134 - 415 حذف نون مضارع كان المنجزم - ألفية ابن مالك - شرح الشيخ ابن عثيمين - البيت ( 157 )

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

طيب الخصيصة الرابعة ومن مضارع اللي كان منجزم تُحذف نون وهو حذف ملكزم من مضارع خرج بقوله من مضارع نعم الإعراب أول ومن مضارع اللي كان منجزم تُحذف نون من مضارع جار مجروم متعلق بقوله تُحذف وقوله كان اللام حذجر وكان اسم مجرور باللام لقصد لفظه والمعنى ومن مضارع لهذا اللفظ وقوله منجزم صفر مضارع لكنه لم يحرك بالكسر من أجل استقرامة البيت وأصلها ومن مضارع اللي كان منجزم تُحذف نون ولما كان قوله تُحذف نون يحتمل الوجوب استدرك فقال وهو حذف ملتزم هو مبتدى وحذف خبره وما نافية والتزم في الماضي لما لم يسمى فاعله أي هذا الحذف لم يلتزم لكنه موجود نرجع إلى شرح البيت من مضارع اللي كان خرج به كان التي بلفظ الماضي وخرج به كن الذي بلفظ الأمر الأمر وبقي المضارع الذي أشار إليه بمالك اشترض بمالك أحمد الله أن يكون مجزوماً فلا تُحذف نون المرفوع ولو بلفظ المضارع ويشترط أيضاً أن لا يليه ساكن فإن وليه ساكن لم يُحذف بل لابد أن يليه متحرك مثال ذلك قوله تعالى إن إبراهيم كان أمة قانة لله حنيفاً ولم يكن من المشركين لم يكن وفي آية أخرى وما كان من المشركين وفي آية ثالثة قال زكريا ولم أكن بدعائك ربي شقية وقالت مريم ولم أكن بغية فلما جاء القرآن بحذف النون وإبقائها علم أن حذفها ليس بواجه ولكنه جائز وهل هو جائز مع ترجيح أو على السواء الظاهر أنه جائز على السواء وأنه لا يترجح الحذف على الإبقاء ولا الإبقاء على الحذف طيب إذا لم تكن مجزومة لا تُحذف نونها فلا يقال يكون زيد يكون زيد فلا يقال في قولك يكون زيد قائم قائما يكون زيد قائما لماذا؟ لأنها غير مجزومة طيب اشترطنا أن لا يليها ساكن فإن وليها ساكن لم تُحذف مثل لم يكن الذين كفروا من أهل الكتاب لم يكن الذين كفروا لو كان في القرآن وقال لم يكن الذين كفروا فإنه لا يجوذ لأنه يليها ساكن وهذا الشرط في خلافه فمنهم من أجازه وقال يجوذ أن تقول لم يكن رجل قائما لا يجوذر أن يكون الجزم بلم بل يكون بلم وبلا وبإن لا يجوذر أن يكون جزم بلم الناهية لو قلت لا تكون مهملاً يجوذ لا تكون مهملاً حذف النون لأنها مجزومة بذلك وهو حذف ملتزم والله أعلم نعم مثلها ولكن لو قاد قائل ما هي العلة في الحذف لا بد أن نفهم لماذا نحذف العلة في ذلك هو التخفيف تحذف تخفيفاً نعم يا عناصر كيف نعم أي نعم هذا ما يمكن الظاهر له ما ورد إن يكه ما ورد لأنه ضمير نعم ما وجه فيها مبتدأ هو مستفد كيف أبداً ولم أكن بدعائك رب شقية ومرن قالت ولم أكن بغية كيف كيف وين يعني جوازاً ما فيه وين المقدم عليه أي وين عدم الحذف إلا أنه هو الأصل فكأن قوله تحذف النون مستثنى ما هو تقديم لو قال مثلاً واحذف أو أبطي نون لم يكن قلنا تقديم يد العلاء الترجيح لا عدا تقول هذا ولا هذا كله ومضم شأن اسمه نعم يعني مثل قناة المهداجون حول بلوتهم لا ما معنى ما معنى البيت يعني إذا كان الاسم واقعاً بعد بعد كان مهمك كان ضمير الشأن إذا كان معمول الخبر غير ضرف ولا جهر مجهور ورأيناه يلي كان ضمير الشأن كان طعامك آكل زيد كان طعامك زيد آكل طيب إذا نوينا ضمير الشأن فيه غير المثال الذي قلتها الذي قلت لا يمكن أن يكون فيه ضمن الشأن لأن الخبر مصوح هذا لا يتصور إلا إذا كان الخبر جملة كالبيت الذي يذكر نعم نعم اقرأهم نعم نعم آين معمول الخبر طيب ولي كان ولا والتقديد بما كان بما كان هو عطيته يعني بما كان هو إياهم عطيته طيب هل هناك وجه آخر في البيض الآن عرف أن فيها هذا التعقيد أن تجعل ضمير الشأن هل هناك وجه آخر وهي طيب طيب ما هو الآخر الأسهل أنهم إيش طيب ما هو الأسهل الآن أعطي الأسهل يجوز أن يلي معمول الخبر العامل صح طيب ما اختار النبي صلى الله عليه وسلم بين أمرين ما خير بين أمرين إلا اختار ما لم يكن إثم طيب وهذا ما فيه إثم طيب لا لا نجد كلام مالك شرح كلام مالك طيب مررت بزيد كان الفاضلة افتل العبارة مررت بزيد كان الفاضلة هل هي زائدة الآن عاملة والفاضلة خبر واسمها مستثل كان هو الفاضلة طيب مررت بزيد كان الفاضل هدي زائدة والفاضل صفة لزيد صحيح طيب هل تزاد كان بلفظ المضارة قد الله لأنه قال تزاد كان طيب والصحيح أنها تزاد هل لك أن تعطينا شاهدا صحيح طيب