[52 /135] بيان حديث جبريل لمراتب الدين - محمد بن صالح العثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
قال المؤلف الشيخ الإسلام محمد بن عزي الوهاب رحمه الله والدليل من السنة يعني على المراتب الثلاث مرتبة الإسلام ومرتبة الإيمان ومرتبة الإحسان حديث جبريت وهو ما رواه أمير مؤمن عمر
الخطاب رضي الله عنه قال بينما نحن جلوسا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم في الصلاة علينا رجوع شديد بيار الثياب شديد ثواري الشعر لا يراع عليه أثر السفر ولا يعرفه منا أحد حتى جلس إلى
النبي صلى الله عليه وسلم فأثنى رفتين إلى رفتين ووضعت الصيد على أخي لي وقال يا محمد أخبرني عن الإيمان عن الإسلام إلى آخر قول بينما نحن جلوسا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم كان ذلك
دعب الصحابة رضي الله عنهم يجلسون مع رسول الله صلى الله عليه وسلم كثيرا لأنه عليه الصلاة والسلام يعلمهم ويعذبهم ويؤلفهم لا ريز أن كثة الجلوس إلى الشخص يؤدي إلى الإلفة وينتفع كل من
الطرفين لما يستفيد به من الآخر جاء هذا يقول الضلع علينا رجل شديد سواد الشعر شديد بياض الثياب شديد سواد الشعر لا يرعى للآثر السفر ولا يعرفه منا أحد وهذا الرجل هو جبريل كما سأت في
آخر الحديث لكنه جاء بها بصورة كعادة من يأتي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ليسأله ويتعلم منه ولكنه كان جبريل عليه الصلاة والسلام كان متأدبا عند جلسته عند جلوسه عند النبي كان
متأدبا في جلوسه عند النبي صلى الله عليه وسلم حيث جلس جلسة المتعلم أسند ربطته إلى ربطته والأسفي على صحيبه وقال يا محمد ولم يقل يا رسول الله لأن هذا هو حباب العراب لرسول الله صلى
الله عليه وسلم وهذا خلاف الأولى لقوله تعالى لا تجعلوا دعاء الرسول بينكم كدعاء بعضكم بعضا فإنما نهى سلام عليكم فإنما نهى على أحد الغولين لا تنادوه باسمي كما ينادي بعضكم بعضا ولكن
نظرا إلى أن العراب تعدون عن المدن فإنهم يجهلون كثيرا من الآداب قال أخبرني عن الإسلام فقال أن تشرع لا إله إلا الله وأنه محمد رسول الله وتقيم الصلاة وتؤتي الجفاة ثم رمضان وتحج البيت
إن استطعت عليه سبيلا وقد تقدم شرع هذه كلها قال الصدق يقوله جبريل الذي هو السائل قال عمر فأجبنا له يسأله ويصدقه لأن المصدق عنده علم لما قال المتكلم إذ لا يصدق إلا وهو يعلم أن الكلام
مطابق للواقع وهذا محل عجب أن يأتي سائلا ثم يقول صدقت ولهذا قال عجبنا له يسأله ويصدقه ثم قال أخبرنا عن الإيمان قال عن ثمن بالله وملاعكته وكتبه ورسله ولم الآخر والقدر خيره وشره وقد
تقدم شرع هذه قال الصدق قال فأخبرنا عن الحسان وقال أن تعبد الله كأن تتراه خيء سلمات فإن لم تكن تراه فإنه يراك وقد تقدم شرع هذا أيضا