميق يغشاه موج من فوقه السحاب ظلمات بعضها
فوق بعض هل يمكن يرى يده ولا يقارب أن يرى يده إذن فنفيها إيش نفي وهذا هو الواقع لكن لما كان الإنسان إذا قال ما كاد يفعل ظن أن كاد مسلط على الفعل والفعل لم إيش لم يحصل يعني ظن القائل
هذا القائل بأن نفي أثفات وإثفات نفي ظن أن كلمة كاد يفعل مسلط على الفعل فقال إن الفعل لم يقع يقول لا من المسلط على الفعل أصل كاد بمعنى قرب ليس بمعنى فعل وإذا كانت بمعنى قرب فقول كاد
يفعل مثفت يعني قرب أن يفعل كذا لم يكد يفعل هل إذا قلت لك لم يكد يفعل هل المعنى أنه فعل نعم أظن جمال كان فيه عنده اقتلاح إذا قلت لم يكد يفعل هل معنى أنه فعل نعم لا إلا إذا قلت فعل
ولم يكد يفعل فهذه نعم لكن لم يكد يفعل علمت ثم علمت ثم علمت ولم يكد يفهم ماذا المعنى فهم ولا ما فهم ما فهم لم يقرب من الفهم نعم كيف كيف لا الراجع عندي الكلام من هشام وأنها كغيرها من
الأفعال نفيها نفي وأثبات وأثبات إلا إذا دلت القرينة مع القراءة إلا أحوال طيب عسى عسى للترج أليس كذلك عسى الشرافي أن يفهم نعم هذا إيش للترج طيب وإن شاء الله سيفهم لكن هل تأتي لغير
ذلك نعم ربما تأتي لغير الترج ومن هذا إذا جاءت في كلام الله إلا المستضعفين من الرجال والنساء والولدان لا يستطيعون حيلة ولا اهتدون سبيلها فأولئك عسى الله أن يعفو عنهم الله ما يترجع
كل شيء بعمله ولهذا قال ابن عباس صلى الله عنهما عسى من الله واجبة عسى من الله واجب يعني أنها للتحقيق لكن ما الحكمة نجاعة بصيرة الترجي لأن لا يهلك الإنسان الأمل لأن لا يهلكه الأمل
يعني فكأنه لو تعب الإنسان أو كان معذورا أصل الله يعفو نعم فإن كرهتموهن إيش فعسى أن تكره شيئا ويجعل الله فيه خيرا كثيرا لأن لا يهلكك الأمل فتعتمد على إيجاب الله سبحانه وتعالى لك ما
وعدك به فصارت عسى للترجي إلا إذا جاءت في كلام الله فإنها تكون لإيش للتحقيق لقول ابن عباس صدي الله عنهما وهو من أئمة اللغة بلا شك عسى من الله واجبة والله أعلم نعم نعم يمكن تأتي
للتوقع مثل العلم نعم والله أعلم اللغة واسعة أما في لغتنا فنعم تأتي من أرضنا لكن معنى ربما عندنا ترجي فلان يجي عسى يعني ربما