121 - 415 مراجعة ومناقشة لدرس المبتدأ والخبر ( 3 من 5 ) - ألفية ابن مالك - شرح الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

طيب لماذا كان القسطة للأخبار أن تؤخر على المعلومة من داود نعم طيب المحكم عليه قدم الحكم لأن الحكم على الشي فرعون أن تصومه طيب وصفت تابع المسلم هذا هو الأول طيب المؤلف رحمه الله يرى أنه يجوث أن يقدم الخبر ولكن اشترى شراف يقول المالك يرى جواز تقديم الخبر لكن اشترى شر إذا كان لسا هناك ثرة يعني ليس على الإنسان ضرر في صحته ولا في ماله ولا حتى ضرر ضرر في اللوع طيب ما هي أنوار الأضرر التي ذكرها الأول إذا كان كل من المبتدى والخبر معرفة وليس هناك ما يدل على المبتدى أو الخبر طيب مثاله زيد أخوك مثاله في المعرفة زيد أخوك لماذا لا نقول يجوز أن تقول أخوك زيد تمثل معنى هل تريد نسبة أو تريد التعييد زيد أخوك هذه تنسب زيد أخوك إنه نسبة من زيد أخوك لكن لو قلت أخوك زيد هذا التعييد إنه أخوك زيد ليس هناك زيد سمعت ما قال إذا قلنا زيد أخوك فالمراد الآن نسبة هذا تتل إليك أنه أخو لك زيد أخوك كما أقول زيد أخوك زيد عموك وما أشهر إذا قلت أخوك زيد فالمراد تعيين زيد ماء يعني تعيين من أخوك فتقول هو زيد فكأنك تقول أخي هو زيد من هؤلاء الجماعة فلذلك صار لابد أن نضع المبتدع في مكانه والخبر في مكانه في النكرة نعم ما عندنا غير المثال هذا نعم طيب أكثر منك سنن أكثر منك فنقر مشتغلون أكثر منك سنن أكثر منك تجربة لو قدمنا أكثر منك تجربة صح ألمانة واحد لا هو أصله إنما يمتنع إذا كان يختلف المعادة طيب طيب هذا صحيح ابن مفلح ابن القيم لكن أعظم لا لا تريد نكرة أي شيء طيب يقول ما يصلح هذا هذا معلم يعني تريد نكرة أي شيء أين نعم أقوى من عمره أقوى من بكر صحيح ما في غير هاروزن هذا هو لا يجد اختلاف المعنى طيب أعلم من ابن تيمية أعلم من ابن القيم يصلح هذا واضح هذا يصلح يعني يصلح لأنه يجوز التقديم والتأخير لأن المعنى مفهوم في المعرفة أيضا قال الشاعر بنونا بنو أبنائنا يلا نصر بنونا بنو أبنائنا أعلم من ابتدأ وبعد نغرف إيش يواف إيش كمنا وبنو أبنائنا خبر موت لا يوافقون أي بنونا بنو أبنائنا بنونا خبر مقدم ليش لماذا لماذا حكمت بهذا مخل اشرح وبنونا هم بنو أبنائنا لا ينضط كتاب نعم ولا ينضط كتاب لا هي مع الكتاب نظن كتاب سامع بنونا خبر مقدم بنو أبنائنا مطلع موافق لماذا لماذا يتعين هذا لأنه يريد أن نشبد بني أبنائه بأبنائه ولا يريد العقص صحيح يا جماعة صحيح صحيح تمام طيب المؤلف المالك يقول كذا إذا ما الفعل كان الخبر يوسط هل في هذا التعبير ما يعترض به عليه المالك كان الخبر نعم يبهم من المالك المتساهل في هذا لأن الكعل ذا يكون مخص طيب لأن الذي يكون خبره والجملة كاز طيب لكن ما جواب عن هذا وصحيح أن كلاما ما لك الآن يفهم منه أن الفعل هو الخبر والصواب أن الجملة الفلية هي الخبر لكن لماذا عبر بالفعل الفاعل نعم فيجول التقديم أصبع فيجول التقديم فهمتم طيب صحيح إذا هو عبر يعني اختار التعبيد من الفعل دون الجملة الفعلية لأجل أن أن يتبين أن المراد إذا جاءت الجملة الفعلية بصيات كأنها فعل فقط ولهذا لأقول زيد قام أبوه يسرح أن تقدم قام أبوه زيد يسرح أن تقول قام أبوه زيد ما في مال لكن لو قلت زيد قام لا يسرح أن تقدم قام زيد فإذا قال قائل لماذا لا يسرح أن أقدم قام فأقول قام زيد قام زيد لأنه يرتبس المبتد بالفعل طيب إذن أكون بالخيار إذن شيء قلت زيد مفاعل وإذن تقول مبتد وماذا تقول مبتد كيف كيف إذا جعناه مبتد صار كان الفعل مكرر لأن الفعل يكون فاعل والمبتد مستقل وإذا قلنا قام فإذا قام زيد مفاعل لم يكن إلا مرة واحدة واضح جماعة قال يشب أني أتخل بباب المبتد ما يخال لكن هل المعنى يختلف لا لا لأنه إذا لم يختلف المعنى فسوأ عربت على جملة خبرية أو جملة فعنية لكن يقال أن هناك فرق بين أن تقول قام زيد قام فعل ماضي وزيد فاعل أو أن تقول قام زيد أو أن تقول زيد قام بين الفرق ما هو الفرق أنك أسندت القيام إلى زيد مرتين في الواقع يقول زيد قام مرة على أنه فاعل وذلك لعودة الضمير عليه ومر على أنه مبتدى لأن الخبر مسند إلى المبتدى فإذا قدمت يزول هذا المعنى كنا مواضح مواضح طيب طيب يقول المؤلف إنه مما يجب فيه في أخير الخبر إذا كان مسندا لذي لا مبتدى أين يقصد مبتدى لا مبتدى أو كان الضمير يأتي عليه أو كان مسندا لذي لا مبتدى أو كان الخبر مسندا لذي لا مبتدى أو كان المبتدى مسندا لذي لا مبتدى أي فإذا قام الخبر إلا أنه كان الآن في تأخير الخبر فيكون أو كان أي الخبر مسندا لذي أي لمبتدى ذي لا مبتدى مثاله طيب لا يجب أن أقول لك قائم لذي لماذا قائم ما هي القائم نعم أن لا مبتدى لها الصدادة فإذا قيل قائم لذي خالف القائم طيب قوله أو لازم الصدر كمن لي منجد شراف أو لازم الصدر ما معنى هذا لا ما معنى البيت لازم الصدر نعم أو كان مسندا لذي لا مبتدى أو لازم الصدر لازم الصدر نعم لازم الصدر مثله أن يكون المبتدى نعم مثاله من لي منجدى فلا يجب أن تقول لي من منجدى لأن المبتدى إذا كله الصدارة فلا يمكن أن يتقدموا الخبر لأنه لو تقدمه الصدر في مكان لا يصدر كم كانت المواضع التي يجب فيها تأخير الخبر الآن خمسة عدة يستوى المبتدى الخبر معرفة المسجديرا أو إذا كان المبتدى عليها الخبر وكان الخبر محصورا وكان خبر مصدد الذي لا يبتدى أو كان خبر مصدد لم تزين لازم الصدر تمام خمسة المواضع نعم كيف يفوت عني الوقت طيب في مواضع يجب فيها تقديم الخبر المواضع الأول سلن إذا كان المبتدى إيش هزر زين صحيح صحيح مثاله سلام عندي درهم لو قلت درهم عندي ما صح فإذا كان المبتدى نكره لا مسوغ له إلا التأخير وجب التأخير طيب ثاني جمال لما بك تشعر منه أطني القاعدة ونشعر البيت بعدين إذا عاد على المبتدى ضمره في الخبر فإنه يجب تأخير المبتدى لكم عاد على شيء في الخبر ضمير من المبتدى إذا عاد على الخبر ضميره في المبتدى يعني عكس ما قال جمال طيب في هذه الحالة يجب تأخير تقديم الخبر وتأخير المبتدى لألا يعود الضمير لو أخر الخبر على متأخذ في الرتمة واللقصة صحيح يا جماعة صحيح طيب لبن مالك بيت أسهل من بيته في الألبية وأوضح إيش كده إذا عاد عليه مغمر من مبتدى بدون همس نعم صحيح هل هذا على إطلاقه أحمد نعم إذا عاد عليه ضمير إذا يجب التأخير على إطلاقه إذا كان في المبتدى ضمير يعود على الخبر فإنه يجب تأخيره على الإطلاق هل هناك قول أعظم إلى أمر اللبس لا لا لا كيف إذا عاد الضمير على متأخذ لقصة لا ربطة يجب لا لا المبتدى متقدم في اللقصة والخبر متأخذ فإذا عاد على الخبر على الخبر ضمير في المبتدى فإنه يجب التأخير ضرب غلامه زيداً لا لا حدنا الكلام بالمبتدى والخبر نعم نعم يا خالة أنا إيش نعم ضرب غلامه زيداً إيش ضرب غلامه زيداً زيداً كيف سأتي بشد ناصر له نعم ضرب غلامه زيداً زيدون نعم هنا عاد الضمير على متأخذ إيش لقصة لا ربطة لا أفضل رتبة ولا لا أفضل لا رتبة ضربة نعم على متأخذ لقصة لكن لمعنى خلاف المتأخذ اللي معنى إذا عاد على الخبر ضمير في المبتدى أما الآن كالآن ضمير في الخبر عاد على المبتدى ضرب غلامه زيداً زيداً مبتدى وفي الخبر ضمير عاد عليه ونحن نريد إذا كان في المبتدى ضمير يعود على الخبر لكن هذا قول ضعيف الله في بعض المساء المهم أنه على إطلاق الجملة ضرب غلامه زيداً نعم الجملة فالي يعني خرجت عن المبتدى الخبر لا ضرب غلامه زيداً جملة سمية لأن زيداً مبتد مؤخر ضرب غلامه خبر مقدم طيب إذا ما في أطعق التقييم لا لأن الإلة هو عود الضمير على متأخر لطة ورطة بخلاف ما ذكرنا أنه يجب فيه إبراز الضمير والذي كان فيه التفصيل نكمل نكمل ما يمكننا نكمل الموضع الثالث مما يجب لي تقييم الخبر بندر أن يكون خبر واجب الصدارة مثل كاسمالسة مثال أين زين فأين هذه الخبر مقدم وزين مبتداء مؤخر الموضع الرابع إذا حصر الخبر في المبتداء نعم إذا حصر الخبر في المبتداء فإنه يتعين تأخير المبتداء لأنه لأنه محصور فيه لا بد أن يكون بعدها المحصور والله أعلم نعم يجوين واجهات لا هذا لا من من المؤتداء لا من المؤتداء نعم