136 - 415 المشبهات بليس - ألفية ابن مالك - شرح الشيخ ابن عثيمين - البيت ( 158 )
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
بسم الله الرحمن الرحيم قال الممالك رحمه الله فصل فيما ولا ولا توئن المشبهات بليس هذه الأدوات حروف وكان وأخواتها أسماء أفعال أفعال فبدأ بالأفعال لأن الفعل أشحك من الحرف إذ أن الفعل
هو الأصل في العمل والفعل يدل على معنى في نفسه والحرف لا يدل إلا على معنى في غيره فلهذا قدم رحمه الله النواسق الفعلية على النواسق الحرفية فيما ولا ولا توئن أربع دوات وكل واحدة تختلف
عن الأخرى في شروطها قال اعمال ليس أعملت ما دون أن نعم دون إن اعمال هذه مصدر مبيل للنوع وعامله أعملت وهو مضاف إلى ليس وقوله أعملت ما ما هذه نائف فاعل لأعمل وتقدير الكلام بدون على
الترتيب الأصلي أعملت ما إعمال ليسه وكما سمعتم الآن وقراتم أن أعمل فعل مبني للمجهور أو مبني لما لم يسمى فاعله فمن الذي أعملها هذا العمال الذي أعملها العرب وابن مالك رحمه الله لم يصر
هذا الفعل صيغة المجمع عليه فقال أعملت يعني أعملها ناس فمن الذين أعملوها أعملها الحجازيون دون التميميين التميميين لم يعملوها أعملوها لأن الأصل عندهم أن الحروف لا تعمل إلا ما كان
خاصا هذه القاعدة الحرف لا يعمل إلا الحرف المختص ولهذا هل حرف السفهام لا تعمل لأنها مشتركة بين الأسماء والأفعال لكن إلى ومن وعلى ولم وإن الشرطية تعمل لأن لم وإن الشرطية مختصة
بالأفعال وإلى وعلى مختصة بالأسماء فالقاعدة أن الحرف إذا كان مشتركا بين الأسماء والأفعال لا يعمل هذه القاعدة وهي غالبية ما هي مضطردة في كل حال فإذن الذين أعملوا ما أعمل ليسهم
الحجازيون وبلغتهم جاء القرآن قال الله تبارك وتعالى ما هذا بشرا إن هذا إلا ملك كريم ما هذا بشرا وبنو تميم قبل توحيد القرآن على حرف واحد يقرؤون ما هذا بشرا قبل أن يوحده الصحابة على
حرف واحد أما بعد توحيده فيجب أن يقرأ بما وحده عليه الصحابة وهنا بيت أديب يقول فيه ومهفه في الأعطاف قلت له انتسب فأجاب ما قتل المحب حرام إلى أي قبيلة ينتمي هذا الحبيب مهفه في
الأعطاف تميم لأنه قال ما قتل المحب حرام هذه اللغة خاصة بتميم ولو كان حجازيا لقال ما قتل المحب حرام طيب لكن يشترط لإعمال ما عمل ليس أن تكون غير مقترنة بإن ولهذا قال ابو مالك دون إن
فإن اقترنت بإن لم تعمد والمراد بإن هنا إن الزائد ومن ذلك قول الشاعر من ذلك قول الشاعر فني غدانة ما إن أنتم ذهب ولا صريف ولكن أنتم الخزف هذا مدح أو هجر ما إن أنتم ذهب ولا صريف ولكن
أنتم الخزف هه هجاء نعم نعم الخزف من الطيب والذهب معروف والصريف الفضة فيقول أنتم ما لكم أصل معدنكم ردي من الخزف وليس يريد أن يبين للناس أن أصل بني آدم من طين لو كان كذلك لكان ما فيه
غير طيب هنا لم يعملها لماذا؟
لأنها اقترنت بإن الزائدة طيب لو قلت ما زيد قائما صح؟
صحيح؟
طيب ما إن زيد قائما هذا خطأ لماذا؟
لأنها اقترنت بها إن الزائدة وإذا اقترنت بها إن الزائدة بطلة عاملة ولهذا قال بمالك دون إن الشرط الثاني قوله مع بقى النفي وترتيب زكد مع ظرف مكان منصوب على الظرفية وربما قيل فيه مع
لكنه قليل كما قال بمالك ومع مع فيها قليل ونقل فتح وكسر لسكون يتصف مع يجوز مع ومع لكن هنا لا يجوز مع لأنه ينكسر البيت فيقال مع بقى النفي وبقى أصلها بقى بالهمز لكن عذبة الهمزة
لاستقامة الميزان ميزان النوع مع بقى النفي وترتيب يعني ومع ترتيب زكي هذا أني شرطان الشرط الأول أن يبقى النفي فإن انتقر النفي فإنها لا تعمل مثاله ما زيد إلا قائم فلا يجوز أن تقول ما
زيد إلا قائما لماذا؟
لأن النفي انتقض وبمالك يقول مع بقى النفل وقيل تعمل وإن انتقض النفل فتقول ما زيد إلا قائما لكن هذا القول ضعيف لأن القرآن يدل على أنه إذا انتقض نفيها بطل عملها قال الله تعالى ما هذا
إلا بشر مثلكم ما هذا إلا بشر فرفع بشر لأنه انتقض النفي بإلا وعلى هذا كيف نعلم ما هذا إلا بشر؟
نقول ما نافية ملغات وهذا مبتدأ وإلا أجد حصر وبشر خبر مبتدأ طيب مع بقى النفل إذا قلت ما ما زيد قائم أو ما ما زيد قائما استمعوا أنا الآن أقول من عندي المثال ما ما زيد قائم قائم خطأ
كلاهما خطأ كلاهما صحيح خطأ خطأ لا إذا قلت ما ما زيد قائم إن قلتم قائم صحيح أو قائما صحيح أخطأتم لابد من التفصيل إذا كانت ما نافية الأولى والثاني ما نافية فهنا يتعين الرف تعين الرف
لأن النفي انتقض كيف انتقض؟
لأن نفي النفي إثبات ما ما زيد قائم يعني ليس الأمر انتفاء قيام زيد فإذا جعلنا ما الثاني نافية والأولى نافية واجب الرف لأن النفي انتقض وإن جعلنا ما الثانية توكيدا للأولى غير مستقلة
نعم عملت عملت لأن النفي باقي بل أكد كما لو قلت ما زيد قائما هنا كررت جملة كلها فإذا كررت ما وحدها نعم إذا كررت ما وحدها فهو توكيد ولكن هل إذا عبرت ابتداء فقلت ما ما زيد قائما هل
هذا صحيح؟
نقول لا هذا خلاف الأصل لأن الأصل في الكلام التأسيس لا لا توكيد وإذا كان الأصل في الكلام التأسيس صار النفي هنا منفيا فينتقل لكن لو فرض أنه وجد هذه في لغة العرب ما ما زيد قائما هكذا
بالنصر نقول أراد المتكلم أن ما الثانية توكيد طيب المهم مع بق النفيش الشرط الثالث وترتيب زكل ترتيب بين بين بين بين الاسم والخبر لا بد من الترتيب يعني ألا يتقدم خبرها على اسمها بل
ولا عليها أيضا لابد يقع الاسم ثم الخبر فلو قلت ما قائما زيد فما الحكم خطأ يجب أن أقول ما قائما زيد هرفتم إجمعها طيب ولو قلت ما عندك زيد لا استعجون هذا صحيح لكن هل هي ملغات أو عاملة
ملغات ملغات بارك الله فيكم لأن بالمالك يقول لابد من الترتيب فإذا قلت ما عندك زيد فهنا قدمت الخبر فتقول زيد مبتدى مؤخر ولا تقول زيد اسم ماء لأن الترتيب ايش اختلف طيب