125 - 415 كان وأخواتها - ألفية ابن مالك - شرح الشيخ ابن عثيمين - البيت ( 144 - 146 )
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين ورسول الله وسلم على نبينا محمد وعلى أهل وأصحابه أجمعين كان وأخواتها شرحناها في المسألة وقلنا إنها هي إحدى العوامل التي تذكر على المبتدى
والخبر فتنسخهما وهي تات تقسى ما يرفع المبتدى وينصبه الخبر وما ينصب المبتدى ويرفع الخبر وما ينصبهما جميعا وكلها ذكرها المؤلف رحمه الله بادئاً بكان وأخواتها لأنها لا تغيب المبتدى
وأخواتها لأنها لا تغير الخبر ومثلثاً بظن وأخواتها لأنها تغيرهما جميعاً طيب قال ترفع كان متلث اسماً والخبر تنصبه ككان سيداً عمر وقد مضى شرفها طيب قال ككان ظل ككان ظل وهذا تركيب عجيب
غريب قد يقول القائل منكم أنتم ذكرتم أن من علامات الاسم تقول حرف الجر وأن حروف الجر لا تدخل إلا على غسمها وهنا دخلت الكافة حرف الجر على كان وهي فعل فكيف المخرج نقول لأنه أريد لفظها
أريد لفظها ومتى أريد اللفظ جاز دخول حرف الجر عليها سواء كان فعلاً أو جملة فعلية أو جملة اسمية وأما ظل فهي مبتدة فككان خبر مقدم وظل وما أعطف عليه مبتدة مؤخر نعم ككان ظل ظل هنا
بالضاء اخت الضاء وتسمى الضاء المشالة الضاء المشالة نعم لأنها نسبت بالألف يعني شيدت بالألف ظل بمعنى صارة وهناك ظل بالضاء من الضلال ليست من هذا الباب فإذا قلت ظل الرجل تائها من
الضلال فليست من هذا الباب ولهذا نعرب ظل الرجل تائها نعرب الرجل فاعل وتائها حال ولا نقول إنه من باب أخوات كان ولا تدل على ما تدل عليه ظل لأن ظل تدل على الصيرورة وعلى نوع من السمراء
ومثال قوله تعالى وإذا بشر أحدهم بالأنثى ظل وجهه مسودا أي صارا واستمر إلى حين ما مسودا الثاني بات بات من البيتوتة وهي النوم في الليل هذا هو الأصل وتطلق على مجرد البيتوتة فتقول بات
الرجل نائما وتقول بات الرجل ساهرا وكلهما صحيح وبات فيه ترفع الاسم وتنصب الخبر أضحى أضحى من الظحى وهو ارتفاع النهار وأضحى صائما بمعنى صار صائما لكنك خصصته في زمن معين وهو الظحى أضحى
تقول أضحى الرجل صائما طيب وأصبح مثله أصبح من الصباح أيهما الأول الصباح أمسى مثلها أيضا أمسى الرجل جائعا يعني صار في المساء جائعا وصار صار من الصيرورة لا من الصير لأن صار تأتي من
الصير وتأتي من الصيرورة يعني الإنقلاب من حال إلى حال وأيهم المراءة هنا الصيرورة فتقول صار الخزف إبريقا وصار الصديق عدوا وصار العدو صديقا وصار الراكب راجلا وصار الراجل راكبا أهل مجر
وأما من الصير الذي بمعنى الضم فليست من هذا الباب ومن ذلك قوله تعالى فخذ أربعة من الطير فصرهن إليك أي ضمهن إليك ليس للنفي فعلون يدل على النفي وقد قال بعض النحويين إنها ليست فعلا بل
هي حرف لأنها تشبه الحرف في عدم التصرف مع العمل الحروف العاملة لا تتصرف فهيقول هذه كلمة عاملة ولا تتصرف فتكون حرفا لكن الصواب أنها فعل ولا شكل والدليل لذلك قوله تعالى وليست التوبة
للذين يعملوا السيئات فدخل عليها تاء التنيث وهذا يدل على أنها فعل ماضي طيب وليس زال زال التي مضارعها يزال لالتي مضارعها يزول ولالتي مضارعها يزيل لأن زال في الماض وهي على صورة واحدة
شكل واحد لكن مضارعها يختلف يأتي علىه يزال ويزول ويزيل فما هو الذي يعمل عمل كانه الذي زال التي مضارعها يزال ومن ذلك قوله تعالى ولا يزالون مختلفين فيزالون هذه في الماضي ناقص ترفع
الاسم وتنصب الخبر ولكن اسمها هنا ضمير مبنى السكون في مختلفين خبرها طيب أما زال التي مضارعها يزول فإنها لا تعمل عمل كانه بل هي تامنة تقول زالت الشمس ها المضارع تزول الشمس تزول الشمس
كذلك زالة التي مضارعها يزيل فإنها ليست من أخوات كانت وهذه أعني زالة التي مضارعها يزيل بمعنى تميز تقول زل ما لك عن مالك يعني تميزه واضح فصارت زالة لها ثلاث مضارع ثلاثة تبعان مضارع
الأول يزال والثاني يزول والثالث يزيل والتي تعمل عمل كانة هي التي مضارعها يزال طيب وبرحة برحة أصل برحة مقودة من البراحة وهو السعر لكنها تفيد الاستمرار إذا كانت من أخوات كانة كما
سألت فتئة فتئة بمعنى يعني عمل هذا الشيء وما أشبه ذلك لكنها تكون للاستمرار كما يأتي مفكة مفكة يعني تخلص من الشيء لكنها إذا كانت من الأخوات كانة لا تكون بهذا المعنى كما سأتي أيضاً
ولهذا قال المؤلف وهذه الأربعة لشبه نفي أو لنفي متبعة هذه الأربعة هذه الأربعة يقول اسم الإشارة يعوب إلى أقرب مذكور فما هو أقرب مذكور هنا؟
نبدأ من أفك هي أقرب شيء وفتئة وبرحة وزالة هذه الأربعة لا تكون من أخوات كانة إلا إذا اقترنت بنفي أو شبه النفي بنفي أو شبه شبه النفي النهي ولا فرق بين أن يكون النفي بما أو لا أو غير
أو ما أشبه ذلك المهم أن تكون مقترنة بما يفيد النفي أو شبهه وهو النهي قال الله تعالى ولا يزالون مختلفين هل سبقت بنفي؟
وين؟
لا لا يزالون مختلفين كذلك يعيبا قال تعالى قالوا تالله تفتأوا تذكر يوسف حتى تكون حرمت هذه مسبوقة بإيش؟
قالوا تالله تفتأوا تذكر يوسف لا مهر قسم ما له دخل لازم يكون نفي نقول النفي هنا محيوف وأصلها تالله لا تفتأ تذكر يوسف يعني لا تزال تذكر يوسف حتى تكون حرمت لكن النفي يحذف من تفتأ إذا
سبقها قسم وكان مضارعا وأدات النفي إذا تمت الشروط الثلاثة فإنه يحذف الناف ويحذف يقول بعضهم نظم هذا فقال ويحذف ناف مع شروط ثلاثة إذا كان لا قبل المضارع في القسم هل هذه الشروط منطبقة
في الآية ويحذف ناف مع شروط ثلاثة إذا كان لا قبل المضارع في القسم الآية تامة في الشروط حرف النفي قبل المضارع في المضارع في القسم حتى أبلغ مجمع البحرين أو أمضي حقبه أي لا أبره سائره
فالخبر محذوف والرابع انفك تقول من فك البرد شديدا يعني لم يزل البرد شديدا ولهذا قال المؤلف وهذه الأربعة لشبه نفي أو لنفي متبعة لماذا قدم المؤلف شبه النفي على النفي والأصل أن المشبه
به أقوى من المشبه قيل لضرورة النظم وهذا هو الظاهر الظاهر من المؤلف يعني قال هكذا لأن النظم وبعض المحشين يقول قدم شبه النفي جبرا لنقصه جبرا لنقصه يعني شبه النفي أنقص من النفي فقدمه
جبرا لنقصه وبمالك الآن ليس أمامنا حتى نقول له هل هذا صحيح ما ندري هل هذا نيته أو لا لكن النظم ربما يقول قائل يمكن أن ينجبر البيت في عين هذا فيقول مثلا وهذه الأربعة لنفي أو شبه نفي
متبعة نعم فالظاهر والله أعلم أنه بمالك أحمد الله يصل له في ذلك الوقت أن ينظمه على هذا ومشأ على كل حال الأربعة هذه لابد أن تكون مسبوقة بنفي أو شبهه ويقال لهذه الأفعال الأربعة أفعال
الاستمرار لأنها تدل عليه فهي تدل على الاستمرار نعم ثم قال ومثل كان دام مسبوقا بماء كأعط ما دمت مصيبا درهما مثل كان داما وفصلها المؤلف رحمه الله عن الأفعال السابقة لأن عملها ضيق
أولا لا تعمل حتى تسبق بماء المصدرية الضرفية وثاني لا تتصرف يعني لابد أن تكون بالأفعال ماضي بخلاف بخلاف غيرها فإن فيها تفصيلة فلذلك قال ومثل كان داما فماذا نعرف داما مبدلا مؤخرا
ومثل خبر مقدم ومسبوقا بماء ها مسبوقا نعم وقول مسبوقا بماء لم يبين المؤلف رحمه الله ما المراد بماء وهذا يعتبر إبهاما من المؤلف ولكن الجواب على ذلك أنه قال بين المراد بماء بالمثال
لنقرك أعطي ما دمت مصيبا درهمة فيكون مراد بماء التي في مثل هذا المثال وما في مثل هذا المثال مصدرية الضرفية أعطي ما دمت مصيبا درهمة ماء نقول فيها مصدرية ضرفية والتقدير أعطي مدة دوامك
مصيبا منين أخذناها مصدرية لأننا حولنا الفعل إلى مصدر دوام ومن أيها أخذناها ضرفية من أننا قدرنا مدة مدة دوامك مصيبا وقوله مصيبا هل هي من الإصابة أو من الصواب نعم أو منهما نعم لا
يختلف إذا قلنا ما دمت مصيبا من الإصابة فالمعنى ما دمت مقادرا وواجدا وإذا قلنا من الصواب فالمعنى إذا كان في عطائك خير لأن الإنسان قد يكون غنيا ويعطي لكن يعطي في محل خطأ فإذا المثال
مصيبا صالح لهذا ولهذا يعني كأنه يقول إذا كنت قادرا فأعطي العطاء ما دام ما دام واقعا في محله ولكن العطاء إذا نظرنا إليه وإذا هو قليل أعطي ما دمت مصيبا درهما نعم نعم لا ما صح اسم
جنسه نكر نكر غير معرف بألف لكننا نقول إن الدرهم في زمن من الأزمان قد يساوي ألف درهم نعم أنا حدثني من أثق به في زمن قبل وجودنا لكنه قريب يقول إنه اشترأ بريال اشترأ بريال واحد نزل به
ضيف عدد كثير من الناس فاشترأ بريال اشترأ شاتا بربع ريال شات للضيوف بربع ريال واشترأ بريال اللا ربع بر بر يسمى عندنا القيم المهم نوع من البر ضيب اشترأ نصف ريال وخلأ الناس يجلسونه
بربع ريال فصارت الذبيح والطعام كله بريال واحد الآن نتكلف الذبيحة هذه ممكن خمسة مئة ريال أو أكثر فبالمالك رحمه الله لعله في زمن كانت الدرهم فيه قليلة وإذا أعطى الإنسان درهما فهو
أعطاء كثير فالله أعلم