130 - 415 استعمال أفعال كان وأخواتها - ألفية ابن مالك - شرح الشيخ ابن عثيمين - البيت ( 151 - 153 )

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

قال المالك رحمه الله تعالى والنقص في فتئة ليس زال دائماً قفي النقص مبتدأ وقفي يعني اتبع خبر المبتدأ وفي فتئة جار مجرور وليس معطوف عليه بإسقاط حرف العطف لضرورة الشعر وزال كذلك معطوف على فتئة بإسقاط حرف العطف لضرورة الشعر ودائماً يعني أنها دائماً منقوصة ناقصة لا يمكن أن تكون تامة حال منفاعل قفي قفي دائماً أي اتبع دائماً النقص في هذه الثلاثة فلا يمكن أن تأتي فتئة المسبوقة بنفسه وشبهه لا يمكن أن تأتي تامة وكذلك ليس لا يمكن أن تأتي تامة وكذلك زال لا يمكن أن تأتي تامة والمراد زالة التي مضارعها يزال والمسبوقة بنفي أو شبهه هذه دائماً تأتي ناقصة لا بد فيها من الاسم والخبر فإن لم تجد معها الاسماً فإن الخبر لا بد أن يكون محذوفاً ثم قال وَلَا يَلِي الْعَامِلَ مَعْمُولُ الْخَبَرِ إِلَّا إِذَا ظَرْفًا أَتَى أَوْ حَرْفَ جَرْ وَلَا يَلِي الْعَامِلَ وَالْعَامِلَ وَالْعَامِلُ فِيهِ يَلِي وَمَعْمُولُ بِالْرَفْ فَاعِل يَلِي يعني أن معمول الخبر لا يلي العامل إلا إذا ظَرْفًا أَتَى أَوْ حَرْفَ جَرْ إلا هذه أجاة استثناء وإذا حرف شرط غير جازم وأتى فعل ماضي وظرفاً حال من فاعل أتى مقدم على العامل أو حرف عطف وحرف معطوف على ظرفاً وحرف مضاف وجر مضاف إليه والمعنى أنه لا يلي معمول الخبر العامل إلا إذا كان ظرفاً أو جارراً ومجروراً واكتب المؤلك بقول حرف جر عن ذكر المجرور لأن حرف الجر لا يمكن أن يكون إلا بمجرور إذ أن الحرف لا يمكن أن يستقل بنفسه بل لا بد من مصعوب الله فلا يلي العامل معمول الخبر إلا في هاتين الحالين إذا أتى ظرفاً أو أتى حرف جر طيب مثال ذلك تقول كان طعامك زيد آكلاً العامل كان وطعام معمول للخبر الذي هو آكلاً آكلاً وهنا ولي العامل كان طعامك زيد آكلاً فالمؤلف يقول إن هذا لا يجوز لأن الطعام ليس ظرفاً ولا جاراً ومجروراً طيب كان عندك زيد مقيماً جائز لماذا؟ لأنه ظرفاً كان في المسجد زيد معتكفاً يجوز لأنه جار ومجروراً وهم يتوسعون في الظروف والمجرورات ما لا يتوسعون في غيرها وقال بعض الظلماء وهم الكفيون يجوز أن يلي العامل معمول الخبر وإن لم يكن ضرفاً ولا جاراً ومجروراً وعلى هذا الرأي يجوز كان طعامك زيد آكلاً ولا فرق في ظاهر كلام المؤلف بين أن يكون الخبر مقدماً على الاسم أو مؤخراً عنه فإنه يمتنع أن يلي العامل معمول الخبر ولو كان الخبر مقدماً على الاسم يعني لو قلت كان طعامك آكلاً زيد فهو ممنوع كما لو قلت كان طعامك زيد آكلاً طيب فلا يلعامل معمول الخبر لكن لو تقدم على الأداة تقدم معمول الخبر على الأداة فما الحكم؟ سفق الجواز أنه يجوز إلا إذا كان مقروناً بماء النافية أو ماء المصرية الظرفية كمسر طيب وهذا من الغرائب أن نجوز طعامك كان زيد آكلاً ولنجوز كان طعامك زيد آكلاً مع أن الثانية قد تكون أولى بالجواز لأنها أسلس من الملؤون طعامك كان زيد آكلاً فيها ثقل على اللسان وعلى السمع وعلى السمع لكن كان طعامك زيد آكلاً أخف إلى شكل فالذي يجوز السورة الأولى طعامك كان زيد آكلاً ينبغي له أن يجوز كان طعامك زيد آكلاً ولهذا نحن على القاعدة التي أصلناها في باب النحو أنه عند الاختلاف يرجع إلى الأسهل إلى الأسهل فيجوز كان طعامك زيد آكلاً كان زيد طعامك آكلاً كان طعامك آكلاً زيد طعامك كان زيد آكلاً طعامك كان آكلاً زيد يعني كل الصور كل الصور ليس فيها مال لأنه إذا جاز الشيء جاز ما كان نظيره أو أولى منه ولا فرق بين الضرب والجار مجرور طيب قوله تعالى وأنفسهم كانوا يظلمون وش فيها؟ تقدم العامل على الأدات تقدم المعمول تقدم المعمول على الأدات لأنفسهم مفعول ليظلمون التي هي الخبر وقدمت على الأدات قال ومضمر الشان اسمن وإن وقع موهم ما استبان أنهم تنع مضمر الشان مضمراً مفعول مقدم لقوله إنوي واسماً حالاً يعني إنوي ضمير الشان اسماً إن وقع موهم ما استبان أنهم تنع يعني إن وقع في كلام العرب ما يوهم أنه ممنوع حسب القاعدة التي ذكرت فقدر فيه ضمير الشان وضمير الشان سهل كل ما وجدت جملة مخالفة للقاعدة فانوي ضمير الشان يهون عليك الموضوع فالآن ما هي القاعدة التي أسسها بن مالك؟ أسس ابن مالك رحمه الله أنه لا يجوز أن يلي العامل معمول الخبر إلا إذا كان ضرفاً أو جارهم مجروراً هذا الأساس طيب فإن ورد في كلام العرب ما يدل على أن المعمول معمول الخبر ول العامل فماذا نقول؟ نقول إن العرب خرجوا عن القاعدة فهم مخطئون؟ لأنهم هم الحكام لكن نأتي بهيلة نقدر ضمير الشان مثاله قول الشاعر قنافذ هداجون حول بيوتهم بما كان إياهم عطية عودة الشرط الأول ما في الشاعر الشرط الثاني بما كان إياهم عطية عودة فإيا هنا مفعول لعود وولية العامل الذي هو كان وهي معمول الخبر فماذا نصنع في كلام الشاعر العربي؟ قالوا الأمر بسيط نقدر ضمير الشان اسماً لإيش؟ اسماً لإيش؟ لكان ونقول بالذي كان هو أي الشاعر وإيا مفعول عود مقدم وعطية مبتدة ما هي اسم؟ كان مبتدة وعود فعل وفاعل مستتر والجملة خبر عطية والجملة من المبتدة والخبر خبر كان خبر كان وهذا يعتبر تحريفاً للنص من أجل المذهب نعم كقول الأشاعر وجاء ربك أي وجاء أمر ربك دخلوا أمر من أجل مذهبهم إن الذي يأتي أمر الله وليس الله هؤلاء دخلوا ضمير الشان من أجل تصحيح مذهبهم إنه بما كان هو أي الشأن وأنت تعلم أنك لو قلت إن تقدير الكلام هكذا لمجه السمن بما كان هو أي الشأن إياهم عطية عودة ولذلك كان قول الكفيين أسد وأصح الأصل عدم الحذف والعمر البسيط يجوز أن يلي معمول الخبر العامل ولا بأس وعندما أجزمون في ضرفه الجار المجرور قالوا نعم هذه توسع بها ما لا تسعب العيدان من أصلها القاعدة؟ نعم طيب إذن عاد الأصل والفرع إلى مذهبهم فالصواب إذن الصواب أنه يجوز أن تقول كَانَ طَعَامَكَ زَيْدٌ آكِلًا نعم ولاحظوا أنه في هذا المثال ما يمكن تقدير ضمير الشأن ما يمكن ليش؟ لأن آكلاً منصوباً ولا صح أن تكون خبراً وعلى هذا فلا تسحوا جملة جملة خبرية خبراً لضمير الشأن طيب ومضمر الشأن اسماً إن ويئاً وقع نعم موهم ما استباناً أنه امتنع يقول البيت هذا شف اسماً يقول هذا من قول الفرزدق يهدو رهط جرير قنافذ هداجون نعم أي كان هو أي الشأن وجملة عطية عود خبر كان وإياهم محول عود وهداجون أي يمشون مشة الشيخ الضعيف للسرقة وعطية أبو جليل نعم لا هذا ما تحاجى على كل حال هذا البيت على رأي المؤلف ومن نحا نحوه على تقدير ضمير الشأن ثم قال وَقَدْ تُزَادُوا كَالَ فِي حَشُمْ كَمَا نعم هم وجدوا هذا لكن إذا لم يجدوا هذا معناه أنهم امتنع لكن من يقول هذا؟ أين؟ أين؟ أين؟ أين؟ أين؟ طاهاء؟ وين طاهاء؟ لا لا هذه مهم مهم كل شيء يقدر مجيء حين تمسون ليس المنح حين تجدون أي؟ تم خمس؟ حفظ حفظ يعني لا تدخل في الضحاء على أنه يمكن المقال في آية طاهاء إنه ليست من هذا الباب لأن من ضحاء أي برز للضحوة وهي الحر ولهذا الآية قد تشكل على بعض الناس كيف يقول لا تضمى فيها ولا تضحى ولا تجوع ولا تعرى كان مقتضل الحال أن يقول إنك نعم إن لك أن لا تجوع فيها ولا تضمى لكن قالوا إن الحكم من ذلك أن الشبع كسوة الباطل والكسوة الظاهرة كسوة الظاهر فالمتجرد من كسوة الظاهر يقال عاري والجائع يقال عاري لكن عرو عرو باطن لا تضمى هذه حرارة الباطن الضمى حرارة الباطن تضحى حرارة الخارج وهذا واضح نعم إلا كلما ضاقت عليك الأمور فقدت ضمير الشان أبد إلا ضمير الشان هو الذي يقع إما مبتدى أو اسم كان أو اسم إن لا، هو أصل ضمير، هو مستثل محذوف، لا مستثل، محذوف اسمها يقول ضمير الشان لا بد أن يكون محذوف لكن هم يلجأون إليه دائماً عند الضيء كلما ضاقت الأمور فرجها ضمير الشان نعم، نعم، نعم، نعم، نعم