139 - 415 رفع المعطوف - ألفية ابن مالك - شرح الشيخ ابن عثيمين - البيت ( 161 - 162 )

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

ثم قال المؤلف بدأ درس الليلة ورفع معطوف بلاك أو ببل من بعد منصوب بما إلزم حيث حل وهو ما ذكره هذا ابن عقيل وهذه داخلة في قول المؤلف ما عبق النفط طيب يقول ورفع معطوف بلاك أو ببل من بعد منصوب بما إلزم حيث حل العراب العراب البيت رفع مضعون مقدم والعامل فيه إلزم ورفع معطوف رفع مضاف معطوف ومضاف إليه وبلاك أو ببل متعلقان بمعطوف من بعد منصوب بما من بعد منصوب جار المجرور متعلق ومضاف إليه متعلق بمعطوف وبما جار المجرور متعلق بمنصوب والزم فعل الأمر وفعل مسدر وجوبا تقدره أنت حيث ضرف مكان مبني على الضم في محل نصف وحل فعل الماضي وفعله مستتر وحيث مضاف والجملة مضاف إليه ومعنى البيت إلزم إلزم رفع معطوف بلاك أو ببل إذا جاءت بعد منصوب بما مثاله ما زيد قائما بل قاعد ولا يصحى أن تقول بل قاعدا لماذا؟ لأن النفل انتقض فإنك إذا قلت ما زيد قائما نفيت قياما بل قاعد أثبت قعوده فانتقض النفل فوجب الرفع ولا يصح أن تقول بل قاعدا بل يجب الرفع على أنه خبر مبتدى محذوف والتقدير بل هو قاعد وكذلك لكن ما زيد قائما لكن قاعد ولا جزء أن تقول الله قاعدا لماذا ذكرنا؟ لأن النفل الآن انتقض في المعطوف ومن شروط عملها أن لا ينتقض النفل وكيف نعرف لكن قاعد نقول قاعد خبر مبتدى محذوف التقدير لكن هو قاعد طيب فإن عطفت بغير لكن أو بل فإنه يبقى منصوبا تقول ما زيد قائما ولا قاعدا لأن النفل باقي ما زيد آكلا ولا شاربا صح؟ لماذا؟ لأن النفل باقي وجميع الحروف العطف كالواو أي أنك إذا عطفت بالواو أو غيرها من الحروف ما عدا بل ولكن فإن المعطوف يكون منصوبا وأما بلكن أو ببل فإن المعطوف يكون مرفوعا على أنه خبر مبددا محذوف ووجه ذلك من النفل انتقض لأن ما بعد لكن أو بل مخالف لما قبلها ثم قال وَبَعْدَ مَا وَلَيْسَ جَرَّ الْبَلْخَبَرْ بَعْدَ مَا وَلَيْسَ جَرَّ الْبَلْخَبَرْ كيف؟ أي لام لا لابد من لا نعم عشان يتحقق النفي في الثاني طيب يقول وَبَعْدَ مَا وَلَيْسَ جَرَّ الْبَلْخَبَرْ وَبَعْدَ لَا وَنَفِّي كَانَ قَدْ يُجَرْ نعم هذا أيضا مسألة ثانية تتعلق بالعطف يقول بعد ما وليس جرّ الْبَلْخَبَرْ بعد ما وليس بعد ظرف وهو مضافي إلى ما وليس معطوفة على ما يعني بعد ما وبعد ليس والضرب متعلق بجرّ وجرّ فعل ماضي والبافاعل حذبت منها لهم زلت تخفيفا أو من أجل مراعاة الوزن وزن شطر والبافاعل والخبر مفعول به مفعول به لأي شيء لجرّ وبعد لا يعني لا نافية ونفي كان يعني كان المنفية قد يُجرّ أي قد يُجرّ بالباء ومعنى البيت أنه ورد جرّ الباء للخبر إذا كان خبراً لما أو خبراً لليس وكذلك إذا كان خبراً للا أو خبراً لكان المنفية فهذه أربعة موارد تدخل الباء على الخبر وتجرّه لكن لفظاً لا محلّاً تجرّه لفظاً لا محلّاً تقول ما زيد بقائم فهنا نقول بقائم ولا نقول بقائماً لأنه خبر والخبر نصوه بل نقول لأن العامل وهي الباء عامل ظاهر فيجب أن يعمل في مدخوله ظاهراً بخلاف الخبر فلسى عامله ظاهراً أما هذا لما كان العامل ظاهراً وجب أن يؤثر في مدخوله أو في معموله ظاهراً ولهذا نقول إنه معرب بحسب هذا العامل الذي دخل عليه ظاهراً مثال ما زيد بقائم ما نافية تعمل عمل ليساً وزيد اسمها والباء حرف جر زائد حرك الدال والباء حرف جر زائد لأن صفة لحرف ما يصبه لجر والباء حرف جر زائد طيب وقائم خبر ماء منصوب بها وعلمة نصبه فتحة مقدرة على آخره منع من ظهورها اشتغل المحل بحركة حرف الجر الزائد وكذلك يقال في ليسا أليس الله بعزيز الانتقام الهمزة للإستفهام الهمزة للإستفهام التقريري وليس فعل ماضي ناقص يرفع الاسم ويصب الخبر والاسم الكريم اسم ليسا والباء حرف جر زائد وعزيز خبر ليسا منصوب بها وعلمة نصبه فتحة مقدرة على آخره منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة حرف الجر الزائد بعزيز إذن تدخل الباء الزائدة على خبر ماء وعلى خبر ليسا وتجره لفظا لكن إعرابه محلا يكون خبرا ليسا أو خبرا لماء وبعد لا ونفي كان قد يجر كذلك قد يجر بعد لا وبعد نفي كان لا نافي أيضا يجر خبرها بالباء الزائدة فتقول لا أحد بمغنن عن الإنسان شيئا سوى الله وقول المؤلف هنا بعد لا ونفي كان أظهر مراده لا نافي للجنس وكذلك لا ألة من الأخوات ما عن حجازية لأنه أطلق وبعد لا ونفي كان قد يجر ومنه قول الشاعر فكن لي شفيعا يوم لا ذو شفاعة بمغن فتيلا عن سواد ابن قارب الشاعر قوله لا ذو شفاعة بمغن فتيلا عن سواد ابن قارب أما بعد نفي كان فيقول الشاعر وإن مدة الأيدي إلى الزار لم أكن بأعجلهم إذ أجشع القوم أعجله اللي جوع حر هو اللي يتقدم ما يصبح وأما هذا الرجل فأقول أنا إذا مدث الأيدي إلى الزار لم أكن بأعجلهم فالباو هنا حرج زائد دخلت على خبر كان المنفية لم أكن بأعجلهم إذ أجشع القوم أعجل نعم هنا