138 - 415 مراجعة درس المشبهّات بليس - ألفية ابن مالك - شرح الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
بسم الله الرحمن الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى أصحابه أجمعين سألني بعض الطلبها أمس قال لماذا قال المؤلف عن المشبهات بليس أو قال إعمال ليس
أعملت ماء ولم نقول إعمال كان مع أن كان هي الأصل والجواب على هذا أن نقول إن هذه الروح أشبهت ليس في النفي بخلاف كان لأن كان للإثبات فلهذا قال المشبهات بليس إشارة إلى أن هذه الحروف
ألحقت بليس لمشاركتها إياها في النفي طيب يعمل عمل ليس ماء وما اسمها يا خالد لماذا سميت بهذا اللقب لأن أهل أحجازهم الذين ممنونها أعمال ليس طيب لعملها شروط إيش ألا يقترن خبرها بأن ألا
يقترن اسمها بأن خالد صحيح ألا تصحبها إن الزائدة فإن صحبتها لم تعمل أتستطيع أن تأتي ألي بشاهد من كلام العرب لو قال قائل هذا تميلي طيب نعم لأنه لو لم يكن حجازيا ما استشهد أن أحيان
بكلامه الشرط الثاني شرافه ألا أنتقض النفر طيب فإن انتقض لم تعمل مثاله إلا حرك المين هل تستطيع أن تأتي ألي بذلك تبي شاهد موطان على هذا نعم ما هذا إلا بشر مثلكم مع أنه الله تعالى قال
ما هذا بشر الشرط الثالث كما ألا يتقدم خبره على اسمها ولا عليه فإن تقدم خبره على اسمها لم تعمل مثاله ما قائم زيد صح طيب الشرط الرابع بندر أن لا يتقدم على اسمها إلا إذا كان ظرفا أو
جاره مجهورا مثاله مثال الأول ما طعامك زيد آكل فلا يجوز نصب آكل أي لا يقال آكلا طيب إذا كان ظرفا أو جاره مجهورا يجوز تعمل ولا يرطل عملها كيف مثاله نعم صحيح ما في الدار رجل قائما
صحيح ما في الدار زيد ساكنا هذا جامزه لضرف ما عندك زيد مقيمة نعم ما تقولون في هذا كلام هذا غلط هذا غلطا عظيم لأنك الآن جعلت الظرف وجامزه خبرا نعم حيننا نتكلم عن عمل ما إذا كان ماء
عندك زيد صار منافع عنده خبر مقدم وزيد مبتد ماخ ونحن نريد أن نكون ماء التي تعمل عمل ليسا نعم نقول ما عندك زيد مقيما هذا لا نحن الآن جعلنا عنده معمول لمقيم ما هو على النهو الخبر وهذا
هو المقصود أن يكون معمول الخبر ضرفا أو جاره مجلولا فيتقدم على الإسلام فيكون جائزا طيب ما هو مقصود للمسألنا غير عاملة طيب ما مازيد قائما خزرجا ما مازيد قائما أو قائما أن يعتبرنا ما
أيهن الأولى أو الثاني أن يعتبرنا ما الثاني نافيا فإنه يبطل العمل وإذا اعتبرناها نافيا ودخل عليه حظ نفي نعم فيصف العمل فتعمل صحيح؟