142 - 415 اللات و ذي - ألفية ابن مالك - شرح الشيخ ابن عثيمين - البيت ( 162 - 163 )

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

ثم نأخذ الدرس الجديد قال وَقَدْتَلِي لَاتَ وَإِنْ ذَا الْعَمْلَةِ يعني قَدْتَلِي تَلِيه أي من الولاء يعني تأخذ لات وإن فهاتان أداتان لات وهي في الحقيقة لا لكن زيد عليها تاء التأنيث ولكن قد يقول قائل تاء التأنيث تكون ساكن فلماذا كانت متحركة قلنا لأنها اتصرت بحرف وإذا اتصرت بحرف تكون مفتوحة كما يقال ثمت ثمت تأنيث ثم وهنا نقول العلة أنها اتصرت بحرف هذه واحدة علة أخرى أنما قبلها ساكن لا الذي قبلها الألف ساكن فلازم أن تحرك بالفتح وعريفة تقول لا تا لا نافية والتاء للتأنيث هكذا تقول عرابة وإن كذلك أيضا تلي إن ذا العمل أي عمل ليس فترفع الاسم وتنصب الخبر ومن ذلك من عمل إن قول الشاعر إن المرء ميتا بانقضاء حياته ولكن بأن يبغى عليه فيخذل قال إن المرء ميتا فالمرء اسمها ميتا هبر يعني يقول المرء لا يبوت من قضاء حياته الحياة ستنقض إن عاجلا وإن آجلا ولكن بأن يبغى عليه فيخذل هذا الموت الحقيقي أن يبغى عليك باغي ويخذلك والشاهد قوله إن المرء ميتا أي ما المرء ميتا بانقضاء حياته وهنا نتكلم هل هناك فرط بين ميت وميت نعم قالوا إن ميتا لمن ينتظر الموت ولم يموت بعد وميتا لمن مات واستدلوا لذلك بقوله تعالى إنك ميت وإنهم ميتون واستدلوا للثاني بقوله تعالى أَوَمَنْ كَانَ مَيْتًا وَأَحْيَيْنَا وَأَحْيَيْنَا بِهِ بَلْدَةً مَيْتًا كذلك وهذا لا شك أن هذا هو الغالب الغالب أن الميت بالتشديد لمن تظهر الموت والميت لمن وقع به الموت إن المرء ميتا بانقضاء حياته يعني ما المرء يموت بانقضاء حياته ولكن بأن يبغى عليه فيخذل الإعراب واضح إن نافية تعمل عمل ليس ترفع الاسم وتنصب الخبر والمرء اسمها مرفوعا بها بالضمة الظاهرة وميتا خبرها منصوبا بها وعن نصب فتح ظاهرة في عقل ثم قال وَمَا لِلَا تَفِيْهِ سِوَى حِينٍ عَمَلٍ هذا شرط يقتص في لاته أنها لا تعمل إلا في الحين وهل المراد بالحين الوقت أو لفظ حين قيل للمراد لفظ حين وقيل المراد الوقت يعني ما دل على الحين وهذا أصح ولكني أعذب البيت قبل أن أشرح كمان العادة قال وَمَا لِلَا تَفِيْ سِوَى حِينٍ عَمَلٍ ما نافية وَلِلَا تَجَارُ مَجْهُورٍ خبر مقدم وفي سوى كار مجهور متعلق بعمل وسوى مضافح حين مضافح إليه وعمل مبتدى مؤخ مرفوع بالابتداء وعلامة رفعه ضمة مقدرة على آخره منع منها مراعاة الروي وأصله عمل نعم ولكن قد يقول قائل فالعلامة رفعه ضمة ظاهرة في آخره لكنه سكم من أجل الوقف كما تقول قام زيد قام زيد والأول أظهر الأول أظهر لأن عمل الآن لا يمكن تحركها لو قلت لو وصلت وقلت وما لله تفيس وحين عمل وحذف الرافع فشعو العكس قل ما يستقل إذن فسكونها هذا ليس من أجل الوقف ولكن من أجل مراعاة الروي فتكون مرفوعة بضمة مقدرة على آخره وليس من أجل مراعاة طيب هنا لات عملت ولا لم تعمل قصر ماء ماء هل هي عاملة ولا غير عاملة لماذا نعم لعدم الترتيب قال وحذف ذي الرافع فشع حذف مبتدأ وهو مضاف إلى ذي وذي مضاف إلى الرافع وفشع فعل ماضي وفعله مستثجوازا تقدره هو والجملة خبر حذف والمعنى كثر حذف ذي الرافع والعكس وهو حذف ذي النصب قال ما هو ذي النصب وما هو ذي النصب اسمها ذي الرافع وخبرها ذي النصب إذن لا تتميز بأنها لا تعمل إلا في الحين لقوله وما للا تفي سوى حين عمل ثانيا أنه لا بد من حذف أحد معموليها إما الاسم وهو الأكثر وإما الخبر وهو الأقل طيب مثال ذلك قوله تبارك وتعالى فنادوا ولا تحين مناص نعرب لا تحين مناص لا نافية ترفع الاسم وتنصب الخبر والتاء التنيث واسمها محذوف ما نقول مستثل لأن المعرف يقول حذف ذي الرافع محذوف فلا نقول مستثل لماذا لا نقول مستثل لأن لا حرف والحرف لا يتحمل الضمير الحرف مسكين لو لا غيره ما ذهب ولا جاء لا يعرف معناه إلا بغير فكيف يتحمل ضميرا أيهما أقوى الاسم ولا الحرف الاسم لو قلنا اسمه مستثل ما يصلح هذا اسم أعلى يستثل في أدنى هذا لا يمكن ولهذا نقول اسمها محذوف ولو قلنا مستثل لكان ذلك خطأ طيب والثالث تانيث اسمها محذوف والتقدير ولا تلحين حينما ناصر يعني ليس ذلك الوقت حينما فرد نادوا لكن ما ينفع قد نزل العذاب فليس ذلك الوقت وقتا ما فرد وحذف ذي الرافع فشى والعكس طيب نحن سألنا أولا هل المراد في الحين الوقت أو لفظ حين وقلنا أن المراد في الوقت وهو الأصح والسجهد لذلك بقول الشاعر ندم البغات ولا تساعة من دمي ندم البغات يعني جنباب ولا تساعة من دمي أي ليست الساعة ساعة من دم فأنتم ترون الآن أنه لا تعملت بلفظ غير لفظ حين لكن بلفظ يدل على الحين والوقت نعم فعليه يكون المراد يقول في سوى حين يعني وقت البيت ندم البغات ولا تساعة من دمي والبغي مرتع مبتغيه وخيم هذا الشقر يكتب مأذة البغي مرتع مبتغيه وخيم يعني مرتع طالبه وخيم لأن المصارع تأتي دائما على البغات ما أقرب مصدع البغ وقلنا